إجماع صهيوني على التدخل في الشعائر الإسلامية بالأراضي المحتلة نائب عربي بالكنيست يطالب كارهي الأذان بالرحيل عن فلسطين زحالقة : الأذان يمثل أحد مظاهر هُوية فلسطين العربية والإسلامية مطالبة بمنع العلم الإسرائيلي من القدسالمحتلة ذكرت القناة السابعة الإسرائيلية أن السلطة الفلسطينية تهدد بمقاضاة إسرائيل دوليا بسبب منع استخدام مكبرات الصوت في بث الأذان في المناطق المحتلة، وهددت السلطة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بمواجهة كارثة إذا تم إقرار قانون منع الأذان، الذي حظي بالإجماع من مجلس الوزراء الإسرائيلي، بالرغم من تحفظ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن السلطة الفلسطينية أبلغت إسرائيل أنها سوف تتوجه بملف منع الأذان إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بينما وصفت مصادر حركة المقاومة الإسلامية حماس القانون الإسرائيلي المقترح بأنها تحريض ينطوي على تطورات خطيرة، إذ من غير المقبول أن تتدخل سلطات الاحتلال في الشعائر الإسلامية. جدير الذكر ان اللجنة الوزارية الإسرائيلية المختصة بالتشريع وافقت أمس الأحد على القانون المثير للجدل، الذي تقدم به موطي يوجب وعدد آخر من أعضاء الكنيست عن حزب البيت اليهودي. من ناحية أخرى أكد نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن السلطة سوف تتوجه بملف قانون منع الأذان إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية المعنية. وقالت القناة السابعة الإسرائيلية إن جمال زحالقة العضو العربي في الكنيست عن القائمة المشتركة التي تضم الأحزاب العربية، ندد بمنع الأذان من المساجد القائمة في الأراضي المحتلة. وذكر زحالقة أن الأشخاص الذي لا يعجبهم ما يرون أنه ضوضاء ناجمة عن الأذان، عليهم العودة من حيث أتوا، في إشارة إلى اليهود المهاجرين من جميع أنحاء العالم لاحتلال فلسطين. جدير بالذكر أن اللجنة الوزارية الإسرائيلية وافقت أمس الأحد، بالإجماع على مشروع القانون الرامي إلى منع الأذان، وهو ما يعد مقدمة لتمرير القانون في الكنيست في مرحلة لاحقة، قبيل إقراره وتطبيقه رسميا. وأكد زحالقة -في حوار مع صحيفة فلسطين التي تصدرها حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) في غزة- أن فلسطين( التي أصبحت إسرائيل) في الأصل دولة ذات هوية فلسطينية عربية إسلامية، وقال إن من يتضايقون من صوت الآذان عليهم العودة من حيث جاءوا، في تلميح واضح إلى ان اليهود ليسوا مواطنين في فلسطين. وشدد زحالقة على أن الأذان سوف يستمر في جميع أنحاء فلسطين، وأنه سوف يعارض رفع العلم الإسرائيلي في مدينة القدس القديمة، مؤكدا ان المدينة إسلامية الطابع.