ذكرت صحيفة "الاندبندنت " البريطانية مقالا حول اكتشاف عالم اثار اسرائيلى ويدعى " ايلى شكرون" أكد فيه العثور على على القلعة التي سيطر عليها الملك داوود بعد قتله جالوت في معركة بين اليهود، وسكان فلسطين القدماء؛ وذيلت الصحيفة الفقرة بتساؤل حول ما كانت تلك القلعة هى قلعة الملك داوود الذي قتل جالوت، أم أنها محاولة يهودية أخرى للسيطرة على القدسالشرقية. وقالت الصحيفة ان ذلك الادعاء الجديد مثل أغلب الادعاءات الخاصة بالاكتشافات المتعلقة بالأمور الواردة في الإنجيل والتوراة، إذ تواجه انتقادات كبيرة، بسبب عدم وجود دليل علمي يؤكدها". وأضافت أن هذا الادعاء يأتي ضمن سلسلة من الإدعاءات السابقة بواسطة الأثريين الإسرائيليين بالتوصل إلى مواقع وأماكن متعلقة بالشخصية البارزة في الإنجيل والتوراة، والذي يعتبره اليهود مؤسس القدس كعاصمة دينية لدولة اليهود، لكن لم يتمكن أحد من علماء الأثار من الحصول على دليل واحد يؤكد وجوده؛ كما ان الموقع الذي يتحدث عنه شكرون يقع قرب منطقة سلوان خارج الأسوار الجنوبية لمدينة القدس، والتي يبلغ عمرها 16 قرناً من الزمن". وأوضحت الصحيفة أن المختصين يعتبرون قيام الإسرائيليين باستكشافات أثرية في المنطقة الفلسطينية في القدسالشرقية، يعد نوعاً من إضفاء الشرعية على استيلاء إسرائيل على المنطقة، التي كانت تحت سيادة الأردن حتى عام 1967.