اليوم، انطلاق انتخابات التجديد النصفي لنقابة أطباء الأسنان باستخدام التصويت الإلكتروني    تراجع أسهم أمريكا مع ضعف آمال اتفاق أمريكي إيراني    البيت الأبيض: الجيش الأمريكي الأقوى في العالم ومجهز بأحدث الأسلحة    حظك اليوم برج الميزان.. فرص للتوازن وتحسن في العلاقات واستقرار مالي مرتقب    مبادرة عالمية توزع 100 مليون جرعة لقاح على الأطفال منذ 2023    علماء يحذرون: ChatGPT يفقد "أعصابه"    انهيار عقار بمنطقة العطارين بالإسكندرية ووصول الحماية المدنية لموقع الحادث    روسيا.. ابتكار سيراميك فائق المتانة لمقاومة الظروف القاسية    أوروبا تبحث تفعيل «بند المساعدة المتبادلة» لمواجهة ضغوط ترامب    أهمية شرب الماء لصحة الجسم ودوره في الوقاية من الجفاف وتحسين الأداء    تقنية طبية مبتكرة تسرّع تشخيص السرطان بدقة عالية    أهمية البروتين بعد سن الخمسين ومصادره الغذائية المتنوعة للحفاظ على صحة العضلات    رعدية وبرق على هذه المحافظات، الأرصاد تكشف خريطة الأمطار اليوم الجمعة    وكيل "شباب الجيزة" يشهد احتفالية عيد تحرير سيناء ونجوى يوسف تسرد بطولات الجيش على أرض الفيروز (صور)    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    بعد خسائر تتجاوز 40 دولار.. أسعار الذهب اليوم الجمعة في بداية التعاملات بالبورصة    طلاب تمريض دمياط الأهلية يتألقون علميًا في مؤتمر بورسعيد الدولي التاسع    المؤبد لنجار في قضية شروع بالقتل وسرقة بالإكراه    الهيئة العامة للطرق تبدأ تطوير وصيانة كوبري 6 أكتوبر على مرحلتين    فريق بمستشفى كفر الدوار ينجح في إنقاذ 3 حالات جلطة حادة بالشرايين التاجية    اليوم.. قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم والعمرانية والمنيب    روبيو: تمديد وقف إطلاق النار في لبنان فرصة لتحقيق سلام دائم    حقيقة الحالة الصحية ل هاني شاكر.. الجالية المصرية في فرنسا تكشف التفاصيل    «ترامب»: مقترح صيني لحل أزمة إيران.. لكن التفاصيل سرية    ليلة من ألف ليلة وليلة.. زفاف المستشار أنس علي الغريب وداليا عزت    محافظ شمال سيناء: لدينا أكبر محطة لتحلية المياه بالعريش    الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لاستهداف منصة صواريخ لحزب الله    راهن على مادورو..اعتقال جندى أمريكى من القوات الخاصة بعد ربح 400 ألف دولار    «ترامب»: وجود بوتين في قمة العشرين قد يعزز الحوار العالمي    اعتراف رسمي يكشف عمق الأزمة.. "مدبولي " يقر بامتداد الأزمة بعد 13 عامًا من الإخفاق ؟    "العدلي": رابطة المرأة المصرية تمكّن سيدات الصعيد وتنمي قدراتهن بمبادرات شاملة    اتصالات النواب توصي بضرورة الإسراع في رقمنة مكاتب البريد على مستوى الجمهورية    ضربة قوية لمافيا الدعم.. ضبط 172 طن دقيق داخل مستودع بالعسيرات في سوهاج    أسماء ضحايا ومصابي حادث طريق «الإسماعيلية – السويس» بعد اشتعال سيارة.. صور    الإعلان عن موعد ومكان تشييع جنازة الدكتور ضياء العوضي    برلماني: قانون المسيحيين الجديد يعتمد الأدلة الرقمية لإثبات الزنا    مهدي سليمان يحتفل ب100 كلين شيت بعد فوز الزمالك على بيراميدز    لقب الزوجة الثانية، نرمين الفقي تكشف سبب تأخر زواجها    «فحم أبيض».. ديوان ل«عبود الجابري» في هيئة الكتاب    جاليري مصر يفتتح معرض «نبض خفي» للفنانة رانيا أبو العزم.. الأحد المقبل    احتفالا باليوم العالمي للكتاب.. انطلاق الملتقى العلمي الأول لدار الكتب والوثائق بالتعاون مع كلية دار العلوم    عمرو يوسف يحتفل بالعرض الخاص لمسلسله "الفرنساوى"    مهرجان أسوان لأفلام المرأة يناقش إنعكاس التقاليد على صورة المرأة في السينما    وليد ماهر: معتمد رجل المباراة الأول.. ونزول شيكو بانزا نقطة تحول (فيديو)    حكم دولي سابق يحسم جدل صحة هدف الزمالك أمام بيراميدز    خبر في الجول - رتوش أخيرة تفصل منتخب مصر عن مواجهة روسيا استعدادا لكأس العالم    نجم سلة الأهلي: هدفنا العبور لنهائيات بطولة ال «BAL»    رئيس الطائفة الإنجيلية يفتتح مؤتمر "الألف خادم إنجيلي" بوادي النطرون تحت عنوان: "أكمل السعي"    مصطفى بكري: المصريون عمرهم ما خذلوا دولتهم.. وعندما نصارح المواطن بالحقيقة يطمئن    أول الخيارات البديلة.. هيثم حسن يشارك في تعادل ريال أوفييدو أمام فياريال    مباريات الزمالك المتبقية في الدوري بعد تخطي بيراميدز    الزمالك يمنح لاعبيه راحة بعد الفوز على بيراميدز    جيش الاحتلال: قتلنا 3 عناصر من حزب الله بعد إطلاقهم صاروخ أرض جو    الأوقاف تختتم فعاليات المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم    أحمد كريمة: المنتحر مسلم عاص وأمره إلى رحمة الله    خايف على أولاده من الحسد بعد استقرار حياته.. ماذا يفعل؟ أمين الفتوى يجيب    النقاب ليس فرضًا| العلماء: ضوابط فى الأماكن العامة للتحقق من هوية مرتديه    محافظ الإسكندرية يضع أكليل زهور على النصب التذكاري للشهداء بمناسبة عيد تحرير سيناء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير السياحة : 4 مشاريع عملاقة سيتم الاسناد لها في اوائل ابريل المقبل ب"العين السخنة"
نشر في الفجر يوم 08 - 03 - 2014

أعلن وزير السياحة المصري هشام زعزوع ان هناك 4 مشاريع عملاقة سيتم الاسناد لها في اوائل ابريل المقبل في منطقة العين السخنة منها مشروع للسياحة العلاجية وآخر لسياحة الاقامة وثالث، وهو مشروع عملاق، لانشاء خط للربط بين رأس سدر جنوب سيناء والعين السخنة، لافتا الى انه جار حاليا تقييم العروض المقدمة والتي بلغت 64 عرضا.
وقال زعزوع في أول لقاء له عقب تشكيل الحكومة الجديدة خص به «الوطن الكويتية» انه خلال الايام القليلة المقبلة ستطرح هيئة تنمية السياحة مشروعين عملاقين في شمال سفاجا على مساحة مليون وثمانمائة الف متر مربع ويضم منتجعاً للسياحة العلاجية ومكونات فندقية بالاضافة الى مشروع عملاق لجنوب مرسى علم على مساحة 5 ملايين متر مربع لتنمية السياحة المتكاملة.
وقال ان خطة السياحة للعام الحالي تقوم على تعزيز الأرقام السياحية لتقترب من سنة الذروة عام 2001 حيث بلغ عدد السائحين15 مليون سائح، وحققت ايرادات قدرها 12.5 مليار دولار.

وقال الوزير ان العام الجاري سيشهد العديد من الخطوات التنفيذية لتكثيف التعاون السياحي الخليجي- المصري منوها بانه جار التفاوض مع شركات الطيران لاستقبال رحلات مباشرة في مختلف المقاصد السياحية بهدف توفير أسعار مقبولة والاستفادة من فترة سفر قصيرة من الدول العربية الى تلك المقاصد.

ولفت الى ان حملة «وحشتونا» والتي تم اطلاقها أخيرا، تستهدف الأسواق العربية من بين خطط تنشيط السياحة مشيرا الى انه جارية حاليا مفاوضات موسعة لعقد شراكات واتفاقات مع مجموعة من شركات الطيران لاستقبال رحلات مباشرة الى مختلف المقاصد، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:

قبل الدخول الى صلب الموضوع، نريد عقد مقارنة ما بين عدد السياح قبل ثورة يناير والآن؟
- عند عقدنا لأي مقارنات في ما يخص صحة القطاع السياحي قبل الثورة، فاننا أمام معادلة استثنائية. فقد كان عام 2010، العام الذي سبق ثورة ال25 من يناير، أكثر الاعوام نجاحا لهذا القطاع في تاريخ صناعة السياحة في مصر.ولذلك، يطلق على 2010 لقب «السنة الذهبية» للسياحة في مصر.ففي 2010 ساهم القطاع السياحي بأكثر من %11.3 من الناتج المحلي المصري، بايرادات تعادل 12.5 مليار دولار.
وقد استقبلت مصر في ذلك العام 14.7 مليون سائح من جميع أنحاء العالم وعند مقارنة هذا الازدهار الكبير بأي عام من الاعوام الاخرى فمن الطبيعي ان نرى فرقا كبيرا وملموسا، وخصوصا عند مقارنته بالاعوام التي تأتي بعد الثورة والتي جاءت بتحديات وعوائق كبيرة كأي دولة تشهد هذا الكم من الحراك السياسي والاجتماعي.
ومما لا شك فيه ان أعداد السائحين الوافدين – الى أي دولة وليس مصر فقط – مرتبطة ارتباطا مباشرا باستقرار الاوضاع السياسية والاجتماعية وعلى الرغم من هبوط أعداد السائحين، استضافت مصر خلال السنوات الثلاث الماضية من عمر ثورة 25 يناير 2011، أكثر من 30 مليون سائح، بينهم أكثر من %20 من السائحين العرب، الامر الذي يؤكد قوة وصلابة هذا القطاع.واننا على قدر كبير من التفاؤل بأن مصر تستعد لأخبار جيدة، حيث بدأت السياحة تستعيد انتعاشها في عام 2014 لذلك تظهر معالم الحياة مرة أخرى في مصر.
كما اننا نسعى اليوم للمحافظة على موقع مصر المحوري كوجهة سياحية آمنة ومفضلة للسائحين العرب والأجانب.وعلى الرغم من التحديات الراهنة التي تواجهها، لازالت مصر، على تنوع مقاصدها السياحية، توفر بعضا من أكثر الوجهات امنا للسائحين العرب والأجانب، حيث يحظون باحتضان ورعاية الشعب والحكومة على حد سواء.


ما مدى تأثر السياحة والخسائر التي تكبدتها مصر خلال السنوات الثلاث الماضية جراء الأحداث التي شهدتها البلاد نتيجة الانفلات الأمني؟
- كما ذكرت، لقد أثبت القطاع السياحي المصري أنه يتمتع بأسس صلبة ومتينة تسمح له بالتغلب على مختلف التحديات التي أفرزتها الأوضاع الاستثنائية التي تشهدها مصر، حيث يساهم تنوع المنتج السياحي المصري والدعم الحكومي المطلق لهذا القطاع وتعدد المقاصد السياحية في المحافظة على موقع مصر كأحد أهم الوجهات السياحية في المنطقة والعالم.
وبالنظر الى الاحصائيات العامة للعام 2013، نستطيع ان نرى انماطاً تثبت قدرة القطاع السياحي المصري على استعادة الزخم التدريجي بمجرد تحسن الأوضاع السياسية والأمنية.فقد أظهرت احصائيات 2013 نمو عدد السائحين الوافدين الى مصر بنسبة %13 في النصف الأول من العام مقارنة بالنصف الأول من عام 2012.بينما تأثرت الأرقام في يوليو وأغسطس وسبتمبر 2013 بالحراك السياسي الكبير الذي شهدته مصر حيث سجلت هبوط في أعداد السائحين بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2012، ثم عادت المعدلات لتنتعش بحلول شهر أكتوبر واستمرت أعداد السياح في التزايد خلال شهري نوفمبر وديسمبر، لينتهي العام بمؤشرات ايجابية تدل على تعافي القطاع السياحي بشكل سريع.
ويتم تعويض هذه الخسائر بفضل تنوع المنتج السياحي المصري والوجهات والخدمات السياحية الى جانب الدعم الحكومي والتحول في النظرة الشعبية الى هذا القطاع على أنه قطاع اقتصادي أساسي.كما يعتبر تعدد المقاصد السياحية وانتشارها في مصر من أهم عناصر القوة التي تدعم هذا القطاع، وقد ظهر ذلك من خلال استقرار الامن في مقصدي شرم الشيخ والغردقة، وذلك لموقعهما الاستراتيجي والاجراءات الامنية المشددة المتبعة لتأمينهما.


كم عدد الدول التي حذرت رعاياها من السفر الى مصر مقابل التي رفعت الحظر؟ ونتائج ذلك على السياحة المصرية؟

- لقد قطعنا شوطا كبيرا في هذا الصدد حيث تمكنت الوزارة خلال الأشهر القليلة الماضية من رفع الحظر الذي فرضته عدة دول أوروبية على السفر الى مصر خلال الفترة التي تلت ثورة 30 يونيو 2013 وقد عادت حركة الطيران الى سابق عهدها، حيث يمكن للمسافر عبر مختلف المطارات المصرية وبالأخص مطار القاهرة استبيان الحركة الوافدة الكبيرة التي يشهدها.
واننا نعمل على مدار الساعة للتواصل مع مختلف الأطراف المؤثرة في عملية الترويج السياحي بهدف توضيح الصورة الحقيقة للأوضاع التي تشهدها مصر، فالهجمات الارهابية الآثمة التي حصلت كانت محدودة بمكانها وزمانها، ولم تكن شاملة على مدى التراب المصري.
ولابد لي من الاشارة الى التقرير الذي نشرته الديلي تلغراف البريطانية عن اصرار مشغلي الرحلات السياحية الى مصر، بأن مصر تبقى آمنة، حيث حثوا البريطانيين على مواصلة السفر اليها بغرض السياحة، وبشكل خاص الى شرم الشيخ وسواحل البحر الأحمر التي بقيت محصنة من الاضطرابات في السنوات الأخيرة.
فمساحة مصر الكبيرة وتعدد مقاصدها السياحية مكننا من الفصل بين المقاصد المتأثرة بالحراك السياسي وتلك التي تشهد استقراراً وأمناً وأماناً على مدار العام، وتحت جميع الظروف – وهنا أخص بالذكر مدينتي شرم الشيخ والغردقة والدليل على ذلك استقبال هذين المقصدين حوالي 7 ملايين سائح في العام 2013 فقط.كما ان مصر لا تختصر بمدينة أو قرية أو منطقة، بل أنها بلد شاسع المساحة ويمتلك مقاصد سياحية متنوعة ومتعددة.


ماذا عن الخطط التي تعتزم الوزارة تطبيقها لتنشيط السياحة حاليا ومستقبلا؟
- تقوم خطتنا للعام الحالي على تعزيز الأرقام السياحية لتقترب من سنة الذروة أي عام 2010، حيث بلغ عدد السائحين حينها ما يقرب من 15 مليون سائح، وحققت ايرادات للخزانة المصرية قدرها 12.5 مليار دولار.
وقد وضعنا خططا تكتيكية قصيرة المدى، تقوم على 3 معالم رئيسية، تتمثل أولا في التركيز على الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة، وتم تحديدها في أوروبا الغربية والشرقية والشرق الأوسط واختيار مقصد أو اثنين في عام 2014 من الدول الصاعدة سياحيا بالنسبة لنا كالهند والصين، وثانيا في تكثيف العمل في التعاون مع جهود الترويج من خلال كبار منظمي الرحلات في الدول المصدرة وليس بشكل مباشر وذلك عبر حملات مشتركة، بالاضافة الى رفع القيود الادارية التي تمنع تدفق حركة السياحة بالنسبة لبعض المناطق الواعدة مثل الهند، حيث كان يجب الحصول على تأشيرة دخول مسبقة الى مصر، وليس تأشيرة لدى الوصول، بينما يتمثل الأخير في التعاون مع شركات الطيران في العالم، باعتبار ان الطيران هو وسيلة الوصول للمقصد السياحي.
كما قمنا باطلاق حملة «وحشتونا» والتي تستهدف الاسواق العربية لتعزيز السياحة البينية وتوطيد أواصر التعاون مع اشقائنا العرب، حيث نخصهم بعروض تنافسية للطيران والاقامة لنؤكد لهم ان مصر مفتوحة الذراعين لاحتضانهم في كل الاوقات.
وسيشهد عام 2014 العديد من الخطوات التنفيذية لتكثيف التعاون السياحي الخليجي- المصري ومن أبرز هذه الخطوات التي بدأ الاعداد لها بالفعل اجراء مشاورات جادة للربط الجوي المباشر برحلات منتظمة بين دول الخليج والمقاصد السياحية الرئيسية المصرية، مما يعزز من نمو السياحة البينية في عام 2014. فقد آن الأوان لعودة مصر لحضن العروبة كما كانت باعتبارها القلب النابض والأم الحنون لكل الأشقاء العرب.


هيئة تنشيط السياحة.. اين موقعها في الخارطة الآن؟ وما هو دورها تحديدا خاصة اذا علمنا ان العبء الأكبر يقع عليها لاستعادة مصر لمكانتها على الخارطة السياحية؟
- كما ذكرت سابقا ان القطاع السياحي ليس كأي قطاع آخر، ويتطلب العمل فيه حلولا مبتكرة.ولتعدد المسؤوليات التي تتولاها الوزارة، ومع بروز فكر التسويق السياحي كعلم مستقل وظهور أدوات جديدة للترويج السياحي تم تأسيس الهيئة في عام 1981 وبينما تتضافر جهود الوزارة والهيئة على عدة نطاقات، تركز الهيئة على التعامل مع نتائج المنافسة المتزايدة في قطاع السياحة والسفر مع دخول العديد من المقاصد السياحية الى حلبة المنافسة على أثر التطور الهائل في صناعة النقل الجوي. وتقع على الهيئة مسؤولية التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ في ما يتعلق بجميع الخطط التي ذكرتها والتي نهدف سويا الى استكمالها خلال هذا العام.


وماذا عن حجم مساهمة السياحة في الدخل القومي قبل يناير والآن؟
- تمثل السياحة بالنسبة للاقتصاد القومي المصري أهمية كبيرة كونها تشكل %11.3 من اجمالي الناتج المحلي و%14.4 من إجمالي النقد الاجنبي و%12.6 من اجمالي القوى العاملة، حيث يعمل حوالي 4 ملايين شخص بالقطاع السياحي في مصر، كما يستفيد منه حوالي 16 مليون مواطن مصري بشكل مباشر أو غير مباشر.واننا على ثقة بالاستمرار المتواصل لدعم ومؤازرة القيادة السياسية والحكومة لصناعة السياحة ايمانا بأهميتها في الاقتصاد المصري وتنمية المجتمع.
ما مدى امكانية تنفيذ حزم متكاملة ما بين وزارة السياحة ومصر للطيران ومصر للسياحة، قادرة على منافسة القطاع الخاص بغض النظر عن الربح والخسارة؟
- نقوم حاليا بمفاوضات موسعة لعقد شراكات واتفاقيات مع مجموعة من شركات الطيران لاستقبال رحلات مباشرة الى مختلف المقاصد السياحية المصرية كشرم الشيخ والغردقة وأسوان والأقصر علما بأن أسوان استقبلت أول رحلة طيران مباشرة من جدة يوم 27 يناير 2014، وذلك بهدف توفير أسعار مقبولة والاستفادة من فترة سفر قصيرة من الدول العربية الى أي من هذه المقاصد.


سمعنا عن مشاريع عملاقة على صعيد السياحة وحتى الآن لم نر منها شيئا على ارض الواقع ولا حتى عن تعاقدات، منها على سبيل المثال، القوارب السريعة ما بين شرم والغردقة وشرم ومرسي علم ومن ثم القطار السريع الى الاقصر وتكتمل الى اسوان بالمركب السياحي.. فالي اين وصلت تلك المشاريع؟
- هناك 4 مشاريع عملاقة سيتم الاسناد لها في اوائل ابريل في منطقة العين السخنة منها مشروع للسياحة العلاجية ومشروع لسياحة الاقامة ومشروع عملاق لانشاء خط للربط بين رأس سدر جنوب سيناء والعين السخنة ويتم حاليا تقييم العروض التي قدمت في هذا الشأن وهي 64 عرضا.
وفي خلال الايام القليلة القادمة سوف تطرح هيئة التنمية السياحية مشروعين عملاقين في شمال سفاجا على مساحة مليون وثمانمائة الف متر مربع ويضم منتجعاً للسياحة العلاجية ومكونات فندقية وسياحة اقامة، بالاضافة الى مشروع عملاق لجنوب مرسي علم على مساحة 5 ملايين متر مربع وذلك للتنمية السياحية المتكاملة وسوف يكون بها عنصر مارينا دولية لليخوت.

المؤتمرات العالمية

لماذا تراجعت مشاركات مصر في المؤتمرات السياحية العالمية؟ وما السبب الذي دفع بهذا الاتجاه؟
- مع التغيرات الكثيرة التي طرأت على الاوضاع السياسية والامنية، والتي كانت لها انعكاسات على الاوضاع في قطاع السياحة المصري، كانت هناك حاجة للتأني واعادة التقييم ووضع استراتيجيات جديدة لمواكبة الوتيرة السريعة لجميع هذه التغيرات.ومع ذلك، فاننا قمنا ببذل جهود حثيثة لتوطيد العلاقات الثنائية بيننا وبين عدد كبير من الدول سواء في المنطقة وعلى المستوى العالمي حيث قمنا بتنفيذ برنامج مكثف من الزيارات البينية التي أثمرت عن نتائج ايجابية كرفع الحظر الكلي عن زيارة مصر الى جانب فتح سبل جديدة للتعاون بيننا.واننا اليوم نشهد مرحلة جديدة مليئة بالنشاط، حيث ان القطاع مستمر في التعافي التدريجي، واننا في غاية التفاؤل بهذه الانماط المبشرة، ونتطلع لعام هام وحيوي لوجودنا على الساحة الدولية وبقوة.
وقد شاركنا أخيرا في بورصة ميلانو حيث كانت فرصة طيبة لمناقشة تسيير رحلة طيران مباشر من ايطاليا الى الأقصر وأسوان بدءاً من شهر سبتمبر 2014. وقد تسلمت هناك جائزة أفضل وزير سياحة في ادارة الأزمة من مجلة TTG ITALIA والتي تُمنح لأول مرة لشخصية غير ايطالية.كما قمت أخيرا أيضا بزيارة الى العاصمة البريطانية لندن، حيث التقيت مجموعة من ممثلي كبريات الشركات السياحية ووسائل الاعلام البريطانية.


وما الذي يمكن للدولة ان تفعله لتعويض القطاع السياحي الذي تعرض لخسائر فادحة خلال السنوات الثلاث الماضية؟
- مما لا شك فيه ان الوضع الحالي يتطلب تفكيرا غير تقليدي من خلال عدة محاور في مقدمتها التعامل مع الوسائل الاعلامية الحديثة، واستضافة المؤتمرات العالمية والمهرجانات الثقافية والفنية والرياضية.
وتعكف الوزارة بالتعاون مع الاتحاد المصري للغرف السياحية على تنفيذ برنامج تنمية مهارات العاملين في مجال صناعة العاديات والسلع السياحية وذلك في اطار الاهتمام المتنامي بتحسين مستوى جودة هذا المنتج المصري وتعزيز قدرته التنافسية في مواجهة الواردات الصينية وغيرها وتوفير فرص عمل للشباب.

واننا نعمل على مختلف الاصعدة لاعادة انعاش القطاع السياحي، فالى جانب الخطط الترويجية المتنوعة التي نعمل عليها، فاننا نسعى لتطوير وتحسين القطاع.فقد ادركنا أننا بحاجة الى تطوير البنية التحتية في كثير من المقاصد السياحية الأمر الذي يحمل ايجابية في طياته من خلال توفير الفرص للاستثمار في هذا القطاع.كما أننا بحاجة لمواصلة تأهيل القوى العاملة في هذا القطاع من خلال التدريب المستمر والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية.وليس من شأن ذلك تطوير القطاع فقط، ولكنه سيخلق فرص عمل جديدة.
ولكن وعلى الرغم من كل التحديات التي واجهها القطاع السياحي المصري فإنه لازال من أفضل القطاعات السياحية في العالم، حيث تحتل مصر مرتبة متقدمة بين المقاصد السياحية على مستوى العالم، فقد جاءت في المرتبة الأولى بين دول شمال أفريقيا، والمرتبة 22 بين 50 مقصدا سياحيا على مستوى العالم، مما يعكس الطلب المتزايد على السياحة المصرية عالميا.ولذلك، نحن على ثقة بأن هذا القطاع له من المقومات ما سيسمح له بتعويض أي خسائر تكبدها في وقت قياسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.