منع الجنود الفنزويليين على الحدود الكولومبية اليوم السبت، قافلة مساعدات إنسانية تحمل 100 طن من الغذاء والدواء ومستلزمات النظافة من دخول البلاد لليوم الثاني على التوالي. وعلقت 10 شاحنات محملة بالمساعدات في مدينة كوكوتا على الحدود الكولومبية منذ أمس الأول الخميس؛ ولكن رئيس البرلمان الذي نصب نفسه رئيسًا للبلاد خوان جوايدو قال عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنه بالرغم من ذلك كان يعمل على خطة لتوزيع المساعدات على المواطنين الأكثر فقرًا. ويطالب جوايدو- الذي نال بشكل سريع تأييد الولاياتالمتحدة ودعم دول أمريكا اللاتينية والأوروبية بعد إعلان نفسه رئيسًا للبلاد الشهر الماضي- بتنحي الرئيس نيكولاس مادورو، الذي فاز العام الماضي بالانتخابات التي تعرضت للانتقاد بشكل واسع بوصفها غير ديمقراطية. ويقول جوايدو إن المساعدات سوف ترسل إلى 300 ألف فنزويلي يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية. وقد سعى مادورو للتصدي لأزمة الانهيار الاقتصادي، ووصول معدل التضخم هذا العام إلى 10 ملايين بالمائة واضطرار ملايين الفنزويليين إلى الفرار من البلاد. وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الانتخابات لا تمثل أولوية الآن في البلاد واستبعد إجراء أي انتخابات في الوقت الحالي. ونقلت صحيفة «إيل يونيفيرسال» المحلية اليوم السبت، عن مادورو قوله: إن الانتخابات لا تمثل أولوية في فنزويلا، وأضاف أن الاستقرار والسلام في البلاد أهم من الانتخابات بالنسبة للفنزويليين. وقال مادورو إن المؤسسة الوحيدة التي سيعاد انتخابها بصورة شرعية هي الجمعية الوطنية. وبسبب الصراع المحتدم على السلطة في فنزويلا طالب الاتحاد الأوروبي والعديد من دول أمريكا اللاتينية إلى تسوية النزاع بصورة سلمية. وطالبت مجموعة الاتصال الدولية مع فنزويلا بالتغلب على الأزمة بصورة سلمية عبر إجراء انتخابات رئاسية حرة وشفافة وذات مصداقية. وأعلن مادرور بوضوح أمس الجمعة، أنه لن يسمح للمساعدات بالمرور، رافضًا ذلك بوصفه مؤامرة من الولاياتالمتحدة لتنظيم تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا ملقيًا باللائمة في نقص السلع على العقوبات التي فرضتها واشنطن.