وزير الزراعة: أسعار الدواجن أقل بكثير من العام الماضي.. ولا 8 جنيهات ولا ال 35 سعر مقبول للكتاكيت    الأوقاف: أكثر من 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام في السنوات العشر الماضية    سر وجوده في مسجد قبل معركة عبرا ومواجهة مرتقبة مع الأسير، تفاصيل جلسة محاكمة فضل شاكر    تفاصيل عرض الاتحاد السكندرى لضم أفشة من الأهلي قبل إعلان الصفقة خلال ساعات    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    نتيجة مباراة المغرب والكاميرون.. بث مباشر الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    الرئيسة الفنزويلية بالوكالة: لسنا خاضعين لأمريكا ولن نرتاح حتى عودة الرئيس مادورو    دومينيك حوراني تنضم إلى «السرايا الصفرا»... خطوة مفاجئة تشعل سباق رمضان 2026    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    كييف تحت القصف.. طائرات مسيّرة روسية تشعل حرائق في أحياء سكنية    أمطار غزيرة تواصل ضرب الإسكندرية والمحافظة ترفع درجة الاستعدادات القصوى (صور)    الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: تشكيل لجنة لإعادة مادورو وزوجته إلى البلاد    إدارة ترامب تدرس دفع أموال لسكان جرينلاند لإقناعهم بالانضمام لأميركا    رئيس المتحف الكبير: مواقع مزورة لبيع التذاكر خارج مصر تهدد بيانات البطاقات    الكاميرون لا تخسر أمام أصحاب الأرض منذ 2000 فى الكان.. هل يكون المغرب الاستثناء؟    دبلوماسي إيراني: طهران ستواصل تطوير برنامجها النووي السلمي    بنك القاهرة يحصد جائزة الأفضل في مجال ائتمان الشركات من World Economic    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وإزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    سليمان ينتقد مجلس إدارة الزمالك    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    ارتفاع حصيلة مزاد سيارات الجمارك إلى أكثر من 5.7 مليون جنيه    محافظ القليوبية يوجّه بفحص موقف التلوث الناتج عن مصانع الريش بأبو زعبل    خلاف على ركنة سيارة ينتهي بالموت.. إحالة عاطل للمفتي بتهمة القتل بالخصوص    مواعيد القطارات من القاهرة إلى سوهاج وأسعار التذاكر    ضبط مطعمين فى بنها بالقليوبية لحيازتهم دواجن ولحوم مجهولة المصدر    عامل يعتدى على مدير مطعم بسبب خلافات العمل ثم ينهى حياته فى العجوزة    تاجر خضروات يطلق النار على موظف بمركز لعلاج الإدمان فى مدينة 6 أكتوبر    تموين الإسكندرية يضبط 1589 زجاجة زيت تمويني مدعم بالمنتزه    فعاليات موسم الرياض الترفيهي 2025 تجذب 12 مليون زائر منذ انطلاقه    نيويورك تايمز عن ترامب: الصين وروسيا لن تستخدم منطق إدارتي وفنزويلا تهديد مختلف عن تايوان    14شهيدا بينهم 5 أطفال في قصف صهيونى على غزة .. و حصيلة العدوان إلى 71,395    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    عالم مصريات يكشف عن قصة المحامي الذي قاده لاكتشاف «مدينة» تحت الأرض    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام    فيفا يبث كواليس كأس العالم عبر منصة تيك توك    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    آخر تطورات سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنوك    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالصور .. 16 فيلما فى المسابقة العربية بمهرجان القاهرة السينمائى
نشر في الفجر يوم 23 - 11 - 2012

اختارت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الخامس والثلاثين المنعقد فى الفترة من 27 نوفمبر الى 6 ديسمبر بدار الأوبرا المصرية 16 فيلما للمشاركة فى مسابقة الافلام العربية وهى :

الفيلم الجزائرى " التائب " بطولة نبيل عسلى رشيد ، عديلة بن ديميراد ، خالد عيسى وتدور أحداثه فى منطقة السهول العليا بالجزائر والتى تسيطر عليها مجموعات إسلامية تنشر الإرهاب حيث يظهر رشيد وهو شاب جهادى يترك الجبال ويعود لقريته ليتوب ويعود لحياته الطبيعية لكن القانون لا يغفر له جرائمه فيعود للعنف .
الفيلم من إخراج " مرزاق علوش " الذى ولد فى الجزائر أثناء نضال الجزائر للحصول على إستقلالها وقد حقق فيلمه الروائى الأول " عمر جاتلاتو " عام 1976 نجاحا كبيرا غير من مسار السينما الجزائرية ، وحصل فيلمه " مدينة باب العويد " على جائزة النقاد من مهرجان " كام " السينمائى عام 1994 والجائزةالكبرى من مهرجان الفيلم العربى فى باريس ، ومن افلامه " الأبطال " ، " الرجل الذى يراقب النوافذ " و " حب فى باريس " ، فى عام 1989 أخرج الفيلم الوثائقى " بعد شهر أكتوبر " وهو عبارة عن فيلم يوثق أحداث الشغب والتى وقعت فى ضواحى باريس عام 1988.

وتشارك مصر من خلال هذه المسابقة بفيلمين هما " الشتا اللى فات" بطولة "عمرو واكد"و " فرح يوسف " وتدور أحداثه اثناء ثورة 25 يناير وذلك فى إطار ثلاث قصص إنسانية الأولى لضابط بمباحث أمن الدولة ، والثانية لمذيعة تليفزيونية ( فرح يوسف ) ، والثالثة لمهندس الكمبيوتر ( عمرو واكد ) وعلاقتهم بالثورة المصرية .
الفيلم من إخراج " إبراهيم البطوط " الذى ولد فى مدينة بورسعيد عام 1963 وكان فى الرابعة من عمرة حين وقعت نكسة 67 والتى كان لها أثر كبير فى حياته ، ثم تخرج من الجامعة الامريكية عام 1985 وبعدها بدأ العمل كمهندس صوت بوكالة إخبارية تصنع الأفلام الوثائقية وهناك تعلم الإخراج والمونتاج والتصوير فأحترف التصوير التليفزيونى وعمل مع عدد من القنوات التليفزيونية العالمية وصنع عدد كبير من الأخبار والأفلام الوثائقية حول فظائع الحروب وتأثيرها على البلدان وتسببها فى المعاناة الإنسانية والخسائر المادية ، وقد حصل " البطوط " على العديد من الجوائز العالمية عن أعماله الوثائقية وأهمها "بغداد" 2004 ، " المقابر الجماعية فى العراق " 2003 ، " نجيب محفوظ " 1999 ، " العبودية فى السودان " ، وفى عام 2004 قدم البطوط أول أفلامه الروائية الطويلة " ايثاكى " ثم قدم فيلمه الثانى " عين شمس " عام 2008 وفاز من خلاله بعدد من الجوائز أهمها جائزة "الثور الذهبى " فى الدورة ال54 من مهرجان " تورمينا " وحصل أخيرا على جائزة أفضل فيلم فى مهرجان تريبيكا الدولى .

الفيلم الثانى من مصر " البحث عن النفط والرمال " إخراج " وائل عمر " و " فيليب الديب" ، وهو فيلم وثائقى يعرض لقطات لم تعرض من قبل من فيلم شارك فيه أفراد من العائلة المالكة المصرية قبل أسابيع من ثورة 1952 ، ويعرض " وائل عمر " تصوير فيلمه الأول " state of emergancy " كجزء من مشروع ديمقراطية 76 وهو عبارة عن سلسلة من الأفلام الوثائقية القصيرة التى ألقت الضوء على الدولة البوليسية فى عهد مبارك ويعمل عمر حاليا على عدة مشروعات سينمائية فى طور التطوير تتضمن عددا من الأفلام منها فيلم
les betit chats لشريف نخلة ، أما المخرج " فيليب الديب " وهو مخرج أفلام مستقلة من أصل لبنانى – فرنسى يعيش حاليا فى القاهرة وقد خاض مجالات متنوعة فى عالم السينما وقام بكتابة وإخراج فيلم " الطنبورة " الذى فاز بالجائزة الذهبية فى مهرجان etnofilm فى "كاكاد" وجائزة التحكيم فى مهرجان ساقية الصاوى للأفلام الوثائقية فى القاهرة .


وتشارك المغرب بثلاثة أفلام منها " حكايات طفولة " بطولة " يانيس بهلول " ، " روكو كومو شيارو " ، " آن عزولى " ، " فيليب روبرتو " .
ويدور الفيلم حول " ابراهيم " و هو طفل عمره عشر سنوات يأخذنا فى رحلة عاطفية إلى قلب حياته اليومية نضالاته ، و إنجازاته فى المدرسة ، وأصدقائه والتليفزيون .الفيلم من إخراج " ابراهيم فريتح " الذى درس فى قسم الفيديو فى المدرسة العليا للديكور وحصل على عدد من الجوائز منها جائزة " الجودة " من مركز السينما الوطنى فى فرنسا فى الدورة ال56 من مهرجان " مونتيكاتينى " والجائزة الكبرى فى مهرجان " جان بول " عام 2005 وجائزتى لجنة التحكيم وافضل فيلم تسجيلى فى الدورة السادسة من مهرجان "دولارت ليموغ" .


ثانى الأفلام المغربية " أنظر الى الملك على وجه القمر " بطولة " حسان بن خضرة " ، "لياس بوجندر" ، " بكر فكه " ، " صوفيا هادى " ويتحدث عن ثمانين سنة من تاريخ المغرب إنطلاقا من الإنتفاضة الريفية على الأسبان عام 1906 بقيادة الشريف محمد أمزيان أيضا نضال أهل زيان بخنيفرة بزعامة " موحى أحمو الزيانى " ثم العودة إلى الريف ، الفيلم يقدم صورا للنضال والكفاح من أجل إستقلال البلاد ورجوع محمدالخامس وبعد رجوع الملك يتطرق الفيلم إلى الحياة السياسية فى عهد الإستقلال .
الفيلم من إخراج " نبيل الحلو" وهو ممثل ومخرج مغربى مولود فى فاس ، بدأ حياته فى المسرح و التمثيل و يكتب السيناريو ولديه شركةإنتاج ، كما أخرج بعض المسرحيات للتليفزيون والأفلام التى مثل فيها وهى أيضا من إخراجه .

الفيلم المغربى الثالث هو " الأوغاد " بطولة " رابى بن جحيل " ، " إيسام بوالى " ،" عمر لطفى " ، " جميلة الهاونى " .
ويدور الفيلم حول ثلاث أشخاص يقومون بخطف مجموعة من الممثلين بعد تلقى أوامر من قائدهم الإسلامى المتشدد ، أستمرت عملية الإحتجاز سبعة أيام وأضطر الخاطفون ومجموعة الفنانين التعايش مع بعضهم البعض ويتحدى كل منهم الآخر .
الفيلم من إخراج "موشين بيصر" الذى ولد فى المغرب عام 1971 و درس الفيزياء و الكيمياء في جامعة الرباط ، و كانت خطواته الأولي في عالم السينما كممثل لأدوار صغيرة في أفلام متعددة كما أخرج ثلاثة أفلام قصيرة ، و شارك في كتابة فيلم "العملية كازابلانكا"والذي أخرجه المخرج السويسري "لورانت نيجري" قبل أن يكتب أول أفلامه الروائية "الأوغاد".

وتشارك لبنان بفيلمين هما " تنورة ماكسى " بطولة " جوى كرم " ، " شادى التينه " ، "كارول عبده " .
تدور قصة الفيلم في قرية جنوبية (جزين) لجأت إليها عائلة بيروتية هربا من وابل القصف الذى رافق إجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت عام 1982. وسكنت تلك العائلة في مبنى تسكنه أيضا سيدة وأبنها الذي ينوي أن يصبح راهبا، وتعود ملكيته لهما. فتبدأ قصة حب عاصفة بين الفتاة (عليا) والشاب المفترض أن يصبح كاهنا (عامر). وبينما يستهل الفيلم بمشهد يصور عملية ولادة طفل والصعوبات التي تمر بها الأم خلالها فهو يسدل الستار على مشهد حفل الزفاف الذي جمع بين العاشقين (عليا وعامر) ليذكرنا بأنهما والدا الطفل المولود والذي هو في الحقيقة " جو بو عيد " ، مخرج الفيلم الذى ولِد في جنوب لبنان عام 1983، بدأ مسيرة الإخراج من خلال الأفلام القصيرة و الوثائقية كما أخرج عدداً من الأغاني المصوّرة لفنانين لبنانيين وعرب ، وحاز على جائزة أفضل مخرج سنة 2009 عن عمله المصوّر الثالث ، كما حاز على جائزة أفضل فيلم روائي قصير “دود الخل” عام 2005 في “طنجة” وأفضل مونتاج في مهرجان بيروت السينمائي. كما شارك كمخرج رئيسي لحملة حقوق الأطفال مع منظمة اليونيسيف وسفراء النوايا الحسنة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .

أما الفيلم البنانى الثانى فهو " تاكسى بلد " بطولة " هيما بو شديد " ، " حبيب البرتو" ، "غسان ذى فيولنست " ، " سحر عساف " ويدور حول "يوسف" الذى أبتعد عنه أصدقائه و عائلتة بسبب عدم إرتباطه بالرغم من بلوغه السادسة و الثلاثين ، "يوسف" مفلس و ليس لديه طموح ولم يحقق أى نجاح في حياته . لذا غادر قريته الصغيرة و أنتقل لبيروت ليبدأ حياة جديدة ، و بدأ يكسب عيشه بالعمل علي سيارة تاكسي .
و أثناء تجوله قابل الأمريكي "جوردون" الذي يعمل في إحدي قاعات الجمنازيم ويشترك "يوسف" مع "جوردون" في كونهما لا يرضيان بحياتهما و يتبادلان ذكر قصص من الماضي تخص حياتهما الشخصية ، الفيلم من إخراج "دانيال جوزيف" الذى ولد في لبنان عام 1979 وأنتقل إلي الولايات المتحدة الأمريكية عام 1983 مع والديه .
بعد حصوله علي بكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة " هيوستن " قسم التصوير والرسم ثم أنضم لبرنامج الماجستير في مدرسة الفيلم الراقية التابعة لكلية التصميم بباسادينا كاليفورنيا ، زار " جوزيف " موطنه الأصلي لبنان وكتب سيناريو أول أفلامه الروائية "تاكسي بلد" .

هناك أيضا الفيلم الفلسطينى الأردنى " لما شفتك " بطولة " محمود اصفا " ، " روبا بلال " " اناس الجارالله " .
تدور أحداث الفيلم في ستينات القرن الماضي و يبدأ مع "طارق" الذي يبلغ من العمر 12 عاماً ووالدته "غيداء" حيث يعيشان في معسكر اللاجئين بمدينة جرش الأردنية. وهما جزء من موجة جديدة من اللاجئين الفلسطنيين. تم فصل الأم والأبن عن الأب, وأصيب طارق بمرض التوحد لكنه في الوقت نفسه مفعم بالطاقة و النشاط ، والدة طارق تعمل في خياطة الملابس بمركز السيدات و تناضل من أجل توفير الطعام لإبنها ، و لأنها وحدها تتحمل مسؤوليته فقد تحولت لإمرأة جادة تحاول حمايته فقط ،
الفيلم من إخراج "أن ماري جاسير" التى ولدت عام 1974 في بيت لحم وهي شاعرة ومخرجة فلسطينية وحصلت علي درجة علمية من جامعة كولومبيا.
وقامت بكتابة وإخراج وإنتاج عدد من الأفلام القصيرة من بينها "رماة الفضاء".
ويعتبر فيلم "ملح هذا البحر" هو أول أفلامها الروائية و قد تم إختياره رسميا ليعرض في مهرجان كان ونال أيضا جائزة النقاد من مهرجان " فيبريسكي " الدولي. أما فيلم "عندما رأيتك" فهو فيلمها الروائي الثاني..

هناك أيضا الفيلم الاردنى" 7 ساعات فرق " بطولة " راندا كرادشة " ،" توم بيشوبس "، " غسان الماشينى ".
يحكى الفيلم قصة " داليا " ، وهي شابة أردنية تدرس الهندسة المعمارية في الولايات المتحدة الأمريكية ، تعود خلال العطلة إلى عمّان لحضور حفل زفاف شقيقتها، لتفاجأ بصديقها جيسون وقد قدم لزيارتها في عمّان والتقدم لخطبتها من أهلها، فتقع داليا في ورطة من أن يكتشف أهلها حقيقة علاقتها بجيسون خلال فترة الدراسة ويحاول جيسون من جهته إقناع داليا بالحديث إلى أهلها وتصل داليا إلى مرحلة يجب عليها فيها الاختيار بين جيسون وعائلتها ..

الفيلم هو أول الأفلام الروائية الطويلة للمخرجة " ديما عامر " وهى مخرجة، منتجة و كاتبة سيناريو أتجهت بعد تخرجها من قسم إدارة الأعمال و التسويق بمعهد نيويورك للتكنولجيا عام 2005 لدراسة السينما بأكاديمية نيويورك للسينما ثم بدأت عملها كمخرجة ومنتجة مستقلة للعديد من الأفلام القصيرة و فى عام 2010 تخرجت من المعهد الأحمر للفنون السينمائية بمدينة العقبة .

كذلك يدخل الفيلم الكويتى " توربورا " ضمن مسابقة الأفلام العربية بطولة " سعد الفراج " ، " خالد امين " ، " ياسين احجام " .
تجسد أحداث فيلم رحلة "أبو طارق" و "أم طارق" للبحث عن نجلهم الأصغر "أحمد" و الذي أستسلم لعملية غسيل مخ من قبل متطرفيين قرر بعدها مغادرة الكويت للإنضمام لقوات الإرهابيين في أفغانستان ، الفيلم يوضح كيف أن خطأ أحد الأبناء يمكن أن يعرض العائلة بكاملها لأوقات صعبة في البلدان العربية والإسلامية وهو من إخراج " وليد العوضى "
الذى ولد في الكويت ونال جائزة كمنتج سينمائي ، وعمل أيضاً كمخرج وحصل علي درجة علمية في الهندسة المدنية من جامعة الكويت قبل أن يدرس في أكاديمية السينما بنيويورك وحصل فيلمه الوثائقي "دقيقة في العمر" علي جائزة أفضل فيلم عالمي من مهرجان هيوستن السينمائي وأتبعه بسلسلة من الأفلام منها الفيلم الوثائقي "أحلام بلا نوم" وهو فيلم وثائقي عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقد تم عرضه في مهرجان كان وفى عام 2005 نال جائزة مجلة النيوز ويك النسخة العربية كمخرج المنطقة الصاعد.

كما تشارك تونس بفيلم " مملكة النمل " بطولة " صبا نوباراك " ، " منذر راياحنا" ، " جميل عواد " ، " جولييت عواد " ، " عبد اللطيف عثمان "
يدور الفيلم حول ما يحدث فى فلسطين 2002 حيث طائرات الأباتشي المروحية و الدبابات تقذف الحمم التي تزهق الأرواح وتقضي علي كل شئ. الجرافات تهدم البيوت و تحت الأرض تصل الأنفاق والكهوف المدن الفلسطينية بعضها البعض بسهولة و أمان الفيلم رحلة بين الأشياء المخفية و الأشياء الظاهرة لهذه الأرض وما بين الحقيقة القاسية والأحلام والتاريخ والأسطورة وهو من إخراج " شوقى الماجرى " الذى ولد عام 1961 و بدأ حياته الفنية بإخراج أفلام قصيرة وثائقية و أفلام روائية من بينها فيلم "البريد" عام 1988 و "عبق الإسلام" 1989 و "أورليانو" عام 1992 و "من أجل بولندا " و "علامه موسيقية" عام 2000 و "من أجل تونس" .كما قام بإنتاج ثمانية أفلام أثناء تواجده في تونس وبولندا. و قد أشتهر بالمسلسلات التاريخية الدرامية من بينها "أبو جعفر المنصور" و "عمر الخيام" و "الأمين و المأمون" و أعمال مقتبسة من روايات مثل "الأرواح المهاجرة" ، تم تصوير مملكة النمل عام 2010 بين مصر وتونس وسوريا ولكن تأخر عرضه بسبب الأحداث التي وقعت في هذه البلدان.

وتشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بفيلم " ظل البحر " بطولة " أبرار الخضري " , "عمر الملا " , " نيفين ماضي "
تدور أحداث الفيلم حول شاب يدعى منصور (عمر الملا) وفتاة تدعى كلثم (نيفين ماضي) في مقتبل عمرهما، منصور الواقع في غرام كلثم، يحاول بشتى الطرق لفت إنتباهها، وعندما يجد الطريقة المثلى لذلك عن طريق شراء هدية لها، يقع في مأزق توفير المال اللازم لشراء الهدية، كل ذلك وسط مجموعة من التقاليد وثقافة مجتمع تعوق هذا الحب وتقف أمامه، فضلاً عن وجود مزيج من العلاقات اﻹنسانية والمصاعب العائلية الأخرى .. الفيلم من إخراج "نواف الجناحي " الذى وُلد في أبوظبي ودرس السينما في الولايات المتحدة الأمريكية وأصبح عضواً في الحركة السينمائية الإماراتية الناشئة ، ساهم بأفلامه القصيرة مثل "على طريق" (2003) و"أرواح" (2004) في أول المسابقات الإماراتية السينمائية.كما أنشأ أول مجموعة سينمائية على الإنترنت بالإمارات. عُرض فيلمه القصير "مرايا الصمت" (2006) في العديد من المهرجانات الدولية، كما لاقى فيلمه الروائي "الدائرة" (2009) اهتماماً دولياً.

كما تشارك سوريا بفيلم "العاشق " و يدور عن المخرج " مراد " الذى يسجل ماضى طفولته وصباه وحبه الأول الفاشل مع جارته الصغيرة " هدى " وكذلك أسرته الطيبة التى تعيش فى ضيعة بالقرب من مدينة اللاذقية ويتذكر مدرسته ومعلميه ومدى تاثيرهم على مسار حياته، وفى الوقت نفسة يعيش مراد قصة حب ثانية أكثر نضجا مع جارته " ريما " كل ذلك يسجله فى فيلم من إخراجه .

الفيلم للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد وهو واحد من أعظم المخرجيين السوريين البارزين نالت أفلامه العديد من الجوائز فى مهرجانات دمشق السينمائى الدولى و قرطاج والرباط . كما أخرج فيلمين قصيرين للمؤسسة القومية للسينما فى سوريا ، عمل كمساعد مخرج للمخرج "محمد مالاس " فى فيلم " أحلام المدينة" ، ومن أعماله " أمطار سبتمبر" ، " أيام الدجار" " خارج التغطية " .

أيضاالفيلم التونسى " باب الفلة " من إخراج " مصلح كريم " ويدور حول ملك الموت الذى يصل لمقابلة العجوز " جيانى " وقبل أن يأخذ روحه سيسأله ان يفصح عن كلمة السر التى تركها الرجل الايطالى فى مخطوطته .

كذلك الفيلم العمانى " أصيل " الذى يدور حول قصة كفاح ولد من البدو يدعى " أصيل " يحاول الحفاظ على ثقافته وتراثه وأحلامه ، و يبلغ البطل التاسعة من عمره و هو أبن للصحراء و يعرف ما تشعر به و قد أهتم بسباق الهجن و عمل بهذا المجال ، توفى والد " أصيل " فشعر بأن عليه مواجهة العالم بمفرده ، و بدأت الطبيعة فى التكشير عن أنيابها و الإنتقام ممن يعبثون بها و هاجمت مخلوقات متوحشة أهل القرية و طال صاحب سباق الهجن إبعاد الجمال حتى لا تصاب بأذى فسافر " أصيل " للمدينة و أعاد الجمال مرة أخرى .

الفيلم للمخرج " خالد عبد الرحيم الزادجالى " وهو مخرج تليفزيونى وسينمائى ومسرحى أخرج عددا من الأفلام الوثائقية و المسلسلات التليفزيونية منها " العرس " ، البوم ، " إحنا وين " ، "أيام العز" كما أخرج أيضا الفيلم التسجيلى " اليمن من الدمار إلى الإعمار .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.