أعلن الجهاز القومى للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، آخر موعد للتقدم لمسابقة تصميم الميادين وعناصر فرش الطرق والفراغات المفتوحة بالمدن الرئيسية وعواصم محافظات مصر، غدا الأحد ، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة نيفين الكيلاني، وزير الثقافة، على أن يكون آخر موعد للتقدم فى المسابقة يوم 12 فبراير المقبل، وسيكون إعلان نتيجة المسابقة، وافتتاح معرض الأعمال المشاركة في 23 فبراير 2023. رؤية جمالية تهدف المسابقة الحصول علي أفكار مبتكرة لتصميم وصياغة الرؤية الجمالية لبعض من ميادين محافظات الجمهورية بما يحقق أهداف التنمية المستدامة في بناء حضارة ومستقبل جديد في ضوء مبادئ جودة الحياة وتحقيق العدالة الاجتماعية وتأصيل إحساس المواطن بالفخر بوطنه . قيمة الجائزة قيمة الجائزة 50000 خمسون ألف جنيه للمشروع الفائز عن تصميم الميدان الممثل لكل محافظة، تمنح المشروعات المتميزة شهادات تقدير بناء علي توصية لجنة التحكيم ، كما تمنح الأعمال المشاركة في المسابقة شهادة مشاركة بالمسابقة. الكف والأراجيد النوبية وعروض فنية متنوعة بثقافة أسوان الإيسيسكو يبدأ الاستعداد لاحتفالية ياوندي عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي حوار مفتوح لمكتبات ثقافة أسيوط حول الزلازل والقراءة والمرأة انت مش لوحدك.. ثقافة الجيزة تنظم زيارة لدعم أطفال 57357 بعد أن دمر قلعة غازي عنتاب.. زلزال تركيا يضرب كاتدرائية البشارة التاريخية فتح باب المشاركة في ملتقى القاهرة الدولي السابع للتراث الثقافي غير المادي صمدت 2000 عام ودمرها زلزال.. ماذا حدث لقلعة غازي عنتاب بتركيا؟| تفاصيل لإتاحتها مجانًا.. هنداوي تحصل على حق نشر مؤلفات توفيق الحكيم بسبب تهريب آثار مصرية.. تأييد التهم الموجهة لمدير متحف اللوفر السابق| تفاصيل "الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري".. إصدار جديد فى معرض الكتاب فراغات عمرانية تعتبر الميادين والفراغات العمرانية هي الرئة الخضراء والقلوب النابضة التي تضخ الحياة وتوزعها عبر شرايين الطرق والأحياء على سائر المدينة، وتمثل عناصر فرش الفراغ العناصر المكملة لتصميمها، وقد اشتهرت ميادين كثيرة لأسباب كثيرة، منها الثقافي والسياسي أو الحدثي، فبعض الميادين تأسست على حدث كان له تأثير كبير في حياة المدينة التي يقع فيها الميدان. ومن هنا تأتي أهمية قيام الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بالإعلان عن مسابقة لتصميم تلك الميادين، لتكون نواة للتنمية السكنية والحضارية لمصرنا الحديثة، ونموذجاً عاماً لتطوير الميادين في المستقبل، يعتمد على المفهوم الأشمل للتنمية.