قال عادل الحلواني، ممثل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالقاهرة، إن تركيا لها حسابات خاصة فى تدخلها فى الحرب الدائرة فى سوريا، مضيفا أن إعلان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، انتهاء عملية "درع الفرات" العسكرية التي بدأتها تركيا بشمال سوريا في أغسطس الماضى لم يتم تفسيره بالشكل المطلوب. وأوضح الحلوانى فى تصريحات ل"صدى البلد" أن الانسحاب التركى وإنهاء عملية "درع الفرات" لا يعنى وقف التدخل التركى تماما فى الأزمة السورية ولكن قد يكون جاء وفقا لتفهمات جرت بين انقرة وباقى الشركاء الرئيسيين فى الأزمة وهم الولاياتالمتحدةالامريكية وروسيا. وأضاف ممثل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالقاهرة، أن الانسحاب التركى ربما يكون بداية لعملية جديدة ضد التنظيمات المتطرفة يقودها التحالف الدولى أو قد تكون بداية للحل السلمى، مؤكدا أن جميع الأطراف الفاعلة بالملف السورى لديها نية للحل السلمى لكن لا توجد جدية، متابعا قد تشهد الفترة القادمة مفاجآت بالنسبة للأزمة السورية من يعرف؟! لقد تعودنا على ذلك خلال الفترة الماضية. كانت تركيا أعلنت أمس الأربعاء انتهاء حملتها العسكرية في شمال سوريا من دون تحديد ما إذا كانت ستسحب قواتها من الأراضي السورية، معتبرة أن الحرب "انتهت بنجاح". وأعلن رئيس الوزراء بن علي يلدرم انتهاء عملية "درع الفرات"، لكن من دون أن يستبعد شن حملات عسكرية جديدة داخل سوريا. وقال يلدريم إن "العملية كانت ناجحة"، وأضاف أن "أي عمليات أخرى ستنفذ باسم مختلف". وبدأت تركيا العملية في شمال سوريا قبل أكثر من 6 أشهر لطرد مقاتلي تنظيم داعش بعيدًا عن حدودها ومنع تقدم المقاتلين الأكراد. وأكد مجلس الأمن القومي التركي في اجتماعه الذي عقد، الأربعاء، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أن عملية "درع الفرات" شمالي سوريا "تكلّلت بالنجاح". وقال بيان صادر عن المجلس، في وقت سابق: "لقد تكللت عملية درع الفرات بالنجاح، والتي كانت قد بدأت لتأمين حدودنا وعرقلة تهديدات وهجمات تنظيم داعش الإرهابي تجاه بلادنا، وإتاحة الفرصة لأشقائنا السوريين للعودة إلى بلادهم، وإتاحة فرصة العيش لهم بأمان وسلام في منطقة العملية". وأطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في شمال سوريا، تحت اسم "درع الفرات"، استهدفت تطهير المنطقة من المنظمات "الإرهابية"، وخاصة تنظيم "داعش".