أكد السيناتور النيجيرى أحمد خليفة زانا سقوط مدينة "باما" ثانى أكبر المدن بولاية "بورنو" شمال شرق البلاد فى يد جماعة بوكو حرام المتشددة. وتحدى زانا وهو عضو مجلس الشيوخ عن ولاية "بورنو" - فى تصريحات اليوم الأربعاء- الجيش وحكومة الولاية بأن يثبتا عدم سقوط المدينة من خلال السماح للصحفيين بزيارتها. وأكد أن مسلحى الجماعة يتحركون بحرية داخل المدينة ويقتلون كل من يشاهدونه من الرجال، وأنهم اقتحموا منزل شقيقه بالمدينة وقتلوا اثنين من أبنائه يوم الثلاثاء الماضي، متهما الجيش وحكومة الولاية بالكذب على الشعب. وكان نائب حاكم الولاية عمر مصطفى قد قال فى تصريح صحفى أمس الثلاثاء إن الجيش يسيطر بشكل كامل على المدينة القريبة من الحدود مع الكاميرون والتى حاول مسلحون من بوكو حرام احتلالها عدة مرات من قبل ، مشيرا إلى أن الاشتباكات بين الجيش والمسلحين أجبرت نحو الفى مواطن على الفرار. وقال سكان من المدينة فى وقت سابق إن الجيش النيجيرى بدأ خلال الساعات الماضية حملة واسعة النطاق لملاحقة مسلحى جماعة بوكو حرام لإبعادهم عن المدينة، مشيرين إلى أن الجيش استعان بالطائرات الحربية لدك مواقع المسلحين الذين تمركزوا فى عدة مناطق وهاجموا رجال الجيش بعد الخسائر الفادحة التى لحقت بهم خلال محاولة لاحتلال البلدة بالكامل.