استلام 890 طنًا من القمح بكفر الشيخ منذ بدء التوريد    الثلاثاء 21 أبريل 2026.. الدولار يتراجع 21 قرشا بالبنوك المحلية في ختام التعاملات    جامعة دمياط تطلق الملتقى التكنولوجي الثالث للذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب    وزيرة الإسكان تكلف 25 مهندسا شابا للعمل نوابا لرؤساء أجهزة 6 مدن جديدة    وزيرة التنمية المحلية والبيئة: انتهاء أزمة قش الأرز بشكل كبير.. وإنشاء 655 موقعا لتجميعه    الرئيس السيسي يهنئ رئيس وزراء المجر بفوز حزبه في الانتخابات التشريعية    الاتحاد الأوروبي يوسع العقوبات على إيران ويشدد على حماية الملاحة    ليفربول يدرس استمرار سلوت الموسم المقبل ويعده بصفقات لتعويض رحيل صلاح    الجامعة العربية: إيران تتحمل كامل المسئولية عن هجماتها غير المبررة وملزمة بجبر الضرر    جدو: الوقت لا يسعفنا لتجهيز المصابين قبل مواجهة الزمالك    حسام حسن: غياب الاستقرار الفني وضعف الإعداد سبب صعودنا 4 مرات فقط لكأس العالم    غزل المحلة يقرر فتح المدرجات مجاناً أمام الجماهير في مواجهة بتروجيت    فليك: أرغب في تجديد عقدي مع برشلونة    حبس 4 متهمين بغسل 100 مليون جنيه من حصيلة الغش التجاري وتقليد العلامات التجارية    إحالة أوراق 12 متهما بقتل شاب خلال مشاجرة بالإسماعيلية إلى مفتي الجمهورية    السجن 5 سنوات لمتهم بالإتجار في مخدر الحشيش بمنطقة بولاق الدكرور    جنازة مهيبة لعروس فارقت الحياة بعد ساعات من زفافها في الشرقية    تكريم منى ربيع وحسن جاد في النسخة ال 12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    محامي هاني شاكر يحذر من تداول أخبار كاذبة عن هاني شاكر: حي يرزق والدعاء أولى من الشائعات    انطلاق عروض مسرح المواجهة والتجوال بجنوب سيناء ضمن احتفالات الثقافة بأعياد تحرير سيناء    مستشفى هليوبوليس: إنقاذ شاب من موت محقق بعد طعنة نافذة بالقلب    دينية النواب توافق مبدئيا على مشروع قانون إعادة تنظيم الأزهر    رئيس جامعة المنوفية يترأس لجنة اختيار عميد كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية    العطيفي: المواطن المستفيد الأول من تعديلات قانون حماية المنافسة    الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع نائب رئيس مجلس إدارة شركة تيدا مصر للاستثمار    "دويتو عالمي".. محمد رمضان ينتهي من تصوير كليبه الجديد مع الألماني Mero    ختام تدريب صحفيي محافظات الشرقية والقناة وسيناء بهيئة قناة السويس    عقود لتقديم خدمات التأمين الشامل مع المستشفيات الجامعية والقطاع الخاص بالمنيا    لعزوماتك المميزة، طريقة عمل كبسة الفراخ في أسرع وقت    لست في خصومة مع أحد وسأنحاز للحقيقة، أول تعليق من هاني حتحوت بشأن شكوى الأهلي ضده    استمرار فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام بالإسماعيلية    "عربية النواب" تدين المخطط الإرهابي ضد أمن واستقرار دولة الإمارات الشقيقة    حارس ليفربول: صلاح حقق لي حلمي بالتسديد علي    رسالة دكتوراة بجامعة القاهرة تناقش أثر الابتكار على الأداء التنظيمي    حسام داغر ناعيا حياة الفهد: رحيلها أثر فيا بشدة    زوجي توفى بعد عقد القران فهل من حقى المطالبة بالميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    مفتي الجمهورية يوضح شروط الاستطاعة في الحج للنساء    قائمة ريال مدريد - عودة تشواميني.. واستمرار غياب أسينسيو وكورتوا ضد ألافيس    "تعليم الغربية" تعتمد جداول امتحانات نهاية العام لجميع المراحل    الطقس غدا.. مائل للحرارة نهارا وشبورة كثيفة ورياح والعظمى بالقاهرة 27 درجة    وزارة الصحة: اعتماد كامل لمركز أورام كفر الشيخ وفق المعايير المعتمدة دوليا    رغم استبعاده تمديد الهدنة.. ترامب: سنتوصل فى النهاية إلى اتفاق ممتاز مع إيران    مقتل فلسطينيين اثنين برصاص جندي احتياط إسرائيلي في قرية المغير بالضفة الغربية    بعد فيديو متداول.. ضبط شخص سرق أجهزة من شقة طلاب ببني سويف    نشوب حريق داخل مخزن كرتون بالمنطقة الصناعية بأكتوبر    تعرف على برنامج اليوم الأول ل رجال طائرة الأهلي في رواندا    وزارة «العمل»: السبت المقبل إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد تحرير سيناء    أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر    وزير «الصحة» و«فايزر» يبحثان توسيع التعاون لعلاج الأورام والهيموفيليا وتوطين اللقاحات    العمل: 6732 فرصة عمل في 69 شركة خاصة.. والتقديم خلال أبريل الجاري    هشام خرما يعزف مؤلفاته العصرية بالأوبرا    على طاولة النقاش| مقترح برلماني جديد بشأن الطلاق بسبب تعاطي المخدرات والعنف الأسري    الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع بسبب شكوى النادي الأهلي    مياه سوهاج تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات    لمواجهة أفكار التخلص من الحياة، الأوقاف تعقد 630 ندوة علمية بالمديريات الحدودية    منير أديب يكتب: الخليج بعد الحرب الإيرانية.. تداعيات الخطر وتوازنات القوة    أحلام ناعية حياة الفهد: تركت مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني    سعد الدين الهلالي: المنتحر ليس كافرا.. والنبي دعا بالمغفرة لصحابي قطع أصابعه لعدم تحمله المرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ساخرون: السعودية ل"مصر وقطر": يالا بوسوا بعض وتصالحوا
نشر في الفجر يوم 19 - 11 - 2014

تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، دعوة المصالحة بين مصر قطر، والتي دعت إليها السعودية، بنوع من السخرية والتسائل، متعجبين من الرد المصري السريع للدعوة، والتي لم تستغرق دقائق حتي وخرجت الرئاسة ببيان يرحب بالدعوة السعودية للتصالح مع قطر.

وقالت إحدي الناشطات عبر "تويتر"، ساخرة "السعودية تدعو مصر لمصالحة قطر ومصر ترحب.. وقطر هتدعونا لمصالحة الأخوان والأخوان هيدعونا لمصالحة داعش.. ونعيش فى تبات ونبات ونخلف صبيان وبنات".



نصف آخر:

ويبدو أن الوضع الحالي بين مصر وقطر لا يريح دول الخليج، والذي أثر بالسلب أيضاً علي العلاقات الخليجية القطرية، وأدي الي سحب السعودية والبحرين والإمارات سفراءهم من الدوحة.

و.... "مشهد محذوف".

كواليس قبل التصوير:

قمة خليجية استثنائية في الرياض لإيجاد حل للخلافات مع قطر، حيث اجتمع قادة مجلس التعاون الخليجي في الرياض في قمة خليجية استثنائية لإيجاد حل للمشاكل الخليجية قبل قمة قطر، حيث طالبت السعودية قطر بإدخال تغييرات جذرية على سياساتها الخارجية بشأن القضايا الإقليمية، بما في ذلك طريقة تعاملها مع الوضع الإقليمي وتغطية قناة الجزيرة للأحداث، إضافة إلى عدم التدخل في الشأن الخليجي.

وقام أمير الكويت بجولة خليجية زار خلالها الإمارات وقطر والبحرين في إطار مساعيه لحل الخلافات بين الرياض وأبو ظبي والمنامة من جهة والدوحة من جهة أخرى.

ولكن.. تم تأجيل اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، بسبب "عدم وفاء قطر بالتزاماتها خاصة فيما يتعلق بالتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول ومنها البحرين والإمارات"، وتتجه الأنظار إلي العاصمة الرياض - دولة المقر - لتستضيف القمة الخليجية.

الرياض تحتضن الدوحة:

كشف موقع "هافينغتون بوست" الأمريكي عن مقال للكاتب "ديفيد هيرست" أن المملكة العربية السعودية هددت بفرض حصار بري وبحري على جارتها الخليجية قطر، ما لم تقطع علاقاتها بالإخوان المسلمين، وتغلق الجزيرة، وتطرد من الدوحة فرعين لمركزي أبحاث أمريكيين مرموقين، هما مركز "بروكينغ" فرع الدوحة، ومعهد "راند" لدراسة السياسات فرع قطر.
وذكر الكاتب "هيرست"، أن هذه التهديدات، صدرت عن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود بن فيصل، في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الرياض الأسبوع الماضي، وفقاً لمصدر كان حاضراً، وأضاف الأمير، أن هذه الأعمال ستكون كافية، إذا أرادت قطر تجنب العقاب.


ويرى الكاتب أن الجزيرة لعبت دوراً هاماً في الخلافات بين السعودية وقطر، تحديداً في الطريقة التي تعاملت فيها مع تغطية الربيع العربي في مصر وتونس، كذلك طريقة تعاملها مع عزل الرئيس المصري المعزول "محمد مرسي"، إذ أصبحت منبراً للمعارضة ، ضد الحكومة المدعومة من الجيش المصري، وردت الحكومة المصرية باعتقال 3 صحافيين من مكتب الجزيرة.
وأضاف الكاتب، "لا يبدو أن قطر تأخذ التهديد بفرض حصار عليها على محمل الجد، إلا أن الحدود البرية الوحيدة لقطر هي حدودها مع المملكة العربية السعودية، بالتالي تستطيع المملكة إغلاقها بسهولة، الأمر الذي يترتب عليه وقف إدخال كميات كبيرة من المواد الغذائية الطازجة، والبضائع التي تحتاجها مدينة الدوحة يومياً، والتي تصلها حالياً عبر حدود قطر البرية مع السعودية، إذ لا تتجاوز الحدود البرية والبحرية بين البلدين 40 ميلاً".

السعودية تخرج الي العلن وتلقي الكرة في ملعب مصر:

ناشد العاهل السعودي الملك عبدالله بن العزيز مصر دعم اتفاق الرياض التكميلي مع قطر.

وقال في بيان صدر عن الديوان الملكي، الأربعاء، إنه "ارتباطًا للدور الكبير الذي تقوم به جمهورية مصر العربية الشقيقة، فلقد حرصنا في هذا الاتفاق وأكدنا على وقوفنا جميعًا إلى جانبها وتطلعنا إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء".

وأضاف: "من هذا المنطلق فإنني أناشد مصر شعبًا وقيادة السعي معنا في إنجاح هذه الخطوة في مسيرة التضامن العربي، كما عهدناها دائمًا عونًا وداعمة لجهود العمل العربي المشترك".


مصر ترد فوراً وبقوة علي دعوة التصالح مع قطر:

سرعان ما أصدرت الرئاسة المصرية بيان لها، عن ترحيبها بدعوة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، لدعم اتفاق الرياض التكميلي مع قطر، وأعربت مصر عن ثقتها الكاملة في حكمة الرأي وصواب الرؤية لخادم الحرمين الشريفين، مثمنة جهوده الدؤوبة والمقدرة التي يبذلها لصالح الأمتين العربية والإسلامية، ومواقفه الداعمة والمشرفة إزاء مصر وشعبها.

وأضاف البيان: "تجدد مصر عهدها بأنها كانت وستظل بيت العرب، ولن تتوانى عن دعم ومساندة أشقائها، وتؤكد على تجاوبها الكامل مع هذه الدعوة الصادقة، والتى تمثل خطوة كبيرة على صعيد مسيرة التضامن العربي".

وتوجهت الرئاسة بالشكر للملك عبدالله، على جهوده الحكيمة ومساعيه الحثيثة للم الشمل العربي في مواجهة التحديات التي تحيق به، داعية الله عز وجل أن يديم الأمن والاستقرار والسلام على أوطاننا، وأن تنجح الجهود العربية المشتركة في تحقيق المصالح العليا لوطننا العربي.

ويتوقع خبراء، أن يغير "اتفاق السعودية بحضور دول مجلس التعاون الخليجى ومصر"، سياسات كثيرة بالمنطقة العربية.

وننتظر ما ستحمله لنا الأيام القادمة ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.