قال من هاجم the voice kids «مش فاهم حاجة» حالة من النشاط الفنى يعيشها الفنان تامر حسنى، بعد إقامته معسكرا مغلقا للانتهاء من ألبومه، وفيلمه الجديد الذى يعود به لشاشة السينما بعد تسليم ماستر ألبومه لشركة روتانا منتجة الألبوم والتى أصبح الفتى المدلل لها بعد انسحاب عمرو دياب، عن ذلك قال تامر: «لا يجوز أن يقال أنى أصبحت مدللاً بعد عمرو لأننى كنت موجودا معه بالشركة فى وقت واحد، ولا أرى نفسى مدللاً بالمرة، لكننى أجتهد وأقدم أفكاراً جديدة، لذلك دائماً ما يطولنى الاتهام بالتدليل سواء عند نصر محروس أو محسن جابر، والحقيقة أن أيا منهما لم تقدم لى مميزات عن باق مطربيها وكذلك روتانا، لكن أنا الذى أبحث عما يميزنى وأجتهد فيه، وبالتالى يكون الاهتمام بى بيزنس وليس حباً وبالتأكيد العائد منى مربح». وعن اكتشافه لعدد من المواهب خلال مشواره الفنى، أوضح أنه يسعى لتقديم المواهب الشابة لأنه يعلم الطاقة الكبيرة المخزونة داخلهم وبالتالى يستفيد منها هو وهم يستفيدون من الفرصة التى يمنحهم إياها، وأنه يفكر بهذه الطريقة سواء فى الأعمال الغنائية أو السينمائية، لذلك يضم فريق عمل ألبومه عددا من الشباب الذين يتعامل معهم للمرة الأولى، وأكد تامر أن اكتشاف الشاعر والملحن أمر سهل، لكن الأصعب هو اكتشاف الموزع لأنه مثل المخرج ويكون لديه ذوق ورؤية مختلفة، وعلق تامر على عدم التعاون مع محمد عاطف ورامى جمال فريق عمل أغنيته 180 درجة فى الألبوم الجديد أنه منتظر أن يقدم معهما شيئاً جديداً وناجحاً خاصة أن نجاح أغنيتهم كان لافت بشكل غير مسبوق، لذا يتمنى تقديم الأفضل وخص بالحديث رامى جمال، وأثنى على موهبته. وأكد تامر أنه اتفق مع الملحن محمد رحيم على تقديم أغنية بشكل ديو مع مطربة لكن لن تكون ضمن الألبوم ولم يستقر على الصوت النسائى الذى سيشاركه، وعلى خلفية الدويتوهات أكد تامر أنه بالفعل اتفق مع نانسى عجرم على تقديم مشروع سوياً، لكن لانشغال كل منهما لم يخرج هذا المشروع لحيز التنفيذ بعد. وعن تعاقده مع وليد منصور كمنتج لفيلمه الجديد، أكد تامر أنه لم يتعاقد معه لأنه صديقه وقال: «الشغل مفيهوش صاحبى وصاحبك»، وأضاف أنه هو من أقنع منصور بدخول مجال الإنتاج السينمائى، لأنه يقدم الإنتاج بمدرسة جديدة وكل من تعاون مع وليد كمنظم حفلات يدرك أنه الأفضل، وأشار إلى أن الفيلم به تقنية حديثة يتم تقديمها للمرة الأولى فى العالم، ونفى تامر أن يكون هناك أزمة فى مؤلف الفيلم الذى كتب تامر فكرته، وقال: «أنا بالفعل اتفقت مع أيمن بهجت قمر على مشروع فيلم غير الذى أنتظر تقديمه، واتفقنا على تأجيل المشروع لانشغالى بأعمالى، وانشغاله فى مسلسل «ليالى الحلمية»، وعن عمر طاهر فبالفعل طرح ياسر سامى مخرج العمل اسمه لإسناد مهمة الكتابة له لكنه مشغول بتحضيرات فيلم آخر، لذا لم يتم تحديد أبطال العمل حتى الانتهاء من كتابة الشخصيات وبالفعل هناك 3 بطلات نسائية بالإضافة لتقديمى دور 3 توائم مختلفين فى الشكل والمضمون بتقنية سينمائية مختلفة. وعن حصوله على لقب سفير الخير، أكد أن الألقاب لا تغريه ولا يهمه سوى أن يقال عنه الفنان المصرى أو العربى وكل الألقاب التى تطلق عليه لا تعدو مجرد اجتهادات من الجمهور، لكنه تشرف بالحصول على لقب سفير الخير لأنه من مؤسسة «نبض الحياة للتبرع بالدم»، وقال تامر: «اقترحت أن أقدم أكبر حملة فى العالم للتبرع بالدم وكنت متفائلا جداً رغم أن أكثر حملة كانت فى اليابان وتبرع فيها الشباب ب 110 آلاف كيس دم وقالوا لى أنه خيال أن يكسر حاجز هذا الرقم، لكنه كان متفائلا لأهمية المبادرة خاصة بعدما شاهد بنفسه حالات وفاة أطفال بسبب تأخر وصول أكياس الدم وسعد جداً بنجاح المبادرة». وعن تكريمه فى يوم النادى الأهلى أكد أن تكريم النادى الأهلى له شرف لأنه ناد عريق وشدد على أنه غير متعصب لفريق بعينه خاصة أنه سبق ولعب 7 سنوات فى نادى الزمالك وسنتين بالنادى الأهلى. وعن تجربة «ذا فويس كيدز» أكد تامر أن التجربة مرهقة جداً، لكنها مفيدة للأطفال خاصة أن الظروف التى مرت بها البلدان العربية أثرت بشكل كبير على الأطفال ويتذكر أن حلمه بوصول موهبته للجمهور وهو طفل باعدت بينه وبين مخاطر يقع فيها الأطفال فى فترة المراهقة، وعندما يكون للطفل حلم يحميه من أضرار كثيرة، وناشد الآباء والأمهات بالإيمان بموهبة أبنائهم ورعايتهم لأنه قد يكون فى منزله مخترع عبقرى أو فنان موهوب أو لاعب كرة عظيم ورد على مهاجمى البرنامج بأنه يذبح الأطفال خاصة الذين يتم إقصاؤهم قال: «أقول لهذا الشخص أنت مش شايف أى حاجة ورأيك خطأ وليس لديك رؤية، وأكبر دليل على ذلك أن لؤى الطفل الذى لم يلتفت إليه أحد وغادر المسابقة ظهر معى فى حفلى بسموحة واشتهر وبعدها وقع تعاقدا مع شركة إنتاج مع المنتج طارق عبد الله وقدم ديو مع حمادة هلال، وهذا أكبر دليل على أن البرنامج مفيد للأطفال حتى الذين لم يحالفهم الحظ بالوصول للنهائيات»، وأضاف تامر أن «أمير عموري» الأقرب إليه خاصة أنه لديه موهبة وذكاء وإلمام بالتفاصيل أما «أحمد السيسي» فليس أفضل الأصوات، لذلك خرج من المنافسة، لكنه لديه كاريزما وهو حالة فنية لذا وجهه معه للسينما، وضميره المهنى كان سببا لإقصائه فى مرحلة من المراحل، وبسؤاله عن رأيه فى الأخبار التى تفيد بأن والدة أحمد السيسى طلبت أرقاما مبالغ فيها لاستضافة ابنها فى البرامج أو إجراء مقابلات، أكد تامر أنه فى محادثة تليفونية مع والدة أحمد أكدت أنها بريئة من هذه التهم ولم تغال فى المبالغ التى تتقاضاها وكل هذه الأخبار غير صحيحة، وهو يرى أنه إذا كانت تطلب ذلك فهى حرة، وقد يكون السبب أنها تريد أن تعزز ابنها وهى سياسة يتبعها نجوم كبار عندما يريدون الاعتذار عن الظهور فى البرامج يطلبو أجرا مبالغا فيه لعدم إحراج أحد، أو الاعتذار بشكل صريح، وعلق على من هاجمه باختياره أسوأ الأصوات فى بداية الحلقات قال «هو أنا لما اختار أعظم الأصوات حتكون إيه لزمتى، أنا مش جاى آكل عيش وأمشى، أنا جاى تحدى ولازم أدرب الأصوات الجيدة وأطلع منهم أحسن حاجة، مثل جويرية لم يشعر بها أحد فى البداية ووصلت لمكانة أخرى حتى إن سميرة سعيد اتصلت بى وأشادت بأدائها لأغنيتها «قال جانى بعد يومين». وعن سر الصورة التى جمعته بسعد لمجرد بالكويت أكد أن هناك علاقة محبة تربطه بسعد حتى قبل شهرة لمجرد، وكان يستقبله فى مطار المغرب دائماً ويعتبره أخاه الصغير وعندما حقق نجاحاً كبيراً بأغنياته فرح له كثيراً حتى إنه عندما أتى إلى مصر استضافه فى منزله كضيف وتحدثا فى إمكانية وجود مشروع يجمعهما سوياً ورحب بالفكرة ويتمنى أن يكون هناك عمل يقدمانه سوياً. وعن سبب التزامه الصمت أثناء أزمة شيرين وإعلانها الاعتزال عكس باقى النجوم قال تامر: « أنا لا أمشى وراء الناس، وهناك وسائل اتصال غير الفيسبوك وتويتر، واتهمونى أيضاً بأننى لم أقدم العزاء لراغب علامة على صفحتى، أما عن شيرين وقبل التعليق على أى شيء كان لابد لى أن أعرف أسباب هذا القرار، الذى قد يكون فى صالح أسرتها لذا اتخذته وهذا حقها، وعندما أعلنت شيرين الاعتزال كنت فى لبنان واتصلت بها وكل هواتفها كانت مغلقة، وتراجعت بعد يومين عن القرار وعندما عدت للقاهرة اتصلت بها وعرفت الموقف منها، وعن دعوة الصحفيين لمقاطعة شيرين بعد إعلانها الاعتزال من خلال الصحافة اللبنانية وليس المصرية أكد تامر أنه لا يعرف شيئا عن هذا الأمر وهى الوحيدة التى يمكنها الرد، وإن كان يرى فى العموم أن الصحافة لابد أن تكون رحيمة خاصة أن شيرين كانت تقول إنها متأثرة نفسياً وقت الاعتزال وأخذت موقفا عفوياً فلا يجب أن يأخذ منها موقف مضاد وأضاف «ما العيب فى أن يكون لها صحفى صديق مقرب».