قالت أمانه حزب النور، أنها تلقت خبر مقتل إبنها الدكتور مصطفى شبل، بأسى شديد , ذلك الفتى الذى يفخر الحزب بأنه أبن من أبنائه إذ أنه رحمه الله قدم مثالاً فى السلوك وتميزا فى الهمه والعطاء وحسن الخلق فصدق فعله قوله فجذب الشباب حوله فكانت براعته فى مضمار الشباب يعلمهم كيف يكون الدين سلوكاً والتزاما وحبا للدين والوطن. وأضاف الحزب في بيانه أن لا ينعي الفقيد انما ينعى فيه هوان دماء أبناء مصر حتى ألفت مسامعنا أخبار القتل والإنفجارات بشكل شبه يومى لعل مقتله يكون صرخه فى ضمير كل من يحب هذا البلد فيعظم حرمه الدماء ويقف حصناً منيعا ضد العنف أو الإستقطاب.
وأوضح الحزب أن رغم تفهمه للتخوفات الأمنيه الا أنه لا يمكنه القبول بإزهاق الأنفس بالإشتباه وعلى الشرطه توخى أعلى درجات الحذر فى التعامل مع النفس فحرمه الدماء عظيمه وستظل معلقه فى الرقاب والتهاون فى الدماء وخاصه فى هذا الوقت العصيب التى تمر به البلاد لا يجلب الا مزيداً من القلق والكراهيه بين أبناء الشعب
ويدعو الحزب في بيانه الصادر اليوم جماعات التكفير لمراجعه أفكارهم وأفعالهم وينظرون الى ما أوصلوا إليه البلاد من حساسية فى التعامل مع ذوى السمت الإسلامى فكانو بذلك منفرين للدين بأفعالهم هذه.
وطالب الحزب، في نفس البيان وسائل الإعلام بتوخى الحذر فيما تنشرة من معلومات تغير من الحقائق وتثير الفتنة, وتزيد من حالة الإحتقان الموجودة بالشارع المصرى.