صدر حديثا كتاب بعنوان ضد التاريخ، لتفنيد أكاذيب السلطة وتبديد أوهام الشعب للكاتب والباحث مصطفى عبيد. ويدور الكتاب حول الأحداث الماضية، ويتضمن قراءات وافتراضات تساهم في تقديم رواية أخرى للتاريخ المصري الحديث، وذلك من خلال طرح تساؤلات قد تُمثل اشتباكًا جديدًا مع التاريخ الرسمي، حيث يتساءل الكاتب وفق معطيات عديدة حول أسطورة مصطفى كامل الوطنية، المحملة بمبالغات لرسم صورة غير حقيقية لزعيم استثنائي. كما يطرح مصطفى عبيد من خلال كتابه الوجه الآخر للسياسي المخضرم إسماعيل باشا صدقي، والمُعاكس للصورة السائدة في الكتابات التاريخية، فضلًا عن طرح السؤال الممنوع حول ما كان يفترض أن يكون عليه محمد نجيب لو استمر في السلطة كرئيس لمصر، مستعينًا بآرائه وخطبه وتصريحاته التي تنبئ عن ديكتاتور لم يأخذ فرصته ويقدم الكتاب أيضًا اكتشافًا جديدًا حول المرأة التي قلبت حياة سيد قطب، وحولته من أديب وناقد رقيق، إلى مفكر تكفيري متشدد. و مصطفى عبيد باحث وروائي، يعمل بالصحافة، صدر له عشرون كتابًا فاز بجوائز نقابة الصحفيين في الكتابة أربع مرات، وفاز كتابه مذكرات توماس راسل حكمدار القاهرة بجائزة أفضل عمل مترجم بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2021.