لا تزال القارة السمراء تفتقد لواحدة من أهم الركائز الأساسية لنجاح لاعبة كرة القدم داخل إفريقيا وهو عنصر "التحكيم" الذي مازال أمامه الكثير للوصول للمعني الحقيقي لهذه الكلمة. قدم التحكيم الإفريقي أداء سيء وظالم للأندية المصرية التي تشارك في البطولات الإفريقية سواء في دوري الأبطال أو في بطولة الكونفيدرالية.
اشتكي الأهلي والزمالك من الظلم التحكيمي في دوري الأبطال، فيما اشتكي المصري البورسعيدي وسموحة أيضاً من التحكيم في بطولة الكونفيدرالية.
الأهلي ضد بيدفيست : ظهر تعنت واضح من الحكم الإنغولي مارتينيز خلال مواجهة الأهلي السابقة مع فريق بيدفيست الجنوب إفريقي في إياب دور ال32 من دوري الأبطال، بعدما تغاضي عن ركلة جزاء واضحة لمهاجم الفريق عمرو جمال وآخري بعد لمس مدافع بيدفيست للكرة بيده داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلي طرد طارق سليمان مدرب حراس الأهلي والكثير من القرارات التحكيمية الظالمة ضد الأهلي مما دفع البدري وسيد عبدالحفيظ للهجوم عليه.
الزمالك ضد رينجرز النيجيري: تغاضي الحكم الجابوني إريك كاتوغو كاستن عن احتساب ركلة جزاء لصالح ستانلي في مباراة الإياب ومنح لاعبي رينجرز الكثير من القرارات الغير صحيحة ضد لاعبي الزمالك، وسمح للاعبي الفريق النيجيري بالتدخلات العنيفة على لاعبي الزمالك بدون إشهار الكروت الملونة في أكثر من لقطة واضحة أمام أعين الجميع ليتدخل الجهاز الفني للزمالك أثناء سير المباراة للاعتراض على الحكم.
سموحة ضد أولينزي ستارز الكيني:
تلقي فريق سموحة السكندري هزيمة قاسية بثلاثة أهداف مقابل لاشيء في إياب الدور ال32 لبطولة الكونفيدرالية أمام فريق أولينزي ستارز الكيني، وعلي الرغم من الاداء الضعيف والسيء لفريق سموحة إلا أنه ظهرت بعض الحالات المثيرة للجدل للحكم الروندي جيان كلود إشيموي خلال المباراة بسبب الضغط الجماهيري، وكان سموحة على مشارف السقوط في كينيا إلا أنه نفد بفضل الفوز في مباراة الذهاب 4-0.
المصري ضد دجوليبا المالي: وقع المصري البورسعيدي هو الآخر في واقعة الظلم التحكيمي بأخطاء فادحة للحكم السنغالي عيسي ساي خلال مواجهة فريق دجوليبا والتي خسرها المصري في ذهاب دور ال32 بهدفين مقابل لاشيء، لكن القدر منح المصري فرصة ذهبية في التأهل بعد وقف نشاط الاتحاد المالي بقرار رسمي من فيفا بعد التدخل العسكري في البلاد. مواجهة دجوليبا المالي، أظهرت الوجه الغاضب للتوأم "حسن" في اعتراضات متكررة على التحكيم في أكثر من مشهد.
فهل سيلعب التحكيم دوراً في إقصاء الأندية المصرية من البطولات الإفريقية، أم ستفرض الأندية نفسها في الفوز بالمباريات رغم الظلم التحكيمي؟