الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
اتحاد منتجي الدواجن: الأعلاف ارتفعت 25% خلال أسبوعين.. ونتوقع زيادة سعر المزرعة ل 84 جنيها
وزير الطاقة الأمريكي: أسعار النفط قد تبلغ ذروتها خلال أسابيع
أكسيوس: المحادثات الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان ستكون مفتوحة ومباشرة
مدير الهلال الأحمر عن انطلاق القافلة 175: استجابة مصر لغزة مستمرة حتى لو أدار العالم ظهره
الأرصاد: الخميس ذروة موجة الارتفاعات.. وانكسار الطقس الحار يبدأ الجمعة بأكثر من 5 درجات
البحث عن جثة شاب غرق في نهر النيل بالعياط
إخماد حريق مخلفات أعلى سطح عقار بدار السلام دون إصابات
الموت يُفجع الفنان سيد رجب
لقبوه ب إمام الفلاحين وسفير الأميين.. فلاح بالبحيرة يبهر الجميع بفصاحة خطبته رغم عدم إجادته القراءة والكتابة
زوجها مريض بالسرطان ولديها 10 أحفاد.. قصة عاملة الدليفري وبقشيش ترامب
3 قرارات ضد صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء
ضبط والدة الطفل المعثور عليه أمام مسجد بالمنوفية
بدون محصل.. 9 طرق لسداد فاتورة كهرباء شهر أبريل 2026
مباحثات «مصرية أوروبية» لخفض التصعيد الإقليمي وتنسيق الجهود الدبلوماسية
جوتيريش: ينبغي على الجميع احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز
حكايات من كيمت | «شم النسيم» عيد عمره آلاف السنين
شيرين عبد الوهاب تثير الجدل بسبب الذكاء الاصطناعي، ما القصة؟
هل الخضار الذابل فاقد للقيمة الغذائية؟ أخصائي يجيب
3 آلاف جنيه للطن، اليوم تطبيق الزيادة الجديدة في أسعار الحديد
رئيس قطاع الثروة الحيوانية: حققنا زيادة 8% في إنتاج اللحوم والألبان هذا العام
تحرك حكومي لاستغلال قمم جبل الجلالة في توليد الطاقة المتجددة
موعد امتحانات شهر أبريل 2026 لطلاب صفوف النقل.. اعرف التفاصيل كاملة
سي إن إن: تواصل بين واشنطن وإيران بهدف استئناف المسار الدبلوماسي
اتحاد الكرة: الأهلي لا يحق له استقدام خبير أصوات ونرحب به وفق القوانين
الدعاء بالشفاء العاجل للناقد الكبير حسن المستكاوى بعد أزمة صحية طارئة
رمضان السيد: معتمد جمال الأفضل فنيا ويجب رحيل أوسكار رويز
مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات
مصر للطيران تستأنف اليوم رحلاتها إلى أربيل وبغداد
محرز: سنقدم كل ما لدينا.. ونركز على دور ال 8 من أبطال آسيا للنخبة
التحقيقات تكشف: زوجة مستريح السيارات شريكة فى إقناع الضحايا بتسليم أموالهم
تحرير 131 مخالفة تموينية في حملة مكبرة على أسواق الفيوم
خبير قانوني: اتحاد الكرة خدع الرأي العام في أزمة حكام القمة والأهلي يجهز لطلب تعويض
محافظ الإسماعيلية يتفقد مدينة أبوصوير ومنطقة روض إسكندر وقرية الواصفية
فيرنانديز يواصل كتابة التاريخ بأرقام قياسية رغم سقوط مانشستر يونايتد في البريميرليج
أفول النموذج الغربى.. من يدفع ثمن ازدواجية المعايير؟
مصدر من اتحاد الكرة ل في الجول: طلبنا من إسبانيا وألمانيا حكام لمباراتي الأهلي
«استراتيجية إيران الكبرى».. قراءة في جذور التفكير القومي الإيراني وأدوات إدارة الصراع
بحضور وزيرة الثقافة.. انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الأول لصناع الأمل 2026 في القاهرة
"هل بناها الجن؟".. مختار جمعة يحسم الجدل حول عظمة الأهرامات
طه إسماعيل: توروب لا يمنح لاعبى الأهلى الثقة ولا أعلم سبب اختياره
محافظ الدقهلية: أكثر من 28 ألف خدمة صحية استفاد منها ما يزيد عن 20 ألف مواطن خلال الاحتفال بعيد القيامة وشم النسيم
الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وتعثر محادثات أمريكا وإيران
عامر عامر: لا نعمل في التدريبات على تحقيق التعادل في المباريات
الأوقاف تعقد الأسبوع الثقافي بجميع المديريات ب27 مسجدًا
مستقبل وطن يقترح إنشاء المجلس الأعلى للأسرة في ضوء مشروع قانون الأحوال الشخصية
طريقة عمل رموش الست بخطوات سهلة وطعم لا يُقاوم
"محلية النواب": المجالس المنتخبة لها صلاحيات واسعة في الدستور
استشاري طب نفسي: نسبة الأطفال المصابون بالاضطرابات النفسية تصل الى 20%
علاج انتفاخ البطن بمكونات من المطبخ في أسرع وقت
بمراسم حافلة، الرئيس الجزائري يستقبل بابا الفاتيكان (فيديو وصور)
تحركات داخل «المهندسين».. اجتماع مرتقب لحسم المناصب القيادية بالنقابة
أحمد كريمة: الصحابي الذي تخلص من حياته غفر له الله
هل يجوز للمرأة كشف عورتها أمام بناتها؟.. أمينة الفتوى تجيب
جامعة قناة السويس تستضيف "فولبرايت مصر" لاستعراض فرص المنح البحثية
هل يغفر للمنتحر؟.. الأوقاف تحسم الجدل وتوضح الحكم الشرعي كاملًا
الحقيقة الكاملة لتعيين أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه
سعد الدين الهلالي: المنتحر مسلم ويصلى عليه ويستحق الرحمة وبعض الصحابة انتحروا
هل يُغفر للمنتحر؟.. وزارة الأوقاف تبين الحكم الشرعى
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
عبدالرازق توفيق يكتب .. مستقبل واعد
صدى البلد
نشر في
صدى البلد
يوم 27 - 09 - 2021
قال الكاتب الصحفى عبدالرازق توفيق رئيس تحرير جريدة الجمهورية أن بناء الأوطان شراكة بين القيادة والشعب .. وسبق الرئيس عبدالفتاح السيسى الجميع.. وهو أول رئيس جمهورية يرسى سبل التواصل مع شعبه بشكل دائم من خلال المصداقية والشفافية والمصارحة بلا حدود .. ليكون المصريون على دراية كاملة بالتحديات والأزمات والمشا كل التى تواجه البلاد.. وأيضاً القرارات الصعبة التى ستؤدى إلى إصلاح حقيقى تعود ثماره على المواطن. وجاءت رسائل الرئيس فى افتتاح أكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الزراعى فى العالم وخوفه على مصر وشعبها لتجسد أننا أمام قائد وطنى شريف يبنى وطناً قوياً وقادراً ولا يسعى لبناء شعبية على حساب الوطن والمواطن.. انتهج مبدأ الشفافية المطلق مع شعبه.. وراهن عليه.. فتحقق لمصر ما تطلعت إليه كثيراً إنه رئيس فريد واستثنائى له سياساته وإنجازاته ورؤيته.
وأضاف توفيق فى مقاله من أهم عوامل نجاح بناء الأوطان وإحداث التنمية فى المجتمعات هو وجود قنوات مفتوحة من الشفافية والمعلومات والبيانات بين القيادة وجموع الشعب وهو ما يخلق مناخاً من الثقة المتبادلة لتهيئة عوامل وأسباب النجاح وأن تكون عملية البناء والتنمية شراكة متبادلة بين الحكومة والشعب.
وأكد : شاءت الأقدار أن أكون مدعواً لحضور فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى الدول للاتصال الحكومى بالشارقة بدولة الإمارات الشقيقة.. وأن يكون محور حديث الجلسة الافتتاحية عن أهمية وحتمية الاتصال والتواصل الإيجابى بين الحكومة والشعب فى إطار من الشفافية الكاملة والبيانات الصحيحة وإلمام المواطنين بالتحديات والصعوبات والعقبات التى تواجه البلاد أو عملية البناء والتنمية من منطلق أن القيادة والشعب فى قارب واحد وأن المسئولية بينهما تشاركية فلابد أن تكون هناك شراكة حقيقية وصادقة بين الحكومة والمواطنين فى إنجاز تطلعات وآمال المواطنين ومواجهة التحديات والعقبات تعتمد على المصارحة والمكاشفة والإلمام بما يواجه الحكومة من صعوبات.
وتابع : الحقيقة أننى توقفت أمام كلمات المتحدثين وكنت فخوراً للغاية لأن كل ما قيل عن أهمية معرفة الشعب بالتحديات والصعوبات التى تواجه البلاد.. هو بعينه ما حرص عليه الرئيس عبدالفتاح السيسى قبل 8 سنوات وحتى قبل ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية ومازال يحرص ويتمسك بهذا النهج من الشفافية والتواصل مع المصريين حتى أصبح ذلك عقيدة وأسلوب حياة.
وقال رئيس تحرير الجمهورية قبل ترشح الرئيس السيسى فى انتخابات الرئاسة فى 4102.. حرص على إلقاء كلمة خاطب فيها المصريين.. لم يجمل فيها واقعاً صعباً.. ولم يستعرض سوى الحقائق.. وتحدث إلى شعبه بمنتهى الصدق والشفافية.. شخص الصعوبات والتحديات والأزمات والمشاكل المزمنة التى تواجه مصر.. وحدد أين تقف مصر وماذا تحتاج.. وشرح الأوضاع الصعبة بالكامل.. ولم يغرق شعبه بالشعارات والوعود البراقة.. ولكنه فى نفس الوقت وضع خارطة طريق هى رؤية متكاملة للخروج والعبور بمصر إلى بر الأمان داعياً الشعب إلى تحمل مسئولياته والعمل والصبر والتضحية من أجل إنقاذ وبناء هذا الوطن.. مؤكداً أنه بالعمل والصبر والتضحية هناك نور كبير فى نهاية النفق وأمل فى مستقبل واعد.
وأضاف توفيق بعد أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى تمسك بنهج التواصل والمصارحة والشفافية وأحاط شعبه بكل الحقائق والتحديات والصعوبات وما هو مطلوب لتجاوزها وعبورها .. وكان الرئيس ومازال يتحدث عن أمور لم يقترب منها أى رئيس جمهورية سابق.. ويرفض الرئيس السيسى أن يتحمل وزير أو مسئول أو حتى رئيس الوزراء مسئولية القرارات الصعبة.. لكنه يتحملها بمفرده قمة الصدق والشرف وتحمل المسئولية الوطنية دون أى تفكير فى بناء شعبية على حساب بناء الوطن.
الحقيقة أن ما سمعته خلال كلمات المتحدثين فى منتدى الشارقة للاتصال الحكومي .. جعلنى فخورا بنهج القيادة السياسية المصرية.. فقد أكد المتحدثون على مضمون وفلسفة رؤية الرئيس السيسى التى بدأت وانطلقت منذ 8 سنوات وجوهرها الصدق والشفافية والمصارحة مع الشعب المصرى وأحاطته بكل ما يدور وبكل ما يواجه البلاد من تحديات وأزمات وصعاب ومتطلبات وقرارات صعبة الوطن فى حاجة إلى تجاوزها تتعلق بحتمية الإصلاح وأن المواطن سوف يتحمل هذه التداعيات وأيضاً سوف يحصد النتائج والثمار.
لم يشر المتحدثون إلى التجربة المصرية فى الاتصال والتواصل والشفافية بين القيادة والشعب.. لكن كل ما ذكر وقيل وطالبوا به تطابق مع ما بدأته مصر قبل 8 سنوات.. وأيضاً على رؤية الرئيس السيسى فى الرهان على وعى المصريين والحديث الدائم والمستمر معهم بأعلى درجات الصدق والشفافية وشرح واستعراض المواقف والأزمات والتحديات بالأرقام والحلول وكيف كان الوضع.. وكيف سيصبح وأهمية هذا القرار أو ذاك وما سوف يحققه للوطن والمواطن.. حتى وإن كان الكلام فيه صعوبة.. لكنه الطريق والحل الصحيح لاقتلاع جذور أزماتنا والقضاء على تحدياتنا.. ووضع أقدامنا على الطريق الصحيح.
المتحدثون فى المنتدى أكدوا على مجموعة من النقاط وطالبوا بترسيخها لتكون العلاقة بين الحكومة والشعوب علاقة قوية تبنى على الشراكة والتعريف بالتحديات حتى لا تذهب جهود الدولة عبثاً فى حال إذا لم تكشف عن هذه الجهود للمواطنين.
أولاً: الحكومات التى تتمتع بقنوات مفتوحة مع شعوبها ترتبط بثقة متبادلة بينها وبين الجماهير. ثانياً: الأزمات فى بعض الدول جاءت بسبب حالة غير صحية من الانفصال بين الحكومات والشعوب.
ثالثاً: ربما تبذل الحكومات جل جهودها ولكن إذا لم تشرك الشعوب فى العمل والإلمام بالتحديات وتحيطها علماً بكل التفاصيل تجد الجماهير نفسها منفصلة عما يجرى ومنعزلة عن المشاركة ولا تشعر بالمسئولية.
رابعاً: عدم مشاركة الشعوب فى التنمية حالة خطيرة أدت إلى أن الكثير من المواطنين أصبحوا غير واعين بمشكلات البلاد الحقيقية ولا بالتحديات التى تواجهها.. وهو ما يبرز أهمية إحاطة الشعب بالتحديات.
خامساً: فى غياب وعى المواطنين وعدم المشاركة الجماهيرية والشعبية فى مواجهة التحديات.. نجعلهم عرضة للتلاعب بأحلامهم والعبث بطموحاتهم من جانب جماعات تزعم الحرص على مصلحة الشعوب.. لذلك فغياب المعرفة والوعى بالتحديات وعمق المشكلات يعطى المساحة للشعارات غير الواقعية والمزايدات والبرامج التى لا تقوم على أساس من الواقع والمطالب السياسية التى تستهدف المزايدة لا الإصلاح.
سادساً: من المهم إشراك الشعوب بإشاعة المعرفة بحجم التحديات وحتمية الإصلاح وعمق المشكلات التى تواجه المجتمع أمر مهم للغاية.. فليس صحيحاً أن هذه المعرفة والوعى بالتحديات تشيع اليأس وتضعف شعبية الحكومات بل الصحيح أنها تضع الناس والحكومات فى قارب واحد.. وهو ما تحدث عنه الرئيس السيسى بالأمس خلال افتتاحه أكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الزراعى فى العالم إننا جميعاً قيادة وشعباً فى قارب واحد وعلى الجميع أن يتحمل مسئولياته ولعل نجاح الرئيس السيسى فى صياغة خطاب سياسى على أساس الواقع القائم والذى نعيشه بعيداً عن التجميل هو نجاح تاريخى وغير مسبوق فى مصر يكشف عن قيادة وطنية شريفة همها وشغلها الشاغل تحقيق أهداف الدولة المصرية فى البناء والتنمية والتقدم وأيضاً تلبية تطلعات وآمال المصريين وتحقيق السعادة والحياة الكريمة لهم. الدول والأوطان لا تبنى بالوعى الزائف والشعارات الكاذبة.. والمتاجرات والمزايدات ولكن تبنى بالصدق والموضوعية والعمل والبناء والصبر والتضحية.. فالعملية التنموية متكاملة تسير فى اتجاهين.. فلا تنمية تقوم بها الحكومة وحدها دون شعب واع ومؤيد.. فالتنمية بطبيعتها تتطلب تضحيات من أجل المستقبل والابتعاد عن الأنانية والمصالح الشخصية الضيقة.
سابعاً: من المهم تواصل الحكومة مع الشعب حتى تعرف ما يريده الشعب وما يشكو منه وما يصبو إليه.. لذلك فإن التنمية والبناء يمضى فى اتجاهين والأساس فيهما الشفافية فى المعلومات والقرارات على حد سواء. لن تنهض الدول إلا بإشاعة الثقة بين الحكومة والشعب فهذه الثقة وحدها كفيلة بضمان العمل والتضحية.. وهنا يأتى دور الشفافية والمعلومات والإلمام بالتحديات مهما كانت صعبة وقاسية.
الرئيس السيسى سبق الجميع فى اتباع سياسة التواصل الدائم مع المصريين.. بكل صدق وشفافية وإطلاعهم أولاً بأول على التحديات والصعوبات والحاجة إلى قرارات إصلاحية لذلك على مدار 7 سنوات راهن الرئيس على شعبه فى تحمل قرارات وتداعيات الإصلاح وبالعمل والصبر والتضحية حققت مصر نجاحات مبهرة أشبه بالمعجزة.
الحقيقة أيضاً أن الرئيس السيسى لا يفوت فرصة إلا ويتحدث مع شعبه بكل شفافية ومصارحة ومصداقية. ودائماً يفاخر ويشيد بشعبه فى المحافل الدولية وأنه هو البطل لكل ما تم إنجازه فى مصر وكل ما تحقق من بناء وتنمية ومشروعات عملاقة بصبره وعمله وتضحياته..
ومن هنا ترسخت ثقة لا محدودة بين القيادة والشعب.. فكل القرارات الصعبة التى اتخذها الرئيس السيسى متحملاً مسئولياتها بمفرده أتت ثمارها وحققت نتائج فاقت التوقعات وعادت ثمارها وحصادها على المواطن نفسه ويلمس ما يتحقق لذلك فهو دائماً يثق فى كل إجراء يتخذه الرئيس حتى وإن كان قاسياً أو صعباً لكنه هو الطريق الصحيح والسبيل الأمثل لمواجهة التحديات وبناء الحاضر والمستقبل.
الرئيس السيسى خلال افتتاحه أكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الزراعى فى العالم لزراعة ما يقرب من 005 ألف فدان وما تشير إليه من بناء منظومة متكاملة للمياه فى مصر للتوسع الزراعى وخلق مجتمعات زراعية وعمرانية تعتمد على الزراعة والتصنيع والإنتاج لتوفير فرص العمل وأيضاً ترسيخ التنمية غير المسبوقة فى سيناء كقضية أمن قومى واستيعاب الزيادة السكانية.. حرص الرئيس السيسى على الحديث مع المصريين بكل شفافية ومصارحة.
التعدى على الأراضى الزراعية أو جسور الترع ومنشآت الرى ظاهرة خطيرة أهدرت مئات الآلاف من الأفدنة من الأراضى الزراعية الخصبة متوفرة الإنشاءات والبنية الأساسية للزراعة.. وهو الأمر الذى حدا بالدولة على زراعة أراض بديلة لزيادة الرقعة الزراعية بشكل غير مسبوق لتعويض الأراضى التى تم التعدى عليها وأيضاً إحداث التوازن بين مساحة الأراضى الزراعية التى وصلت الآن إلى 7.9 مليون فدان وسوف تزيد خلال الفترة القادمة وبين الزيادة السكانية لتأمين الاحتياجات المصرية من الغذاء وأيضاً تحقيق جزء من الاكتفاء الذاتى وعدم الاعتماد على الاستيراد لتوفير هذه الاحتياجات.
الرئيس أشار إلى نقطة بالغة الأهمية أن إنشاء محطة المعالجة الثلاثية لمصرف بحر البقر وزراعة ما يقرب من 005 ألف فدان كلف الدولة 061 مليار جنيه أو ما يزيد.. لذلك فإن التعدى على الأراضى الزراعية يهدر على الدولة ميزانيات هائلة ويسبب ضرراً بالغاً بالأمن الغذائى وفرص العمل.. وهو ما تبذل الدولة جهودا خارقة وفوق الخيال لتعويضه وزيادته بشكل غير مسبوق.. وأن هذا الأمر لابد أن يتوقف ليس بالتحايل أو الطبطبة ولكن باتخاذ إجراءات واضحة تقوم بها مؤسسات الدولة.
إن حرص الرئيس السيسى على شرح التحديات والإشارة إلى خطورة ما نفعله بأنفسنا وبأيدينا هو منتهى الوعي.. فالمواطن لابد أن يعرف خطورة ما يقدم عليه من تعد على الأراضى الزراعية وجسور الترع ومنشآت الرى وما يقوم به الرئيس هو خوف على مستقبل المصريين. ما حدث أيضاً فى بحيرة المنزلة وما كانت عليه من تعد وشكل وجوهر يكشف بجلاء جهود الدولة فى إنقاذ مثل هذه البحيرات وإعادتها إلى ما قبل 005 إلى 006 سنة وأيضاً كانت مساحتها مليون فدان تم إنقاذ 052 ألف فدان وبشكل غير مسبوق الدولة المصرية تعمل منذ أكثر من 7 سنوات جاهدة على التوسع الزراعى من خلال تنمية شمال ووسط سيناء وما لها من بعد استراتيجى يرتبط بالأمن القومى وأيضاً الدلتا الجديدة التى ستضيف فى مراحلها 2.2 مليون فدان إلى الرقعة الزراعية وجنوب الوادى وتوشكى وأيضاً الريف المصرى الجديد.
إننا أمام ملحمة أو معجزة قل ما تشاء تستوجب أن نستيقظ من غفوتنا التى استمرت طويلاً على مدار العقود الماضية من خلال الهدم بأيدينا دون وعى والتعدى على الثروة الزراعية من الأراضى شديدة الخصوبة والأجود فى العالم.. وأن استعواض هذه الأرض يكلف الدولة مئات المليارات لأنها منظومة متكاملة سواء فى المياه أو الكهرباء والطرق والبنية الأساسية والتحتية لذلك ما يقوله الرئيس السيسى لم يذكره أى مسئول فى العقود الماضية.. ولم يواجه أى رئيس سابق مشاكل وأزمات وتحديات مصر وشعبها ولم يصارح المصريين بالحقائق والتحديات وكانوا يبحثون عن الشعبية دون تحقيق آمال وتطلعات حقيقية للشعب.
لابد أن يعرف المواطن المصرى حقيقة تحدياتنا وأزماتنا ومن أين جاءت وماذا تفعل الدولة فالمواطن الآن هو من يشهد بنفسه بنجاح وثمار ونتائج مشروع تبطين الترع سواء فى سهولة وسرعة وصول المياه أو اليسر فى التحرك على جسورها إنها بالفعل مشروعات فوق الخيال. الحقيقة أن الشراكة بين القيادة والشعب فى مواجهة التحديات هى الحل الأمثل.
والطريق الصحيح الذى أرساه الرئيس السيسى منذ أن تولى أمانة المسئولية الوطنية فى قيادة مصر فالرئيس هدفه هو بناء دولة حديثة ووطن قوى وليس بناء شعبية.. هدفه المصريين وتحقيق تطلعاتهم وآمالهم وليست أهدافا شخصية.
إنه التجرد والإخلاص والشرف الذى يبنى الأوطان وليس المتاجرات والمزايدات ودغدغة مشاعر الناس بالشعارات الرنانة والكاذبة. إننا أمام مدرسة مصرية خالصة أسسها الرئيس السيسى فى كيفية صياغة العلاقة بين القيادة والشعب وترسيخ الثقة بينهما من خلال الصدق والشفافية والتواصل والمصارحة ولأن الجميع كما قال الرئيس شركاء فى بناء الوطن وفى قارب واحد.
تحيا مصر
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
عبد الرازق توفيق يكتب: مصر السيسي وبناء الوعي الحقيقي
خارطة طريق الجمهورية الجديدة
عبد الرازق توفيق يكتب : المواطن بطل الحاضر والمستقبل بشهادة القيادة السياسية
ننشر نص كلمة الرئيس السيسي في ختام المؤتمر الوطني الرابع للشباب
السيسي وحديث الصراحة والمكاشفة
بمنتهي الوضوح
أبلغ عن إشهار غير لائق