في إطار الاستعدادات لتحرير الموصل العراقية من تنظيم داعش الإرهابي وصل 90 جندياً أمريكياً إلى المدينة للإشراف على عملية تحريرها، في وقت صدرت أوامر إلى فصائل الحشد الشعبي المتواجدة في تكريت بالانسحاب من المدينة وتسليم مواقعها للشرطة الاتحادية وشرطة محافظة صلاح الدين. وكشف مسؤول عسكري في محافظة نينوى، عن وصول 90 جندياً أمريكياً إلى قضاء مخمور جنوب غرب الموصل للمشاركة في الإشراف على عمليات تحرير المدينة. تدريب وقال العميد ذنون السبعاوي إن نحو 90 جندياً أميركياً وصلوا إلى قضاء مخمور جنوب غرب الموصل حيث سيعملون كمستشارين إلى جانب المشاركة في عمليات تحرير الموصل وتدريب قوات البيشمركة والحشد الشعبي السني من أبناء العشائر العربية التي تقاتل إلى جانب البيشمركة ضد داعش في تلك المنطقة. وبين أن مقر قيادة عمليات نينوى قد يفتتح أيضاً مطلع الشهر المقبل في قضاء مخمور للإشراف على عمليات تحرير نينوى وأن أعمال الصيانة والبناء تجري الآن في بناية إعدادية في مخمور والتي ستكون مقراً لقيادة العمليات. وفي تكريت أفاد مصدر مسؤول في محافظة صلاح الدين بأن أوامر عليا صدرت إلى فصائل الحشد الشعبي المتواجدة في تكريت بالانسحاب من المدينة وتسليم مواقعها للشرطة الاتحادية وشرطة محافظة صلاح الدين. وقال المصدر، الذي لم تتم تسميته، إن فصائل الحشد تسلمت الأوامر وبدأت تعد العدة للانسحاب من المدينة فيما تستعد قوات الشرطة بالمقابل لأخذ المواقع التي تشغلها فصائل الحشد والتي تتركز في القصور الرئاسية على ضفاف دجلة وسط تكريت. وأضاف المصدر أن فرقة أمنية خاصة من الحشد تقدر ب 100 عنصر ستصل إلى تكريت لاحقاً لمتابعة الوضع ومنع أية خروقات ضد المدنيين، مشيراً إلى أن العشرات من فصائل الحشد الشعبي تشغل قصوراً للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وسط تكريت منذ طرد عناصر "داعش" من المدينة في أبريل الماضي. عنف وفي الأنبار ذكرت مصادر أمنية عراقية أن 13 عنصراً تابعاً ل"داعش" وستة عراقيين قتلوا وأصيب سبعة مدنيين آخرين في أحداث عنف متفرقة شهدتها مناطق تابعة لمحافظة الأنبار، في حين ذكرت مصادر في الجيش العراقي ان سبعة جنود عراقيين قتلوا كما أصيب 11 آخرون بينهم ضابط، في تفجيرات بعبوات ناسفة على رتل للجيش العراقي في منطقة الكريشان جنوب شرقي الرمادي. اعتقال في غضون ذلك، أفادت مصادر عراقية بأن عناصر "داعش" نفذوا عملية مداهمة واعتقال لأئمة وخطباء المساجد في عموم قضاء الحويجة. وقالت المصادر إن عناصر "داعش" داهموا دور أئمة وخطباء المساجد بقضاء الحويجة واعتقلت عدداً غير محدد وبحثت عن أسماء رجال دين آخرين. موضحة أن عملية الدهم والاعتقال جاءت بسبب رفض غالبية رجال الدين لنهج وسلوك عناصر "داعش" وإطاعة أوامرهم بإلقاء خطب تحض الأهالي على مواجهة القوات الحكومية والبيشمركة والحشد الشعبي وتدعو الأهالي للانخراط في التنظيم المتشدد. إلى ذلك، جدد متظاهرو ساحة التحرير، وسط بغداد، مطالبتهم بتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين وتنفيذ إصلاحات جدية وحقيقية بعيداً عن التسويف والمماطلة وسياسة غض النظر. وشهدت التظاهرة المسائية الأسبوعية لساحة التحرير مشاركة الآلاف من العراقيين، وسط إجراءات امنية مشددة كما جرت العادة، تمثلت بقطع الطرق المؤدية إلى الساحة، وانتشار مكثف للأجهزة الأمنية، وخاصة عند جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء.