يحاول الآن مجموعة من الشباب مجهولي الانتماء السياسي، إزالة رسوم الجرافيتي من شارع محمد محمود، بدعوى أنها تسيء إلى رئيس الجمهورية، وبرروا تصرفهم بأن "الرسوم دي إهانة للإخوان وبالتالي هي إهانة للمسلمين كلهم"، حسب تعبيرهم. وبينما نجح هؤلاء الشباب في طمس وجه الرئيس المرسوم على "ورقة كوتشينة"، حاول مجموعة أخرى من الشباب التصدى لهم والاستمرار في إصلاح الرسوم، مما أدى إلى وقوع بعض المشادات الكلامية بين الجانبين.