أوردت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن الولاياتالمتحدةالأمريكية طالبت أمس الأربعاء بالإفراج الفوري عن نحو خمسين مواطنًا تركياً المحتجزين كرهائن في القنصلية التي تقع في الموصل، وفقًا لما صرح به نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وأوضح البيت الأبيض في بيان أصدره أن "نائب الرئيس أشار إلى أن الولاياتالمتحدة أدانت أعمال متمردي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وطالبت بالعودة الفورية والآمنة للموظفين والأسر التركية".
وأضاف جو بايدن أن الولاياتالمتحدة تدعم الإجراءات التي اتخذها العراقيون وقوات الأمن الكردية للعمل معًا لمواجهة خطر داعش"، المقاتلين الجهاديين في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
كما أخبر نائب الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء التركي بأن الولاياتالمتحدة "مستعدة لدعم الإجراءات التي تتخذها تركيا للسماح بالعودة الآمنة لمواطنيها" وأنها ستظل "على اتصال وثيق مع الحكومتين التركية والعراقية لإيجاد حل للوضع" في العراق. وأبلغت تركيا مساء أمس حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن وضع الرهائن.
وكان مقاتلو داعش قد اقتحموا أمس القنصلية التركية في الموصل واحتجزوا 49 مواطنًا تركياً كانوا متواجدين داخلها كرهائن، من بينهم القنصل ودبلوماسيين من فريقه وجنود من القوات الخاصة وثلاثة أطفال.
وقد هدد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ب"أقسى رد" على المقاتلين الإسلاميين في حالة تعرض الرهائن لأي نوع من التهديدات.