اعتبر النائب حسين أبو جاد عضو مجلس النواب رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى لمبادرة " اتكلم مصرى " التى اطلقتها وزارة الهجرة والمصريين بالخارج بمثابة شهادة نجاح لسياسات السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والمصريين بالخارج مؤكدا أن الاهتمام الرئاسى بهذه المبادرة غير المسبوقة فى تاريخ المصريين بالخارج سيجعلها واحدة من اهم المبادرات القومية والتي تستهدف ربط أبناء المصريين بالخارج بوطنهم وتعليم اللغة العربية وكذا الحفاظ على الهوية وتعريف أبنائنا بالخارج التراث والعادات والتقاليد والقيم المصرية. وثمن " أبو جاد " فى بيان له اصدره اليوم تكليف الرئيس السيسى لوزارة الهجرة والمصريين بالخارج بالعمل على البث المباشر للأحداث المصرية الهامة " سياسية، رياضية، ثقافية وفنية.." والعمل على زيادة الترابط بين الأبناء المصريين في مختلف الدول والقدرة على بث المعلومات الصحيحة الخاصة بالشأن المصري، وكذلك التذكير والتعريف بالمناسبات الوطنية والدينية وتوقيتاتها، معربا عن ثقته التامة فى قدرة السفيرة نبيلة مكرم على تنفيذ هذه التكليفات الرئاسية باحترافية ومهنية خاصة أن الواقع أكد نجاح هذه الوزيرة التى اصبحت " أيقونة " الحكومة المصرية وأكدت للعالم كله ان الرئيس السيسى كسب الرهان عندما راهن على قدرة وكفاءة المرأة المصرية فى تحقيق النجاح الكبير فى مختلف المواقع القيادية بجميع مؤسسات الدولة المصرية. وكانت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج قد وجهت الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن رعاية السيد الرئيس للمبادرة يحقق نقلة نوعية ويعطيها ثقلا كبيرا، كما أنها تأكيد لدعم الرئيس السيسى لجهود الوزارة في الحفاظ على الهوية العربية والروح المصرية لأبنائنا من المصريين بالخارج وأعلنت السفيرة نبيلة مكرم أنه سيتم تطوير المحتوى وفقا للتكليفات الرئاسية، وبما يتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة في شكله ومضمونه بالاعتماد على نشر الكلمات العربية الشائعة، وتعليم أحرف اللغة العربية وكذلك عمليات الدمج بين هذه الأحرف كي نصل إلى مرحلة تكوين الكلمة، من خلال أنشطة تفاعلية للأطفال. وأكدت وزيرة الهجرة المصريين بالخارج أن المبادرة -وعن طريق أساليب متعددة منها وسائل التواصل الاجتماعي- ستتيح الفرصة للشباب والأطفال بالخارج لاكتشاف وطنهم الأم مصر والتحديات التي تواجهها، لأن أبناء الجيلين الثاني والثالث هم سفراؤنا في الخارج ويجب أن يكونوا على دراية كاملة بما يحدث في وطنهم الأم، بعيدًا عن المعلومات المغلوطة المتداولة في الإعلام الخارجي.