أكد حزب "التجمع" أن الولاياتالمتحدة تسعى إلى إعادة ترسيم الحدود في المنطقة وضمان خلق تقسيمات طائفية ومذهبية في كل مكان وفرض "سايكس بيكو" جديدة على أنقاض الدول القومية الحالية وتفكيك جيوشها لصالح الهيمنة الإسرائيلية الكاملة على المنطقة.
وقال الحزب في بيان له اليوم الاثنين، أن الحديث عن مكافحة الإرهاب بضربات جوية يكون ضحاياها من المدنيين، يؤكد أن هناك عدم جدية في الأمر، خاصة أن هناك من دول الحلف من يدعم هذه المنظمات وغيرها، وأن واشنطن لا تتخذ موقف ضد كل الجماعات الإرهابية، ومنها جماعة "الإخوان" وأتباعها، وإنما ضد تنظيم بعينه وبؤرة إرهابية بذاتها، وأن وكل ذلك خارج إطار القانون الدولي والأمم المتحدة.
وحذر "التجمع" من أن ما يسمى بالتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ليس سوى خدعة أمريكية لتحقيق أغراض لا علاقة لها بمواجهة الإرهاب، لافتاً إلى أنه من المعروف أن واشنطن هي التي زرعت هذه المنظمات فى المنطقة منذ الغزو الأمريكي للعراق والتدخل السافر فى سوريا وضرب ليبيا بطائرات حلف الأطلنطي.
ووجه الحزب التحية لموقف الرئيس عبد الفتاح السيسى الذي أبلغ وزير الخارجية الأمريكى رفضه المشاركة فى هذا "التحالف" وبضرورة أن يمتد هذا الحلف ليشمل كل المنظمات الإرهابية والبؤر الإرهابية فى المنطقة . وطالب التجمع كافة الأحزاب والقوى السياسية المدنية المستنيرة توحيد صفوفها فى مواجهة المؤامرات التى تحدق بالمنطقة .