نجلاء فوزي قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية السابق، إن الموقف المصري علي إمتداد العامين ونصف الماضيين هو التمسك بوحدة الأراضي السورية وسيادة سوريا، لافتًا إلى أنه يترك للشعب السوري حرية إختيار النظام الذي يرتضيه، وكذلك الحكومة التي يتطلع إليها، والرئيس الذي ينتخبة. وأضاف "هريدي"، خلال مداخلة هاتفيه لبرنامج "مباشر من العاصمة"، الذي يذاع علي فضائية "اون تي في"، أن مصر تؤيد تأييد تام لكافة الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسيى في سوريا، موضحًا أن مصر أيدت قرار مجلس الأمن 2254، وقرار 2268، الذي يشجع دائمًا اطراف الأزمة السورية إلي التفاوض من أجل التوصل إلي حل سياسي وفقًا لما ورد في القرار الأممي 2254 الذي صدر بالإجماع في ديسمبر الماضي. وأشار إلي أن التدخلات الإقليمية، والدولية في سوريا أدت إلي تفاقم الأوضاع هناك، والتوصل إلي إجماع في مجلس الأمن في ديسمبر الماضي تُرجم في تبني القرار 2254 كان مفتاح في حلحلة الموقف في سوريا. وأوضح أنه يأمل أن المفاوضات التي بدأت في جنيف، التي أطلق عليها"جنيف4"، أن تضع سوريا في طريق الحل السياسي الذي يصل إليه السوريون أنفسهم دون ضغوط، أو تدخلات إقليمية أو أجنبية. وأكد أن ما قاله الأكراد عن الحكم الذاتي الفيدرالي يعد غير مفهوم للقانون الدولي، مشيرًا إلي أن المشكلة اصبحت أعمق من أكراد سوريا، لتشمل أكراد إيران، والعراق، وتركيا، لانها تصبح في غاية التعقيد والحساسية خصوصا بعد تصريح برزان مسعود برزان منذ عدة أسابيع الذي قال فيه أن أأن الأوان أن أكراد العراق يصوتون إستفتاءً علي الإستقلال، لافتًا إلى أن تركيا، وإيران يعارضون تمامًا أى دولة مستقلة للأكراد. وذكر إن الولاياتالمتحدةالأمريكية وبعض الدول الغربية إعتمدت علي الأكراد في تحرير الأراضي في شمال سوريا من قبضة داعش،واسقطوا المخطط التركي، مؤكدًا أن هذا لا ينبغي أن يؤدي إلي إنفصال المناطق الكوردية السورية عن سوريا لان الحل السياسيى الذي التف حولة الإجماع الدولي ينص علي وحدة التراب السوري. وأشار إلى أن مصير أكراد سوريا بعد التوصل للحل السياسي يترك للشعب السوري والدستور السوري، مؤكدًا أن من المفترض في حالة نجاح المفاوضات أن يكون علامة بارزة في طريق الحل السياسي.