وكالات تظاهر آلاف الليبيين في مدينة بنغازي دعما للديمقراطية ورفضا للميليشيات المسلحة. ودعا المتظاهرون الحكومة الليبية إلى حظر الميليشيات التي رفضت إلقاء سلاحها منذ الانتفاضة ضد حكم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي العام الماضي. وطالبوا بتعزيز قوات الشرطة والجيش واثنوا على السفير الأمريكي جون ستيفنز الذي قتل قبل أيام في هجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي، بحسب وكالة رويترز. واقتحم بعض المتظاهرين المؤيدين للحكومة قاعدة ميليشيا أنصار الشريعة الجمعة، وأسقطوا أعلام الجماعة وأحرقوا سيارة داخل القاعدة. ولم تظهر أي بوادر للمقاومة من جانب الميليشيا. وذكرت وكالة فرانس برس إن عددا من المحتجين أجبروا عناصر الميليشيا الرئيسية في بنغازي والمعروفة باسم "أنصار الشريعة" على مغادرة قاعدتهم في ثاني أكبر المدن الليبية، وأحرقوا وأتلفوا المجمع العسكري. واتهم البعض أنصار الشريعة بالمسؤولية عن الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي، ولكنها نفت أي دور لها في الهجوم. وترفض الميليشيا مبادئ الديمقراطية والانضمام لقوات الأمن الوطنية وثارت بشدة ضد فيلم براءة المسلمين المسيء للإسلام والرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد. وكانت مجموعة من سكان بنغازي اقتحمت في وقت سابق قاعدة لميليشيا أخرى تسمى "شهداء كتيبة أبو سليم" وقاموا بطرد عناصرها.