انتهت الشعبة الهندسية بالمنطقة الشمالية العسكرية فى الإسكندرية، اليوم السبت، من أعمال ترميم الكنيسة المرقسية والمبانى والمحال المجاورة لها والمتضررة من جراء التفجير الإرهابى، وذلك فى زمن قياسى لم يستغرق سوى 3 أيام. وتسبَّب التفجير الإرهابى فى تدمير البوابة الرئيسية للكنيسة المرقسية ومكتب الأمن والمكتبة والحضانة الملحقة بها، فضلاً عن تحطيم واجهات نحو 15 محلاً ومنزلاً مجاوراً لها. من جانبه، قال الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، إن أعمال الترميم شملت إصلاح ودهان بوابات الكنيسة المرقسية والأجزاء المتضررة بداخلها، ورفع كفاءة ودهان المنازل والمحال التجارية المجاورة لها، مع الالتزام بالحفاظ على التراث المعمارى لمنطقة وسط البلد. وأضاف المحافظ فى تصريحات له، اليوم، أن أعمال التطوير تضمنت أيضًا رصف الشارع ودهان الأرصفة، مشيراً إلى أن الكنيسة أصبحت جاهزة لاستقبال المصلين، فى قداس عيد القيامة المجيد.