ذكرت قناة "العربية" أن الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا سجل اسمه رسميًا كمرشح عن حزب العمال في الانتخابات الرئاسية، بالرغم من الصعوبات التي تعترض طريقه، حيث يقضي عقوبة في السجن بتهمة الفساد. وأعلن الموقع الالكتروني الرسمي للرئيس السابق "الأمر بات رسميا، لولا هو مرشح حزب العمال لرئاسة الجمهورية". ويقضي الرئيس البرازيلي السابق حكما بالسجن لمدة 12 عاما، ورغم ذلك لا يزال لولا يحتل المرتبة الأولى في نوايا التصويت في الجولة الأولى بنسبة 30%، بحسب دراسات استطلاعية حديثة، حيث تمثل تلك النسبة ضعف ما حصل عليه أبرز منافسيه. وينص القانون البرازيلي على عدم أهلية أي شخص حكم عليه في الاستئناف للترشح إلى الانتخابات، وهي الحالة التي يوجد عليها دا سيلفا، إلا أنه ينتظر قرار المحكمة النهائي بشأن السماح له بالترشح أو إبطال ترشحه للانتخابات المقرر إجراؤها في 7 أكتوبر المقبل.