حذر صندوق النقد الدولي اليوم الخميس من أنه يتعين على إيطاليا خفض العجز في الميزانية والدين العام، في الوقت الذي تخوض فيه روما نزاعا مريرا مع المفوضية الأوربية بشأن مسودة ميزانيتها للعام 2019. وتتضمن مسودة الميزانية زيادة حادة في العجز للوفاء بوعود انتخابية لزيادات في الانفاق وتخفيضات في الضرائب وخفض سن التقاعد. ويبلغ الدين العام في إيطاليا أكثر من 130% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ثاني أعلى مستوى في أوروبا بعد اليونان، في حين أن تكاليف خدمة الدين هي الأعلى في الاتحاد الأوروبي. وتجادل الحكومة الشعبوية في إيطاليا بأن ارتفاع العجز المتوقع إلى 2.4% من الناتج المحلي الإجمالي من 1.8% هذا العام سيساعد في رفع النمو الاقتصادي إلى 1.5% العام القادم من 1.2% في 2018 وإلى 1.6% في 2020. وتعتقد المفوضية الأوروبية أن توقعات النمو هذه متفائلة إلى حد كبير وأن العجز المخطط، وهو مرتفع جدا بالفعل، سيكون أعلى إذا لم يصل النمو إلى المستويات المتوقعة.