مسجد النور يعود للهدوء بعد أحداث العباسية الدامية التى راح ضحيتها عشرات القتلى والمصابين ، ذلك المسجد الذى شهد صعود القناصة على المئذنة وإطلاق الرصاص الحى من فوقه ، حيث ان الهدوء يعود بشكل نسبى ، ولكن مازال الاقبال ضعيف على صالة عقد القران الملحقة بالمسجد، كما يوجد عشرات الدبابات وعربات الأمن المركزي وأفراد الشرطة العسكرية المتفرقين على جانبى الطريق . حيث اكد صلاح نادى – مسئول النظافة فى مسجد النور- انة ادى صلاة الجمعة فى المسجد ثم ذهب مشيرا الى انة فى ايام الاعتصام كان معظم المعتصمين والمصلين فى المسجد ملتحيين والاجواء كانت تتوتر من حين لاخر، ولكن الان الهدوء يسود المكان بصورة نسبية بسبب وجود الجيش والشرطة الا ان الذعر مازال منتشر بين الاهالى فى المنطقة من اسر وأطفال صغار شاهدوا الموتى بأعينهم ،ويضيف ان معضم مصالح اهالى المنطقة قد تعطلت بصور كبيرة حيث تم الغاء كافة المناسبات فى صالة عقد القران الملحقة بالمسجد ايام الاعتصام، الان بدات تعود تدريجيا . وعلى الجانب الاخر يرى وليد – من اهالى العباسية وشاهد على الاحداث والذى اكد تواجدة فى المسجد اثناء الحادث ، ان الخطأعلى المتظاهرين لانهم استخدموا الخرطوش والحجارة ،والجيش لكى يسيطر على الموقف استخدم الخرطوش والحجارة والغاز المسيل لتفرقة المتظاهرين . مؤكدا ان ما رأة بعينة صعود 3 اشخاص بأسلحة نارية االى اعلى المسجد لاطلاق النيران وقيام قوات الجيش بالقبض عليهم بدخول المسجد بالاحذية ،ويشير الى انة توفى 9 من اهالى العباسية بالطلق النارى من البلطجية ،وان المعتصمين قاموا بتهديد اهالى العباسية "اللى هينزل هيموت " ولكن الامور تطورت قائلا "عايزيين الجيش يتهان بالحجارة والطوب ويسكت . ومن بين المتوفيين "رأفت "شاب يبلغ من العمر 24 عاما الذى توفى بطلق نارى فى رأسة ومن اهالى المنطقة المعروف بخدمة للجميع ،ومصطفى حمزة الذى لا يتجاوز ال30 اصيب بطلق نارى ثم ضربة بالموسير فى رأسة فانصب طارحا على الارض ،والذى كان يقوم بوظيقتة وقتها من تجميع عبوات البلاستيك فى االتروسيكل الذى مات تحت عجلاتة دون اى ذنب