خطوات التظلم على نتيجة مسابقة هيئة تعاونيات البناء والإسكان    الخضراوات والفواكه في أسواق كفر الشيخ اليوم.. اعرف الأصناف ولأسعار    سعر الذهب في مصر اليوم الجمعة 6 فبراير 2026.. وصل لكام؟    مديرية العمل بالأقصر تكثف حملات التفتيش لتعزيز السلامة المهنية خلال يناير    شعبة المخابز تعلن مواعيد العمل اليومية خلال شهر رمضان    سوسيتيه جنرال الفرنسي يزيح النقاب عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 1.5 مليار يورو    وزير الخارجية يبحث مع نظيرته البريطانية دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار    إيران تدعو للاحترام المتبادل قبيل انطلاق المفاوضات مع أمريكا في سلطنة عمان    الأمم المتحدة: عنف المستوطنين يدفع أعلى موجة تهجير قسرى بالضفة الغربية    بعثة الزمالك تغادر إلى زامبيا لمواجهة زيسكو في الكونفدرالية    الإيطالي كيكي مديرًا فنيًا لفريق الطائرة بالزمالك    المجلس الاستشاري لبيراميدز يدعم اللاعبين والجهاز الفني قبل السفر إلى نيجيريا    طقس الإسكندرية اليوم.. ارتفاع في درجات الحرارة والعظمى 24 درجة مئوية    إصابة 6 أسخاص في اصطدام تريلا بسيارات في طريق الكيلو 21 بالإسكندربة    «12 يوما بنلف على الدكاترة».. استغاثة سيدة ورضيعتها من مستشفى أبو كبير بالشرقية    المنتجة ماريان خوري: يوسف شاهين وثق جنازتي عبد الناصر وأم كلثوم بكاميرته الخاصة    خلافات قديمة تنتهي بحبل المشنقة.. الإعدام لعامل قتل آخر طعنًا بالخصوص    فيه سم قاتل، سحب دفعات من حليب الأطفال "دانون" في النمسا وألمانيا    الصحة عن وفاة طفل دمياط: حق أسرة محمد لن يضيع.. نحقق في الواقعة وسنعلن النتائج بشفافية تامة    القومي للبحوث يختتم برنامج التدريب الميداني لطلاب التكنولوجيا الحيوية بجامعة 6 أكتوبر    باد باني يسجل أكبر مؤتمر صحفي لعرض ما بين شوطي مباراة السوبر بول (صور)    رئيس الوزراء بستعرض التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري    بعد حجب «روبلوكس» في مصر.. ياسمين عز توجه رسالة حاسمة للأهالي: أولادكم أذكى منكم وممكن يرجعوها بطرق غير شرعية    انتصار تكشف كواليس "إعلام وراثة": صراع الميراث يفضح النفوس ويختبر الأخلاق في دراما إنسانية مشتعلة    محمود عامر يحذّر من شبكة نصب باسم الإنتاج الإذاعي ويطالب راديو 88.7 برد رسمي فوري    روجينا ترفع سقف التحدي في رمضان 2026.. "حد أقصى" دراما اجتماعية تكشف الوجه الخفي لغسيل الأموال وصراعات البشر    «صلاح ومرموش» على موعد مع الإثارة في قمة الأسبوع 25 من الدوري الإنجليزي    بصوت مغلف بالدفء، غادة رجب تصدح في أوبر الإسكندرية بعصا المايسترو علاء عبد السلام (صور)    انفراجة في ملف تجديد أحمد حمدي مع الزمالك    محادثات أوكرانية - روسية - أميركية جديدة مرتقبة في الأسابيع المقبلة    كشف ملابسات واقعة التعدي على مديرة دار رعاية مسنين بالجيزة    «الأزهر العالمي للفتوى» يختتم دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج بالمشيخة    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    إصابة فلسطيني في قصف جوي للاحتلال استهدف منزلًا بخان يونس    فرح يتحول لعزاء.. تفاصيل وفاة عروس وشقيقتها ويلحق بهم العريس في حادث زفاف المنيا    اعتداءً على الفقراء والمحتاجين.. ما حكم بيع الدقيق المدعّم في السوق السوداء؟    بعثة الزمالك تتوجه إلى زامبيا استعدادًا لمواجهة زيسكو بالكونفدرالية    الفنانة حياة الفهد تفقد الوعي نهائيا ومدير أعمالها يؤكد تدهور حالتها ومنع الزيارة عنها    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    إصابة 7 أشخاص إثر تصادم تريلا بسيارة ميكروباص على كوبري الثروة السمكية في الإسكندرية    كأس إسبانيا - أتلتيكو إلى نصف النهائي بخماسية في شباك ريال بيتيس    تعثر انتقال يوسف أوباما للكرمة العراقي بسبب إجراءات القيد    استعدادا لشهر رمضان المبارك، طريقة عمل مخلل الفلفل الأحمر الحار    سوريا ولبنان يوقعان غدا اتفاقية لنقل المحكومين    «الرشوة الوهمية» تنتهى فى الزنزانة.. الأمن يكشف كذب ادعاء سائق وعامل ضد ضابط مرور    السجن المشدد 10 سنوات لعاطل حاول التعدى على طفلة بقنا    أخبار × 24 ساعة.. الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام شهر رمضان فلكيًا    النائبة ولاء الصبان تشارك وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية افتتاح المجزر الآلي الجديد ومعارض أهلا رمضان    بعد إهداء أردوغان "تووج" التركية الكهربائية في مصر .. مراقبون: أين سيارة "صنع في مصر"؟    ترك إرثًا علميًا وتربويًا ..أكاديميون ينعون د. أنور لبن الأستاذ بجامعة الزقازيق    الأخدود ضد الهلال.. بنزيما يعادل إنجاز مالكوم التاريخى مع الزعيم    اتحاد بلديات غزة: أزمة الوقود تُعمق معاناة المواطنين والنازحين    شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الكفيفة مريم حافظة كتاب الله ويوجّه بتبنى موهبتها    تعظيم سلام للأبطال| جولات لأسر الشهداء فى الأكاديمية العسكرية    خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من المفاهيم الخاطئة    تعليم القليوبية تدشن فعاليات منتدى وبرلمان الطفل المصري    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الطالع الفلكى السّبت 6/10/1973....خَرَابْ الهَيْكَلْ الثّالثْ !
نشر في الفجر يوم 06 - 10 - 2013

**القمر فى الرّبع الثّانى،القمر فى الدّلو، يُفضّل إرتداء الدّرُوع.
**فلكياً/هندياً:القمر فى الجدى.
**غربيّاً: "الشّمس" فى برج المِيزَان من 22 سبتمبر- 22 أكتوبر.
**هنديّاً: "الشّمس" فى برج العَذْرَاء من 17 سبتمبر- 17 أكتوبر.
**عَرَبِيّاً: "الشمس" فى منزلة الصّرفة من 3 أكتوبر – 15 أكتوبر.

*اليوم 26 توت قبطى، 6 تشرين أوّل رُومى، 9 رَمَضَان المُعظّم، سلبى للغاية، يوم مواجهة عنيفة بين "حُورسْ" و "سِتْ" ، إختبئ خلف فراشك أو أخرج لمواجهة العدوّ حتى الموت ،يوم مواجهة العدوّ فى ثقافة قدماء المصريين فاستعدّ.

*قال الحكيم المصرى: ((إنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)) ((آلَ عِمْرَانْ-الآية 160/قُرآنٌ كَرِيم))

القمر فى الدّلو "غربيّاً"
مُلاحظة:هذه التراصفات يوميّة تنتج من الزّوايا الهندسيّة التى تحدث بسبب حركة القمر المستمرّة وبقيّة الكواكب ومُدّتها لاتتعدّى ساعات خلال اليوم الواحد لكن تأثيرها قوىّ على مدار اليوم.

*((القمر فى الرّبع الثانى)): أنت فى الرّبع الثانى وهذا ليس وقت بذر البذور أو التخطيط ولكنّه وقت تنفيذ ماقمت بالتخطيط له فى وقتٍ سابق، النموّ والتمدّد والتطوّر، أخرج من منزلك وقابل النّاس ،طاقة القمر آخذةٌ فى التزايد وبالتبعيّة عليك تصريف هذه الطاقة على نشاط بدنى،إنه وقت التنفيذ ولايوجد مكان لتنام فيه، أنت غير مُرحّب بك فى منزلك.

*القمر إقتران المشترى: إن كنت مُحبطاً فلن تنشر إحباطك على الآخرين ولكنك ستقوم بإلقاء النّكات لإشاعة الضحكات، هذا التراصف يُشدد على إستمتاع كل فرد بالعمل الذى يقوم بأدائه ، التفكير فى الأم كبير ويبدو أن الأم لها تأثير قوىّ على الجميع.

*القمر يربّع المرّيخ: تربيع عداوة ،مع تزايد طاقة القمر الآخذ فى الإزدياد ليكون بدراً يبدو الجميع فى حالة من الغيظ الشديد والجميع على وشك الإنفجار غضباً ،القمر يُمثّل الأمومة ويبدو أن الكثير على خلاف مع والدتهم هذا اليوم تحديداً، إنّه كأن ترغب فى الخروج وترغب والدتك فى منعك خوفاً عليك.

*((الشمس تثلث الطالع/الدّلو)): الشعور مُتعاظم ب"الإيجو" ويرغب الجميع فى أداء نوع من إستعراض القوّة أمام العالم لإثبات الذّات ،الرغبة فى إثبات الذّات أمام كفة الميزان الأخرى -الشمس فى برج الميزان- يُشدّد على الرغبة فى إعتدال كفّة الميزان من جديد والرغبة فى جعلها تميل لصالح كفّة الطالع "الدّلو".

*((الشمس تربّع زحل)): تربيع عداوة ،مواجهة بين ملكين ،مواجهة ضدّ مدير يشغل مكتباً يعتقد أنه ملكٌ له وأنت صاحب المكتب الحقيقى وترغب فى التمرّد عليه و كسر حاجز القيود والموانع ،شعور متزايد أن العالم بأكمله يعمل ضدك ،تمسّك زحل بالنظام والترتيب ضمن خطّة مُتقنة يضمن كسر هذه القيود بمشيئة الله تعالى ،لكن لابد من الصبر الذى يمتاز به زحل.

***((المرّيخ مُقابلة عطارد)): مُقابلة تامّة 180 درجة بين المريخ المتواجد فى برج الثور الترابى والذى يجعل من السيّاف الأحمر عنيداً ، وبين عطارد "الكلمنجى" المتواجد هو الزهرة فى إقتران ميمون فى برج العقرب(الزهرة + عطارد---فى العقرب) ، مِمّا يزيد من غيظ وحَنَق السيّاف الأحمر ورغبته الشديدة فى الردّ عن طريق الأفعال بدلاً من الكلام ،هناك فنّانون مُتحالفون مع الإعلاميين فى خطّة "تحت البحر" أو تحت سطح بحر العقرب المائى ضد المريخ،لكن وجود (الزهرة+ عطارد) فى برج العقرب يضعهما معاً فى "جيب المرّيخ" لأنّه سيّد برج العقرب (المريخ يحكم/الحَمَلْ والعقرب)، ولايمكن أن يقوم الضيفان بعقد مؤامرات أثناء وجودهما داخل بيت المرّيخ، على الأقل حتى يُغادرا المنزل فى أمان.


**((مقارنة بين توقيت ساعة الصفر لخراب إسرائيل مع توقيت ميلادها))"تروبيكال سيستم/الطريقة الغربيّة"
**لعدم الإثقال على القارئ بتفاصيل مُعقدة صعبة الفهم ،تمّ إعلان قيام الكيان الصهيونى فى الجمعه 14 مايو 1948 (الخامس من شهر رجب 1367) فى مدينة تل الرّبيع- فلسطين المُحتلة ،فى تمام الرّابعة و 37 دقيقة عصراً بتوقيت القدس.
*"على الطريقة الغربيّة" كانت البيانات الفلكيّة كما يلى....
1- الطالع: "شخصية المولود" فى برج الميزان "هوائى متقلب" بالثلث الأخير.
2-الشمس: فى برج الثّور "ترابى عنيد متصلب".
3-القمر-زحل-المريخ: إقتران ثلاثة كواكب فى "برج الأسد/نارى" ،لكن برج الأسد حلّ فى البيت العاشر "بيت الجدى"..... وعليه....
(قاعدة فلكيّة يعرفها الكبير والصغير: وجود زحل فى البيت العاشر/بيت الجدى يؤدى لبلوغ المولود لأعلى قمّة الجبل وبجرأة شديدة وشجاعة وفى وقت قصير جداً ليحقق أقصى مايُمكن فى الحياة،ليقوم بعدها زحل بإلقائه من أعلى قمّة الجبل ليسقط ميّتاً دون أدنى فرصة له فى إستعادة ماحققه مرّة أخرى، هى باختصار قصّة إبليس لذلك يتم تصوير إبليس على هيئة جِدْى جَبَلى لأنه وصل لرتبة مرتفعة ثم هبط منها دون أدنى فرصة له فى إستعادة مافقده).
(إقتران زحل والمريخ فى البيت العاشر/بيت الجدى يتسبب فى نشاط كبير وطاقة مُرتفعة يتم توظيفها لأفعال خبيثة للغاية ،عادةً مايوجد هذا الإقتران فى البيت العاشر فى الهيئة الفلكيّة للعاهرات).

4-عطارد: حل سيّداً فى بيته "الجوزاء" ليتمتع بأقصى مايُمكن من قدرات تواصليّة وإعلاميّة وسرعة رهيبة فى الحركة ،تفوق فى اللغات ومجالات الصحافة والإعلام المرئى والمسموع واللغات والترجمة وعلم الأكواد"الشفرات"/الرياضيّات ،حلول عطارد فى البيت الثامن بيت الموت مِمّا يعنى تلازم النحس مع كل الحظوظ التى يتمتّع بها، البيت الثامن هو بيت العقرب المائى مِمّا يُشدّد على إستعمال علوم عطارد التواصليّة فى نقل الأخبار بصورة سريّة فى الخفاء - تحت البحر- وقيامه بنشاط كبير فى حبك المؤامرات بصورة خفيّة، إستعمال أو هَوَس شديد بعلوم الإستبطان مثل قراة البخت والتاروت وعلم الأرقام والتنجيم...إلخ،وتوظيفها لجلب المعلومات.

*((الشمس تربّع زحل)) ، ((الشمس تربّع المريخ)) ،(الشمس تربّع القمر)): كلها تربيعات عداوة من الشمس تُضعف من قوّة الكواكب وتجعل المولود أينما حل هدفاً لكراهية وعداوة الآخرين.
5-الزّهرة: فى السّرطان---- فى مواجهة عداوة تامّة 180 درجة ضدّ (المشترى سيّداً فى برجه القوس).
6-أورانوس: فى السّرطان----فى مواجهة عداوة تامّة 180 درجة ضدّ (المشترى سيّداً فى برجه القوس).
*هناك تشديد على تسبب المولود فى إندلاع العداوت العنيفة على أساس مُعتقدات دينيّة.

((المُقارنة)):
1-كانت الشمس وقت ولادة الكيان الصهيونى فى (الثور الترابى)، الضربة الجويّة فى (الميزان الهوائى)وبينهما 180 درجة عداوة تامّة،والهواء ينحت وينسف التّراب.

2-كان القمروقت ولادة الكيان الصهيونى- ومعه زحل والمريخ- فى (الأسد النارى) ،الضربة الجويّة فى (الدّلو الهوائى) وبينهما 180 درجة وأكثر قليلاً عداوة تامّة.




**((الهيئة الفلكيّة مع أول ضربة عسكريّة تَمّ القيام بها فى تمام السّاعة الثّانية و 5 دقائق ظهراً بتوقيت مدينة السّويس فى 6 أكتوبر 1973 على الطريقة الفلكيّة الهنديّة))

**((الطّالع فى برج الجدى)): يحكمه زحل أو يوم السّبت ،برج العمل الشّاق مع الحَذَق والمهارة ،للمُصادفة فإن برج الجدى هو برج سيادة الرئيس/محمد أنور السّادات ، "لكنه من برج القوس على الطريقة الهنديّة".
*بعد حساب قوّة الكواكب فى توقيت الهجوم حصلت الكواكب الثلاث (زحل/ الزّهرة /عطارد) على نسبة 7 من 9 وهى نسبة مُمتازة تعبر عن متانة أجهزة الإتصالات والحرب الإلكترونيّة (عطارد)،إلى جانب متانة الأجهزة الثقيلة (زحل)، ومتانة الحالة المعنويّة والنفسيّة للمُقاتلين(الزّهرة)، بينما حصل المريخ على 6 من 9 فقط.

*((الشمس فى العذراء)): لاوقت للكلام ولكن الآن التركيز على الحصول على "الترابى" المادى والملموس، العذراء أشهر برج معروف بالإنتقاد اللاذع والمُستمر، وهذا مفيد للبحث عن أقل الهفوات وفحصها بكل عناية حتى لو كانت بصورة تبدو مُزعجة، تواجد الشمس فى العذراء يُشدّد على التركيز الذهنى وقوّة الذاكرة وعدم التشتت الذهنى على أىّ أهداف جانبيّة أو تدخل العاطفة أو الشهوة فى العمل.
(الشمس فى البيت التّاسع): التفكير تغلب عليه القيم الدّينيّة ويبدو عامل الدّين هو المُحرّك أو اللاعب الأساسى لطريقة تفكير "مولود السّاعة إتنين الظهر".

*((القمر فى الجدى)): المولود "الضربة المباركة" تمت فى النصف المُنير من الشهر العربى وقُبيل إكتماله بدراً بدرجات قليلة مِما يعنى تناقص العراقيل والإستفادة من طاقة الشمس التى يعكسها القمر فى هذا الوقت،كان القمر فى برج الجدى ليجعل الجميع محترمين للقيادة والإنضباط والتقاليد ،لايبدو أن أحدهم يرغب فى الخروج عن النظام تحت أى سببٍ كان، (حلّ الجدى فى البيت الأول) بيت العسكريّة والجنديّة/الحَمَلْ ،لن يُمكن القبول بعمليات عسكرية تشمل إهراق الدماء فقط ،المطلوب هو تدمير مُعدّات الخصم بصورة ملموسة واقعيّة وليست إيذاؤه بصورة تكتيكيّة مؤقتة.

**المنزلة القمريّة الهنديّة كانت "شارفانا" وتعنى "الإستماع أو التنصّت" ،ويتم رسمها على هيئة صقر فى السماء يقوم برؤية الأهداف ونقل مايراه،هذه المنزلة تختص بصورة عميقة بنقل المعلومات عن طريق السّمع والتنصّت وتغطى المدرسين فى المدارس والجامعات والدّعاة والسياسيين والإعلاميين وكل وسائل الإتصالات بما فيها الحرب الإلكترونيّة ووسائل التحكم والسيطرة ،هذه المنزلة القمريّة تشمل الحصول على ثروة من المعلومات وتأمين تلك الثروة من الضياع و الإستفادة بها وتوظيفها فى مكانها الصحيح.

*((المرّيخ فى الحَمَل)): حل المريخ سيّداً فى بيته ،تصميم عنيد على النجاح وكل القوة البدنيّة مُسخّرة لتحقيق الهدف تحت أى ظرف وبأى ثمنٍ كان،السيّاف الأحمر مُهرق الدّماء يشعر بالقوّة والثقة كما يشعر الملك بقوّته فى قصره، الإنضباط والترتيب مع جرأة وشجاعة ومزاج عدوانى يكفى لشحن أى مخلوق ليذهب ويحصل على هدفه وسحق العدوّ حتى الموت دون أدنى تردد "بمشيئة الله تعالى".
(المريخ فى البيت الرّابع): مشاكل مع الأم "الوالدة" ويبدو أن الجميع قد خرجو للعمل و"الحاجّة مِتْوَغْوِشَة" ، لقد تمّ التأكيد على هذا الشعور فى الطريقة الغربيّة والآن يتم التأكيد عليها فى الطريق الهنديّة ،فالبيت الرابع هو بيت الأمومة الذى يحكمه القمر.

*((عطارد فى الميزان)): عطارد سيّد الأبراج الهوائيّة ضيف فى أحد بيوت حلفائه "الميزان الهوائى" وهذا يعنى قدرة ذهنيّة حادّة على حساب المميزات والعيوب ووزنها فى كفتيْن ، إتزان فى الحالة الذهنيّة ، لايقتصر نشاط عطارد على الحالة الذهنيّة فقط بل يشمل جلب المعلومات من الكفة اليمين ونقلها للكفة الشمال لنشعر بالإتزان فى تحركاتنا.
(عطارد فى البيت العاشر) بيت النجاح أو قمة الجبل، الحصول على رتبة عالميّة يشهد بها العالم يتسبب فيها هذا المركز لعطارد ،هذا المركز لعطارد فى البيت العاشر يُشدّد على إستعمال العلوم الدّراسيّة التى تعلمناها فى الأكاديميّات العسكريّة وتطبيقها بنجاح باهر لنستحق معها أن نحصل على درجة علميّة خاصّة بنا.

*((الزّهرة فى العقرب)): مشاعر حبّ مرتفعة ربّما ظهرت بشدّة بين المقاتلين بعضهم بعضاً ، الجميع يخاف على الجميع وكل واحد يرعى الآخر كأنّه إبنه ولكن بصورة غير مُعلنة.
(الزّهرة فى البيت ال11): حتى فى أسوأ اللحظات لن يشعر المقاتل"المولود" أنه وحيد، الحصول على غنائم وممتلكات تُثلج القلب واردة بشدّة بسبب وقوع الزّهرة فى بيت الممتلكات والمكاسب.

*((المشترى فى برج الجدى)): فى الطالع، المعركة /المولود/المُقاتل لايُقاتل من أجل القتال لكنّ من أجل سمعته وقِيَمه الدّينيّة والأخلاقيّة ، هناك شعور كبير بالرغبة فى إستعادة الهيبة والمكانة الإجتماعيّة التى يبدو أنها فُقدت منذ عدّة سنوات ،لكن حلول المشترى فى الجدى يُبشّر باستعادة المولود/المقاتل لهدفه بكل خفّة وشطارة.
(المشترى فى البيت الأول): حلول المشترى فى البيت الأول يُشدّد على مكاسب وثروات ووقوف الحظ لجانب المُمثّلين لبيت الجنديّة ،بمعنى آخر فإن المقاتلين يشعرون أن الحظ يخدمهم ويقف لجانبهم بطريقة ملفتة للإنتباه أو بصورة غير طبيعيّة ،ربّما تم تسجيل حالات كثيرة للنجاة من موت مُؤكّد وبطريقة غير عاديّة.

*((زحل فى الجوزاء)): النّحس الأعظم أو كوكب النظام والروتين وعلم الكيمياء ،إنه الكوكب الحاكم على أرض "خيمى" أرض مصر منذ عهد مصر الفرعونيّة ، لقد نزل الأخ ضيفاً فى البرج الهوائى "الجوزاء" ، لسبب غير معروف – واعتبر نفسى معرفش أى حاجة – عندما ينزل زحل فى أحد الأبراج الهوائيّة (الجوزاء-الميزان-الدّلو) فإن المعركة بين التراب والهواء تبدأ بكل عناد ،فى العام 2011-2013 سيكون زحل فى الميزان ليكون للإعلام والكلام أثر كبير فى سقوط دول وخلع ملوك من على عروشها ،والعام 1973 ليس إستثناءً ،الهواء ينسف التراب أو الرياح تقوم بعوامل التعرية ونحت أقسى الجبال ، مع ذلك فزحل العنيد لن يتقبل التسليم بسهولة.
(زحل فى البيت السّادس): أو بيت العذراء،إنه البيت المختص بالعداوات والدعاوى القضائيّة ،وأيضاً تلقى المساعدة السّريّة، الخبر الجيّد أن زحل يحكم على العمود الفقرى من جسد الإنسان ، هذا يعنى أن مصر تتوسط المسافة بين المغرب والكويت ، أو بمعنى آخر تقبل المساعدة من أشقائها من المحيط إلى الخليج وفى سريّة تامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.