ألقى مسئولون باللوم على تنظيم القاعدة في نصب كمين أعد بعناية بالغة مما أسفر عن مقتل حوالي 42 جندي من جنود الجيش النظامي السوري يوم الاثنين بينما كانوا يسعون لطلب اللجوء عبر الحدود في العراق. وقد أثار هذا الهجوم الذي وقع في محافظة الأنبار المضطربة مخاوف من أن يقحم العراق في الحرب الأهلية السورية. وقال مسئولون عراقيون أن السوريين لجأوا إلى العراق عبر حدود الرابية أثناء الاشتباكات الأخيرة مع الثوار ثم هاجمهم مسلحين بالقرب من منطقة عكاشات التي لا تبعد عن الحدود السورية. كما قال مسئول رفيع المستوى في المخابرات أن هؤلاء المسلحون يبدو أنهن قد تلقوا أنباءًا عن تحركات الجنود.
وأضاف بأن المسلحون أعدوا جيدًا للهجوم بما في ذلك زرع القنابل على جنبات الطريق والقذائف الصاروخية وأنهوا الهجوم بإطلاق وابل من الرصاص على المركبات. وقد اتهموا هم ومسئولون آخرين تنظيم القاعدة في العراق بالتخطيط للهجوم. كما قتل أيضًا 7 جنود عراقيين كانوا يصطحبون الجنود السوريين في الهجوم.