عرض الإعلامى وائل الإبراشى، تقريرًا مصورًا عن زوجين يقيمان فى كشك بالمحلة الكبرى، ويهتمان بالكلاب الضالة، إلا أن مستشفى الصدر بالمحلة الكبرى سمموا الكلاب، وما كان من الزوجين إلا أن أقاموا سرادق عزاء للكلاب. وعلق الحاج طارق، راعى الكلاب: "كانوا بيحمونا، وبيحموا المستشفى، كانوا بيحموا مراتى وهى نايمة". وأضاف "الإبراشى": "لا تستهينوا بالمشاعر، حتى وإن كانت للكلاب".