طالب الدكتور فؤاد حلمي، المشرف على الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم المصرية، بضرورة تطبيق جودة التعليم وإشراك كافة الأطراف المعنية. وقال، خلال كلمته في الجلسة الأول من اليوم اليوم الثاني للمؤتمر الإقليمي للدول العربية عن التربية لما بعد 2015، إن الجلسة المتوازية التي كان مقررا لها أشارت إلى المجالات التى نحتاجها حتى نستطيع توفير تعليم أفضل، وأوصت اللجنة، التي حملت عنوان التعليم من أجل الحياة، بضرورة الاهتمام بالمدرسين وقادة المدرسة ومناهج ووسائل القياس العلمى والتعليم وتمكين المدرسين لكى يتمكنوا من تحقيق أهداف التعليم واستخدام التقنيات الحديثة، ثم بعد ذلك تحدثنا عن الخطوات التى يجب تحقيقها لتعليم ذي جودة.
وأضاف: "أن الجلسة الموازية طرحت عدة تساؤلات حول كيف يمكن أن نقيس جودة التعليم ، ووضع معايير لقياس جودة التعليم وكيف يمكن أن يكون التعليم لتطوير المجتمع وكيف يمكن أن نحقق التغيير فى المجتمع وكذلك تحدثنا أيضا عن أن التعليم يجب أن يكون جزء لا يتجزأ من خطة التنمية الشاملة.
وأشار إلى ضرورة أن يكون هناك وسيلة للقيمة المضافة للتعليم وضرورة التمكين من تقييم رضاء التلاميذ وأولياء الأمور عن الخدمة المقدمة في المدرسة، مع ضرورة أن يكون للتعليم دور فى تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق مبدأ المواطنة، مع ضرورة تحديد معنى جودة التعليم وتغييرها، وناقشة الجلسة المنهج وآلياته وكيفية تحقيق جودة التعليم ودور التعليم فى تحقيق التنمية المستدامة ونشر مبادىء المواطنة من خلال التعليم، وتمكين الأطفال من التفكير والتوافق مع الجميع.