أعلن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الخميس، عزل نائبه علي محسن الأحمر من منصبه، وتشكيل مجلس قيادة رئاسي. وقالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ نت" إن "المجلس سيكون برئاسة رشاد العليمي وعضوية كل من سلطان العرادة والعميد طارق صالح وعبدالرحمن المحرمي وعبدالله العليمي، وعثمان مجلي، وعيدروس الزبيدي، وفرج البحسني". أبو الغيط يُرحب بإنشاء مجلس القيادة الرئاسي في اليمن اليمن.. مجلس القيادة الرئاسي الجديد يتولى إدارة الدولة سياسيا وعسكريا وأمنيا وقال هادي "ينشأ بموجب هذا الإعلان مجلس قيادة رئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وأفوّض مجلس القيادة الرئاسي بموجب هذا الإعلان تفويضا لا رجعة فيه بكامل صلاحياتي وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية". فيما أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في بيان صحفي أن "مجلس القيادة الرئاسي أصبح مفوضًا بكل صلاحيات الرئيس ونائب الرئيس". من جانبه، قال مجلس القيادة الرئاسي الجديد في اليمن إنه تولى إدارة الدولة سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا. وحسب الإعلان الرئاسي، فإن المجلس سيكون "مختصا في اعتماد سياسة خارجية متوازنة تحقق المصالح الوطنية العليا للدولة وبنائها على أسس الاستقلالية والمصالح المشتركة بما يحفظ سيادة الدولة وأمنها وحدودها". وأضاف أن "المجلس الجديد سيكون له صلاحية تيسير ممارسة الحكومة لاختصاصاتها بكامل صلاحياتها طوال المرحلة الانتقالية واعتماد السياسات اللازمة لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب في جميع أنحاء الجمهورية اليمنية، وتشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار من خلال اعتماد السياسات التي من شأنها أن تمنع حدوث أي مواجهات مسلحة في كافة أنحاء الجمهورية". وبحسب الإعلان الرئاسي، فإن المجلس سيضمن "هيئة الظروف واتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق تكامل القوات المسلحة تحت هيكل قيادة وطنية موحدة في إطار سيادة القانون، وإنهاء الانقسام في القوات المسلحة ومعالجة أسبابه، وإنهاء جميع النزاعات المسلحة، ووضع عقيدة وطنية لمنتسبي الجيش والأجهزة الأمنية، وأي مهام يراها المجلس لتعزيز الاستقرار والأمن". من جانبها، رحبت السعودية بقرار الرئيس اليمني نقل السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي الجديد. وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: "المملكة ترحب بقرار الرئيس اليمني نقل السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي، وذلك انطلاقًا من سعي المملكة العربية السعودية المستمر لدعم السلام والاستقرار في اليمن، والتوصل لحل سياسي شامل بين الأطراف اليمنية لتحقيق السلام والتنمية والازدهار لليمن وشعبه الشقيق". وقررت تقديم دعم عاجل للاقتصاد اليمني بمبلغ 3 مليارات دولار تتضمن ملياري دولار مناصفة بينها وبين الإمارات دعما للبنك المركزي اليمني، لافتة إلى أنها ستقدم 300 مليون دولار لدعم استجابة الأممالمتحدة للأزمة الإنسانية في اليمن.