تقدم حزب السلام والديموقراطية الكردي بطلب الى وزارة العدل التركية للحصول على مصادقتها على زيارة وفد من الحزب لجزيرة ايمرالي، المسجون بها الزعيم الانفصالي عبدالله أوجلان، لوضع خارطة طريق جديدة لعملية المفاوضات الجارية مع الحكومة بعد اعلان قياديي منظمته ايقاف انسحاب مقاتلي المنظمة من الأراضي التركية. وذكرت صحيفة «حرييت» امس أن قياديي حزب السلام والديمقراطية جددوا طلبهم لزيارة أوجلان، بعد اجرائهم اتصالا هاتفيا مع مسؤولي حكومة العدالة والتنمية للاسراع بالمصادقة على مغادرة وفدهم الى جزيرة ايمرالي.
وكانت وزارة العدل أكدت على أنه ينبغي مغادرة محمد، شقيق عبدالله أوجلان، الى ايمرالي أولا قبل مغادرة وفد حزب السلام والديمقراطية لها. من جهة اخرى، نظم أنصار حزب السلام والديمقراطية الكردي تظاهرة بوسط مدينة دياربكر - رغم اعتراضات قوات الشرطة - مطالبين الحكومة التركية بمنح حق التعليم باللغة الكردية لأبنائهم قبل افتتاح الموسم الدراسي الجديد.
وذكرت محطة «ان.تي.في» الفضائية الاخبارية أن المتظاهرين رفعوا شعارات مناهضة للحكومة بسبب عدم مصادقتها على الحزمة الديموقراطية التي تعهدت بها خلال المفاوضات بينها والزعيم الكردي الانفصالي المسجون عبدالله أوجلان لتلبية مطالب الشعب الكردي المشروعة.
وطالبت رئيسة فرع دياربكر لحزب السلام والديمقراطية زبيدة زمرت، من الأسر الكردية عدم ارسال أبنائهم للمدارس حتى تصادق الحكومة التركية على اصدار قرار التعليم باللغة الكردية بها، مؤكدة أنه «لا يمكن للحكومة أن تغتصب أبسط الحقوق المشروعة للشعب الكردي».