احتفل الصحفى والكاتب الشاب "أحمد الجمل" بتوقيع مجموعته القصصية الأولى "موت أرقّ" وذلك بصالة "2" جناح الدار بمعرض القاهرة الدولة للكتاب فى دورته الثامنة والأربعين. حضر الحفل مجموعة كبيرة من الأصدقاء والزملاء الصحفيين والكتّاب وسط أجواء احتفالية بتوقيع الكتاب، فيما نفذت النسخ الموجودة بالدار بعد ساعة ونصف من بدء الحفل مما اضطره للاعتذار للحاضرين، ووعدهم بأن يقيم حفلة أخرى فى وقت قريب. وتضم المجموعة 15 قصة قصيرة تتناول أجواء وشخصيات مختلفة وحكايا ترتبط مع بعضها بإطار يغوص فى العلاقات الاجتماعية والعاطفية، وصور لمشاهد مختلفة من حياتنا، يمكن أن نمر بها ولا ننتبه لها من فرط تكرارها وتعودنا عليها. يركز الكاتب خلال قصصه ال15 على إبراز فكرة تؤكد أن تجاربنا الشخصية والحياتية هى التى تصنع وعينا بالأشياء، وتغرس فينا آثارًا لا تنمحى، تُشكل فى مجموعها "الأنا" والذات الخاصة لكل الأشخاص من حولنا. ويرى "الجمل" أن أى تجربة حياتية أو عاطفية أو تربطنا بأشخاص آخرين يمكن أن يكون لها بالغ الأثر فى تكوين وعينا وشخصياتنا، ومهما كانت قصيرة فإنها تترك فى نفسنا أثرا لا يمحيه الزمن، وربما يستعصي على النسيان ولا يمكن إنكاره إلا كحيلة من حيل الدفاع النفسي، بعد أن غرست فينا تلك التجارب أشياء انطبعت فى شخصياتنا وذاكرتنا. ومن عناوين قصص المجموعة "نبوءة العدوي، جينز أزرق، ما حدث بين جليلة ومراد، نصف اكتمال، ريتا المقدسة، موتٌ أرقُّ، لا تجادلني فيك". وتعد المجموعة القصصية "موتٌ أرقُّ" أول عمل أدبي له وتشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2017 ضمن إصدارات دار "الدار" للنشر والتوزيع لصاحبها الفنان التشكيلي محمد صلاح مراد بالتعاون مع جماعة "إضافة" الثقافية لمؤسسها الشاعر والناقد إبراهيم الجهيني. ولد أحمد الجمل فى مدينة القاهرة، تخرج في كلية الآداب قسم الإعلام شعبة الصحافة، اشترك بالعديد من الورش المتخصصة فى الكتابة الإبداعية على رأسها جماعة "إضافة" الثقافية للشاعر والناقد الأدبى "إبراهيم الجهيني". تم تكريمه في مؤتمر 100 ألف أديب من أجل التغيير، عمل بعدة مواقع إلكترونية وجرائد كان أخرها جريدة "منطقتي وسط البلد" ويعمل حاليًا محررًا صحفيًا بجريدة الشروق المصرية.