السعادة هي "شعور بالبهجة والاستمتاع منصهرين سوياً"، والشعور بالشئ أو الإحساس به هو شئ يتعدى بل ويسمو على مجرد الخوض في تجربة تعكس ذلك الشعورعلى الشخص، و"إنما هي حالة تجعل الشخص يحكم على حياته بأنها حياة جميلة ومستقرة خالية من الآلام والضغوط على الأقل من وجهة نظره". واليوم يحتفل العالم ب "اليوم العالمي بالسعادة" ورغم ذلك هناك من يعجز عن المشاركة في هذا اليوم لما يشعر به من ضيق وحزن، ولذلك نقدم 5 نصائح يمكن أن تقضي بهم على حزنك وتصبح من السعداء. لا تقارن نفسك بالأخرين: النّصيحة الأولى حتّى تجد السّعادة، هي ألّا تقارن نفسك بأخر مهما فاق مقاييسه الجمالي مقاييسك أو شعرت أنّ ظروف حياته تفوق ظروفك. فالعلاقات البشرية لا تقارن بالأفضل والأسوأ، بل يكتسب كلّ فرد أهميّه مما يميّزه عن الآخرين. اعرف مميّزاتك وطوّريها. لا تقهر نفسك: بفعل قواعد صارمة تتبعها في حياتك اليومية تخصّ الحمية الغذائية ، متابعة الدّراسة أو النّجاح في العمل، قد تنسين المرح وتقهر نفسك. رغم أنّ الجدية أمر ضروري في حياتنا الا أنّ التفلت منها أحياناً يكون أكثر ضرورة. تبنّى التّفكير الايجابي واهتمّ للمرح. لا تهتم لإرضاء الناس: هل ترضيك تصرّفات جميع النّاس؟ حتماً لا وبالفعل نفسه فأنت لن ترضى الجميع. فمتى عرفت هذه المعرفة حقّ المعرفة واستغلّيتها في حياتك اليومية ستكون السّعادة رفيقتك الدائمة. اهتمّ لآراء عائلتك كونها ستحبّك بكلّ تجرّد ولآراء آصدقائك اللذين يتقبّلوا سيئاتك ويقدّرن حسناتك وانسى البقية دافع عن أحلامك: أكثر ما سيشعرك بالسسعادة هو "الانجاز"، دافع عن أحلامك وواصل النّضال لتحقيقها. فقد تكون الأمور التي تبدو خيالية هي الأقرب إلى الواقع، والسعي لتحقيق الأحلام سيدفعك للتشبّث في الحياة وسيصلك بالسّعادة من دون أن تدري. عيش اللحظة: ليس للسّعادة عدو أكثر شراسة من القلق والتوتر، حافظ على هدوئك واعرف عزيزي أنّه ليس باستطاعتك كشف ماذا تخبّئ لك الأيام مهما بذلت جهداً لذلك، فلم لا تعيش كلّ لحظة بلحظتها؟! ابذل جهدك حين يجب وبعدها اترك للتفاؤل طريقه الى قلبك، إذ هو والسّعادة صديقان لا يفترقان!