محافظ الشرقية ومدير الأمن يضعان إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة    رئيس الوزراء يتابع جهود جذب استثمارات جديدة في قطاع الطاقة    حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا    حصيلة ضحايا الاحتجاجات في إيران تتجاوز ال30 ألف شخص    مستوطنون يعتدون ضربا على طفل فلسطيني ويحاولون دهس آخرين جنوبي الضفة    لاستعادة الصدارة من ريال مدريد.. برشلونة بالقوة الضاربة أمام أوفييدو    تشكيل هجومي متوقع للزمالك أمام المصري بالكونفدرالية    إصدارات مكتبة الإسكندرية تشهد إقبالًا كثيفًا من جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب    إقبال جماهيري كثيف في رابع أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026    أول تعليق من قنوات إم بي سي على تصريحات أحمد سعد المثيرة عن برنامج "The voice"    البحيرة تستكمل رصف طريق "علي ماهر" بكفر الدوار بتكلفة 23.5 مليون جنيه    زياد السيسي بطل سلاح السيف: برونزية كأس العالم خطوة في طريق حلم الميدالية الأولمبية    السكة الحديد تطلق خدمة «VIP PREMIUM» بين القاهرة وأسوان    طقس الأسبوع.. هل في موجة برد؟ الأرصاد تكشف التفاصيل    سوريا تمدد وقف إطلاق النار مع القوات الكردية 15 يومًا    8 كليات أبرزهم الذكاء الاصطناعي، تفاصيل القرار الجمهوري بإنشاء جامعة ريفال سوهاج    وزير الخارجية يصل إلى مطار قرطاج الدولي بتونس لهذا السبب (صور)    زاهي حواس من معرض الكتاب: إطلاق حملة كبرى لاستعادة المسلة المصرية في بريطانيا    ندوة بمخيم «أهلنا وناسنا» ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب    تشكيل تشيلسي - أندريس سانتوس وإستيفاو أساسيان ضد كريستال بالاس    محافظ الجيزة يفتتح توسعات قسم الرعاية المركزة بمستشفى الحوامدية    زياد السيسي بطل سلاح السيف: برونزية كأس العالم خطوة في طريق حلم الميدالية الأولمبية    الزملوط: إطلاق منصة منتصف فبراير المقبل توفر بيانات حول الأراضي في الوادي الجديد    رئيس جامعة بنها يفتتح دورة «إعداد الدراسة الذاتية» بالتعاون مع هيئة ضمان الجودة والاعتماد    بني سويف تستقبل 44 زائرا في زيارة لأبرز المعالم الأثرية والطبيعية والدينية    مجلة بوليتيكو: الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية الجديدة تُقلل من أهمية أوروبا    الإسكان: جولات تفقدية بمشروعات 4 مدن جديدة لدفع معدلات التنفيذ    أتلتيكو مدريد ضد مايوركا.. ألفاريز يقود هجوم الروخي بلانكوس    حب النبي والوطن يجمع زوار معرض الكتاب.. وجناح الأزهر يشهد تزايد الإقبال    وزارة التموين تقرر تخفيض سعر الدواجن المجمدة بمنافذ المجمعات الاستهلاكية    لماذا فرضت مصر ضرائب على الهواتف المحمولة.. تنظيم الاتصالات يوضح الأسباب.    جامعة قنا تشارك في احتفالات الذكرى ال74 لعيد الشرطة    لجان حصر «الإيجار القديم» تعلن الأماكن المؤجرة لغرض السكنى بمحافظة البحر الأحمر    النيابة العامة تستدعي مالك محل تجاري بالتجمع بعد نشوب حريق هائل دون إصابات    نتيجة الشهادة الإعدادية بالشرقية الترم الأول 2026، التفاصيل الكاملة وموعد الإعلان    سنة عظيمة.. عادة نفعلها يوميا دون أن نعرف ثوابها الكبير    مدرب الفاخوري السابق يكشف نقاط قوته.. وجانب يحتاج لتحسينه    تقرير: علاقة الهلال وروبن نيفيز تصل إلى طريق مسدود    «المستشفيات التعليمية» تعقد مؤتمرها العلمي السنوي تحت شعار «علاج الألم»    اليوم.. عرض فيلم الأرض في معهد العالم العربي بباريس للاحتفال بمئوية ميلاد يوسف شاهين    كواليس مسلسل «بابا وماما جيران» قبل عرضه في رمضان 2026| صور    التصريح بدفن طفلة صدمها قطار أثناء عبورها شريط السكة الحديد بالبدرشين    وزارة الداخلية تواصل ضرباتها الأمنية والتموينية والمرورية على مستوى الجمهورية    ضبط عاطلين سرقا هاتف سيدة بأسلوب الخطف في التجمع الخامس    الداخلية تكشف ملابسات واقعة تعذيب كلب بالقاهرة وتضبط مرتكبيها    وزارة الداخلية تكثف الحملات الأمنية.. وتضبط آلاف القضايا في 24 ساعة    خطوة جديدة لحماية حديثي الولادة وتعزيز الرعاية الصحية في المحافظات.. طبيب يوضح    وزارة التضامن الاجتماعي تقر تعديل قيد 4 جمعيات فى 4 محافظات    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 25 يناير 2026 فى محافظه المنيا    إزالة 122حالة تعد واسترداد 21 ألف متر من أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمركز قنا والوقف    وزير الخارجية يتوجه إلى تونس لعقد لقاءات ثنائية والمشاركة في الاجتماع الثلاثي حول ليبيا    25 يناير تاريخ يخلد بطولات ونضال الشرطة المصرية    وزير الصحة يتلقى تقريرًا عن المرور الميداني على 23 مشروعًا صحيًا فى 7 محافظات    أدعية الفجر.. مفتاح التيسير والرزق    أحبار الكنيسة يستقبلون البابا تواضروس عقب عودته من النمسا    فتوح: شيكابالا كلمة السر في استمراري مع الزمالك.. والاحتراف خارج حساباتي    مواقيت الصلاه اليوم السبت 24يناير 2026فى محافظة المنيا    السيسي: النجاة بيد الله.. والحرية الحقيقية تبدأ من حرية الاختيار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دروز سوريا يرفضون عزل الأقليات
نشر في الفجر يوم 16 - 01 - 2012

يصنف مراقبون محافظة السويداء في الجنوب السوري على أنها موالية لنظام الرئيسبشار الأسد، معلّلين ذلك بأن قرابة 95% من سكانها ينتمون لطائفة الموحدين الدروز وأن فكر الأقليات يميل إلى موالاة السلطة. ويعزو آخرون عدم اشتعال الثورة فيها كباقي المناطق إلى ما حدث في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 2000 بداية حكم بشار حين نشبت احتجاجات على خلفية مقتل أحد الطلاب بنيران البدو، واقتحام الجيش في حملة كلفت السويداء 23 قتيلاً فضلا عن الحصار بالمدرعات لشهور عديدة.

لكن متابعين يؤكدون أن السويداء تمكنت من الانخراط في الثورة عبر سلسلة احتجاجات بمناطق مختلفة، إلى جانب مشاركة أبنائها في المناطق الثائرة حيث ينتشرون طلبًا للعمل والدراسة.

بذور الثورة
قبيل اندلاع احتجاجات درعا بأيام قام الرئيس الأسد في الثاني عشر من مارس/ آذار بزيارة للسويداء قال الإعلام إنها نابعة من رغبته في الاطلاع على حال القرى الفقيرة، ورغم أنها لم تحقق مطالب السكان فإنها حسب ما قاله الناشط سليم -أحد منظمي المظاهرات- نجحت في التخفيف من الشعور بالتهميش، كما أدت إلى نشوء فئة تعتقد أن الأسد هو الحامي للأقليات، مما أدى إلى انقسام الأهالي بين مؤيد ومعارض وأكثرية صامتة.

واصطدم الناشطون في السويداء منذ بداية الاحتجاجات بظاهرة الشبيحة التي كانت في رأي الناشط جهاد "العقبة الكبرى"، فأي خللٍ في إدارتها سيحقق هدف النظام في إشعال الاقتتال الأهلي ليكون بديلاً عن رواية العصابات المفترضة في المناطق الأخرى.

ويرى جهاد أن الشبيحة هم إما أناس مضللون ومسيرون بعقدة الأقليات وإما مستفيدون من الامتيازات المالية والوظيفية.
ويشير الناشط عصام إلى قيام الدرزي اللبناني وئام وهاب بفتح مكاتب لحزبه (التوحيد) في ريف دمشق والسويداء لتسليح بعض أبناء الطائفة للزج بهم في حرب طائفية، ويرى أن زيارة وفد رجال الدين من دروز لبنان برفقة طلال أرسلان للرئيس الأسد بتاريخ الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2011 قد أثارت حفيظة الزعامات الدرزية في السويداء، حيث أصدر شبلي الأطرش بيانًا طالب فيه دروز لبنان بالكف عن العبث بمصيرهم خدمةً لمصالحهم الضيقة.


تصعيد الثورة
ومع أن أول شهداء السويداء (ساطع هنيدي) -الذي قتل عند أحد حواجز الأمن في 22 أبريل /نيسان- كان مدنيا، فقد حرص النظام على إرسال جثث ستين من عناصر الأمن والجيش من أبناء السويداء لإقناع الأهالي بأنهم ضحايا الثورة، مما دفع النشطاء للحذر حرصا على مشاعر الأهالي.
وتعود أولى الاحتجاجات إلى السابع والعشرين من مارس/آذار حين قام نحو ثمانين محاميا باعتصام نقابي للاحتجاج على قتل المدنيين، وطالبوا الرئيس بالإصلاح وإطلاق الحريات ومحاسبة المسؤولين.
وفي التاريخ ذاته انطلق اعتصام الشموع الذي استمر أياما، وتمكن من جمع المئات، وانطلقت فكرته إلى مناطق سورية أخرى، ومع حرص المعتصمين على الصمت وحتى التنظيف في النهاية فلم يصبر الأمن والشبيحة عن قمعهم.
وفي الرابع عشر من أبريل/ نيسان انطلق هتاف الحرية في ساحة السرايا أمام مبنى المحافظة، وتلتها مظاهرة يوم الاستقلال في القريا -مسقط رأس سلطان الأطرش- في ساحة الشعلة بالسويداء، وأسفرت عن إصابة الكثيرين، وبعدها بيومين احتج المئات بمدينة شهبا على القمع وتكسير صور الأطرش على أيدي الشبيحة.
وفي جمعة آزادي بتاريخ 20 مايو/ أيار قدمت السويداء القافلة الأولى من المعتقلين، وفي السابع من يوليو/ تموز تمكن قرابة أربعمائة محتجٍ في ساحة الفخار من التصدي للشبيحة والأمن وإطلاق صوت السويداء نصرةً لحماة.
وتوسّعت رقعة الاحتجاج، وانضمت نقابات المحامين والمهندسين، كما ذاع صيت شهبا بعد مظاهرة الخامس عشر من يوليو/ تموز حين احتشد حوالي سبعمائة متظاهر برغم الحصار الأمني لجرأة الأهالي في حماية المتظاهرين.
ولا يزال ثوار السويداء يدفعون عجلة الحراك لإشغال القوى الأمنية وتخفيف الضغط عن المحافظات الثائرة، ومن أجل وضع محافظتهم في المكان الذي تستحقه على خارطة الحدث الثوري السوري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.