الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
حتى لا ينفد رصيد الاتصالات
وصول الدفعة الخامسة من الفلسطينيين العائدين إلى غزة عبر معبر رفح (فيديو)
رئيس شعبة الدواجن: الدنيا تنقلب عند ارتفاع الأسعار ولا أحد يتحدث حينما يخسر المربون
أول تعليق من رامي جمال بعد نجاح حفل الرياض
60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الأحد 8 فبراير 2026
ترامب: نعمل مع هندوراس لمواجهة عصابات المخدرات وشبكات التهريب
شرطة فلوريدا تقدم المثلجات للأطفال بأموال "تجار المخدرات"
حياة كريمة فى الغربية.. الانتهاء من تشطيب مركز طب الأسرة بقرية شبرا اليمن
«ما بعرف كيف».. ضربة رومانسية تضع سعد رمضان في صدارة المشهد الغنائي
«رفيق عزيز لمسيرة طويلة».. إبراهيم المعلم يستعيد مشوار أيقونة البهجة والشجن حلمي التوني
لهو بريء ينتهي بفاجعة.. مصرع طفل اختناقًا أثناء اللعب على مرجيحة بشبين القناطر
اليوم.. انتخابات برلمانية عامة باليابان
اتحاد الغرف السياحية: نستثمر زيارة تيفاني ترامب للأقصر والأهرامات للترويج للسياحة المصرية
بعثة الأهلي تصل مطار هواري بومدين استعدادا للعودة إلى القاهرة (فيديو وصور)
بصوتٍ خطف القلوب.. سامح حسين يشيد بموهبة الطفل عمر متسابق «دولة التلاوة»
هبة السويدي: نأمل في تسهيل التبرع بالجلد بدلا من استيراده
الصحة: لا يوجد أي متبرع بالأعضاء من متوفى إلى حي حتى الآن.. والقبول المجتمعي إشكالية كبرى
اليوم.. نظر استئناف المتهم بقتل صاحب مقهى أسوان على حكم إعدامه
أمين البحوث الإسلامية يتسلّم درع تكريم شيخ الأزهر خلال فعاليَّات المؤتمر المئوي بالهند
هجوم صاروخي أوكراني يضرب بريانسك ويخلف جرحى وأضرارًا بالبنية التحتية
متحدث الحكومة: نستهدف جذب 5 مليارات دولار استثمارات أجنبية عبر ميثاق الشركات الناشئة
بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يواصل نزيف النقاط بهزيمة أمام ليون في الدوري الفرنسي
عمرو الحديدي: معتمد جمال نجح مع الزمالك
برعاية الإمام الأكبر.. إعلان الفائزين في الموسم الخامس من مسابقة «مئذنة الأزهر للشعر» المخصص لدعم القضية الفلسطينية
وفد أزهري يخطب الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجاليات العربية في ميلانو
مواقيت الصلاة الأحد 8 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات
فوائد مذهلة للثوم في شهر الصيام
السردين يعزز الذاكرة قبل رمضان
بسبب غلاء الإيجارات، مواجهات عنيفة بين الشرطة الإيطالية وآلاف المحتجين في ميلان (فيديو)
الإذاعة غذاء عقلى للأطفال فى رمضان
حملات ليلية لرفع الإشغالات بكفر الشيخ والحامول ورصف الطرق.. صور
وزارة الصحة تحذر مرضى الكبد: لا تصوموا قبل تقييم طبي
محمد علي خير: الحد الأدنى للمعاشات 1755جنيها غير آدمي على الإطلاق.. والتعويمات خفضت قيمة العملة
"صوت وصورة".. شاب بالبحيرة يبدع في تقليد وتجسيد الشخصيات الفنية: بشوف سعادتي في عيون الأطفال (فيديو)
مدير أوقاف القاهرة يشهد إطلاق مشروع "زاد آل البيت "للإطعام بجوار مسجد السيدة زينب
العاصفة "مارتا"، "تحذير برتقالي" وطوارئ في إسبانيا (فيديو)
"ضربه على الرأس أنهت حياته".. نجل مزارع بالبحيرة يروي تفاصيل إنهاء حياة والده علي يد جيرانه
لحظة الحكم بإعدام المتهمين بإنهاء حياة "نسيبهم" في البحيرة
ملاكي تدهس سائق توكتوك تحت عجلاتها في سمالوط بالمنيا
مقتل شاب على أيدي صديقه خلال مشاجرة في منطقة كرموز غرب الإسكندرية
مصطفى محمد يشارك في خسارة نانت أمام ليون بالدوري الفرنسي
زيلينسكي: أمريكا تسعى للتوصل لاتفاق بشأن إنهاء حرب روسيا بحلول يونيو
ثروت سويلم: أعتذر لبيراميدز وللجميع بسبب قضية بطل الدوري
تعرف على نتائج مباريات الجولة السابعة من دوري السوبر لكرة السلة للسيدات
طلاب الأقصر الأزهرية يتأهلون للتصفيات النهائية في مسابقة «نحلة التهجي» على مستوى الجمهورية
أخبار × 24 ساعة.. بمناسبة شهر رمضان.. اعرف مواعيد تشغيل خطوط المترو الثلاثة
رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يشارك في احتفال الصلاة للكنيسة الرسولية بالقاهرة
هل يجوز تأخير الدورة الشهرية بالأدوية لصيام رمضان كاملًا؟.. أمينة الفتوى تجيب
أزمة الأخلاق وخطر التدين الشكلى!
5 إجراءات عاجلة من "الأطباء" ضد ضياء العوضي
أوقاف الشرقية: افتتاح 6 مساجد بتكلفة 23 مليون جنيه لاستقبال رمضان
موتٌ في قعر القَذَر ..بقلم الشاعر/ معصوم أحمد / كاليكوت-الهند
مد أجل الحكم في الطعن على فوز القائمة الوطنية بغرب الدلتا بانتخابات النواب
صدام القمة في الليجا.. بث مباشر الآن برشلونة ضد ريال مايوركا اليوم
قمة أولد ترافورد تشتعل الآن.. بث مباشر مانشستر يونايتد وتوتنهام في صراع الدوري الإنجليزي
بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة
قمة الإثارة في الدوري الإنجليزي.. بث مباشر آرسنال ضد سندرلاند اليوم
أول تحرك برلماني بشأن ضوابط استخدام مكبرات الصوت بالمساجد في شهر رمضان
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
سُليمان عبد الغفار يَكْتُب: «العَرَبْ».. والخُروج مِنَ التاريخ
صدى البلد
نشر في
صدى البلد
يوم 13 - 10 - 2020
إذا كانَ لِقراءةِ التاريخ دَوْرِها الهام في تَشْكيلِ الوَعْي وإثْراءِ الفِكْرِ والوجْدان – فَإنَّ "فَلْسَفةِ التاريخ" تُتيحُ لَنا إمْكانيَّة تَفْسير ما يَحْدُثْ مِنْ وقائِعِ الحاضِر، ورؤْيَتِها في ضَوْءِ ما جَرَى مِنْ أحْداثِ الماضي – ولأنَّني مِنَ المُهْتَمِّين بِخِبْرَةِ التاريخ – فَضْلًا عَنِ الاهتِمام بِأوْضاعِ عالَمِنا العَرَبي أيْضًا – فَإنَّهُ يُمْكَنَني القَوْل بِأنَّ المَنْطِقَة العَرَبيَّة تَعيشُ الآن أجْواء "أنْدَلُس ثانية" الأمْرِ الذي يَدْعوني إلى استِحْضارِ المَشْهَدِ البائِس لِخُروجِ آخِر مُلوكِ الطوائِف مِنَ الأنْدَلُس، بَعْدَ تَسْليمَهُ آخِر مَعاقِل العَرَبِ المُسْلمين هُناكَ "مدينة غِرْناطة" في عام 1492م – فَقَدِ انخَرَطَ المَلِكْ "مُحَمَّد الصَّغير" الذي كانَ صَغيرًا بِالفِعْل – في بُكاءٍ مَريرٍ عِنْدَ هُروبِهِ وحاشيَتَهُ في جُنْحِ الظَلام مِنْ أَحَدِ الفَتَحاتِ بأسْوارِها – وسُرْعان ما نَهَرَتْهُ أُمُّهُ بِكَلِماتِها الغاضِبَة التي سَجَّلَها التاريخ لِتَخْليدِ مَوْقِف مِنْ مَواقِفِ الخِزْي والهَوانِ لِعَرَبْ مابَعْدِ السُقوط – بِقَوْلِها لَهُ "لا تَبْكي كالنِّساءْ على مُلْكٍ لَمْ تُحافِظْ عَليْهِ كالرِجال".
. كانَ مُلوكُ الطوائِف بِالأنْدَلُس – قَبْلَ سُقوطِهِم جَميعًا في نِهايةِ الأمْر – مُنْشَغِلين في قِتالِ بَعْضِهِمُ البَعْض، فانْقَسَمَتْ البِلاد إلى "دويْلات صَغيرة" مُتصارِعة وانْتَشَرَتْ في أرْجائِها الفَوْضى التي سَهَّلَتْ على الأعْداء مُهِمَّتَهُم، فَسَقَطوا الواحِد تِلْوَ الآخَر لاسيَّما وأنَّ الكَثيرينَ مِنْهُم كانوا يَتَحالَفونَ مَعْ أعْدائِهِم ضِدَّ إخْوانِهِم وتَمَكَّنَتْ جُيوش "ألفونسو وإيزابيللا" مِنَ اسْتِردادِ بِلادِ الأنْدَلُس وطَرْدِ العَرَب والمُسْلمين واضطِهاد مَنْ بَقى مِنْهُم بَعْدِ "حضارة إسلامية زاهِرة" عاشَتْ ثَمَانية قُرون – وكانتْ الأساس الذي ارتَكَزَتْ عَليْهِ "النَهْضة الأوروبية" فيما بَعْد – والتي كانتْ مِنْ أهَمِّ نتائِجْها ظُهورِ الدُوَلِ الأوروبية على المَسْرَحِ العالَمي في العَصْرِ الحَديث، وراحَتْ تَتَطَلَّع إلى الهَيْمَنة على المَنْطِقة العَربية الإسلامية مِنْ جَديد، وعَوْدة أجواءِ الحُروبِ الصَليبية التي استَمَرَّتْ إلى ما يَقْرُبْ قَرْنَينِ مِنَ الزَمان دونَ تَحْقيق ذَلِكَ الهَدَفْ.
. لَقَدْ تَعَرَّضَ المُجْتَمَعَ العَرَبي المُسْلِم على امتِداد تاريخِهِ الطَويل، لِهزَّاتٍ عَنيفة مُتَعَدِّدة مِنْ جَرَّاء "الاجتياحاتِ الخارجية" التي كانَ مِنْ أشْرَسِها "الحَمَلاتِ الصَليبية" والهَجَماتِ الكاسِحة والمُدَمِّرة "لِجحافِلِ التَتار" – وقَدْ واجَهَتْ مِصْر تِلْكَ التَهْديدات وتَمَكَّنَتْ مِنْ دَحْرِها – لَكِنَّهُ ومُنْذُ أواخِرِ القَرْنِ الثامِنَ عَشَرْ واجَهَتْ المَنْطِقة هَجْمَة غَربية شامِلة "الهَجْمة الاستِعْمارية" في ظِلِّ خُضوعِها لِلنُّفوذِ المُتَداعي لِلإمبراطورية العُثْمانية الآفِلة – كانتْ تِلْكَ الهَجْمة مِنَ الشَراسة بِأنَّها لَمْ تَقِفْ عِنْدَ حَدِّ احتِلالِ الأرض ومُمارَسة الإذلال والنَهْب – إنَّما اسْتَهْدَفَتْ بِالأساس الإطاحة بِالبِناء ِالداخِلي لِلمُجْتَمَع عَبْرَ تَشْويه قيَمَهُ والتَشْكيك في تقاليدِهِ وثوابِتِهِ – بِهَدَفِ إعادة تَشْكيلِهِ على نَحْو يُفْقِدُهُ اسْتِقْلالَهُ وقُدْرَتَهُ على المُقاوَمة لِضَمان تَهْميشَهُ وتَبَعيَّتَهُ – ومِنْ ثَمَّ فَقَدْ مَثَّلَتْ هَجْمة "العَلْمَنة الغَربية" أكْبَر تَحَدِّي لِلمُجْتَمَعِ العَرَبي المُسْلِم وقَدْ تَمَكَّنَتْ مِنْ إصابة بُنْيانَهُ بِأشَدِّ الأخطار التي لَمْ يَبْرَأْ مِنْها – وإنَّما تَزداد مَخاطِرَها مَعَ الأيَّام.
. تَحْتَ عُنْوان "الخُروج الثاني لِلعَرَبْ مِنَ التاريخ" كَتَبَ الأُسْتاذ الدُكتور/ مُصْطفى كامِل السَيِّد أُستاذ العُلومِ السياسية بِكُليَّةِ الاقتِصاد – جامِعة القاهِرة – ومؤَسِّس مَرْكَز "شُرَكاءِ التَنْمية" (مقالًا) غاية في الأهمية بِصَحيفة "الشُروق" المَصْرية الصادِرة في الثاني مِنْ فِبْراير2020م – أشارَ فيهِ إلى تَدَهْور الأوضاعِ العَرَبية في الآوِنة الراهِنة – وكيْفَ أنَّ مَراحِل خُروجِ العَرَب مِنَ التاريخ قَدْ تَعَدَّدَتْ – بِدايةً مِنْ سُقوط بَغْداد التي اجتاحَتِها جَحافِل المَغول سَنَة 1258م – وانْتِقال مَقَرِّ الخِلافة العبَّاسية الصورية إلى القاهِرة في حِماية دَوْلة المَماليك التي كَسَرَتْ شَوْكَتَهُمْ في "عين جالوت" – وأيْضًا خُروجِ العَرَبْ المُسْلمين مِنَ الأنْدَلُس بَعْدَ سُقوط "غِرْناطة" آخِر المَمالِكِ العَرَبية هُناك – وعَوْدَة الحُكْمِ الأسْباني إليْها مِنْ جَديد – فَضْلًا عَنْ سيْطَرةِ الامبراطورية العُثْمانية على أغْلَبْ أرْجاءِ الوَطَنِ العَرَبي خِلالِ الرُبْعِ الأوَّل مِنَ القَرْنِ السادِسَ عَشَرْ – وصولًا إلى مَرْحَلة السَيْطَرة الاستعمارية الأوروبية على العالَمِ العَرَبي مُنْدُ أواخِرِ القَرْنِ الثامِنَ عَشَرْ – ومَعْ بِداية الصَحْوَة العَرَبية وعلى امتِدادِ النِصْفِ الأوَّل مِنَ القَرْنِ العِشْرين وباتِباع أساليب مُتَعَدِّدة مِنَ الاجتِهادِ الفِكْري في مُقاومة السَيْطَرة الغَرْبية، إلى تَبَنِّي أساليبِ النِّضالِ السياسي السِلْمي والعَسْكَري سَعْيًا إلى تَحْقيق الاستِقلال – فَدَخَلوا التاريخ كَصانِعين لِمُسْتَقْبَلِهِم بِإرادَتِهِم، ورُبَّما كانتْ المَرَّة الأخيرة التي شَهِدَتْ على الصَعيدِ العالَمي قُدْرَة العَرَب مُجْتَمِعين على أنْ يَكونوا صُنَّاعًا لِلتاريخ في حَرْبِ أكتوبَر 1973م – التي جَسَّدَتْ فِعْلًا عَرَبيًا عَسْكَريًا وسياسيًا واقتصاديًا يُقاوِم السَيْطَرة الاسرائيلية على أراضٍ عَربية، ويَتَحَدَّى أيْضًا نُفوذِ الشَرِكاتِ الرأْسِمالية الغَرْبية التي تَتَحَكَّم في أهَمِّ مَصادِرِ الطاقة والدَخْلِ في المَنْطِقة العَرَبية – مِنْ خِلال قَرارات رَفْعِ أسْعارِ البِتْرول أوِ الخَفْضِ التَدْريجي لإنتاجِه – إنَّما لِلأسَفِ الشَديد انْفَرَطَ عِقْدِ الدُوَل العَرَبية، و دَبَّتِ الخِلافات بَيْنَهُم – فَضاعَتْ مِنْهُم فُرْصة الاستِقلال تارِكينَ مَصيرَهُم تُحَدِّدَهُ قوى خارجية – فَباتوا عُرْضة لِلتَهْميشِ والخُروجِ مِنَ التاريخ مِنْ جَديد.
. العَوْدة لِلتاريخ مَرْهونة بِشُروطِها – إنَّما الشَرْطِ الأساسي لِصناعة التاريخ في القَرْنِ الحادي والعِشْرين هوَ السَعْي لِامتِلاك ناصيةِ العِلْمِ والتُكنولوچيا، فَلْيَتَعَلَّم العَرَب مِنَ الهِنْد والصين مِنْ أصْحابِ الحضاراتِ العَريقة، فَهُما الآن يُساهِمان – لَيْسَ فَقَطْ في تَشْكيل حاضِر ومُسْتَقْبَل شَعْبَيْهِما – وإنَّما في تَشْكيل حاضِر ومُسْتَقْبَل العالَم بِأْسْرِه – وعلى العَرَب أنْ يُدْرِكوا أنَّ أي عَمَل عَرَبي فَرْدي بَديلًا عَنْ العَمَل العَرَبي العام لاقيمَةَ لَهُ – لأنَّ أعْمالَهُم المُتَفَرِّقة هي التي أخْرَجَتْهُم مِنَ التاريخ.
. تِلْكَ كانتْ نَصيحة الصَديق الدُكْتور "مُصْطَفى كامِلْ السيد" لِلْعَرَب إنْ أرادوا أنْ يَعودوا صُنَّاعًا لِلتاريخ مِثْلَ غَيْرِهِم مِنَ الدُّوَل والشُعوب – وإلَّا فإنَّ عَلَيْهِم أنْ يَقْنَعوا بِمقاعِدِ المُتَفَرِّجين – هذا إنْ بَقيَتْ لَهُم – فَلَمْ تَعُدْ أمامِ العَرَب سِوى "الفُرصة الأخيرة" قَبْلَ خُروجِهِم النِهائي مِنَ التاريخ ...!؟! – لَيْتَهُم يُعيدونَ قِراءة "دروسِهِ المُفيدة" ويَلْتَفُّونَ حَوْلَ "مِصْر" مِنْ جَديد – فانتِصار أُكتوبَر لَيْسَ بِبَعيدْ، ذَلِكَ هوَ الدَرْسِ البَليغ لِمَنْ أرادَ أنْ يَتَجَنَّب تِكْرار مِحَنْ ومآسي التاريخ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
عصمت الإسكندرانى
ثنائي ناري لخلافة هيجواين في هجوم يوفنتوس
نجم برشلونة يقترب من مجاوره النني في الأرسنال
مستقبل النني مع الأرسنال على المحك
تفاصيل اجتماع مجلس الوزراء رقم 102.. مدبولي يشكر القوات المسلحة على إنجاز الصرح الصناعي بالروبيكي.. ويؤكد: سنُعيد لهذا القطاع الحيويّ مجده.. ويُشدد على تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة "كورونا"
أبلغ عن إشهار غير لائق