قال أحد المسعفين واثنان من السكان إن 14 شخصا على الأقل قتلوا عندما قصفت صواريخ مستشفى للأطفال ومدرسة ومواقع أخرى في مدينة أعزاز السورية القريبة من الحدود التركية التي تسيطر عليها قوات المعارضة اليوم الاثنين . وقالوا إن خمسة صواريخ على الأقل سقطت على المستشفى في وسط المدينة ومدرسة قريبة تؤوي لاجئين فروا بعد هجوم عسكري كبير للجيش السوري. وقال أحد السكان إن مأوى آخر للاجئين في جنوبالمدينة قُصف بقنابل ألقتها طائرات يُعتقد أنها روسية. وفر عشرات الآلاف من السكان من المدينة التي هي آخر معقل لقوات المعارضة قبل الحدود مع تركيا من البلدات والقرى التي تشهد قتالا عنيفا بين الجيش السوري والجماعات المسلحة. وأظهرت لقطات فيديو صَوَرها هواة ونشروها على الانترنت حجم الدمار الناجم عن الضربات الجوية اليوم. وأظهر أحد مقاطع الفيديو أشخاصا يتجمهرون بالقرب من المباني المدمرة التي يحمل أحدها لافتة "مستشفى سوريا الخيرية" وحفرة في الأرض في أعزاز قيل إنها نتيجة قصف بصاروخ باليستي. كما أظهر أيضا داخل ما قيل إنها مستشفى للأطفال ساده الدمار نتيجة القصف. وأظهر مقطعان آخران أطفالا أصيبوا في الهجوم ويرقدون في إحدى المستشفيات. وسُمع صوت في الفيديو يقول "قصف مدينة أعزاز بصواريخ باليستية عنقودية من البوارج الروسية". وفي وقت سابق من اليوم قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن صواريخ باليستية روسية قصفت مدرسة ومستشفى في أعزاز وقتلت العديد من المدنيين بينهم أطفال. وقال أثناء زيارته لأوكرانيا إن روسيا ووحدات حماية الشعب الكردية أغلقوا الحدود أمام المساعدات الإنسانية شمال مدينة حلب السورية وأن هدف موسكو هو ترك خيارين فقط للمجتمع الدولي: إما بشار الأسد أو تنظيم داعش. أضاف داود أوغلو إن تركيا ستواصل قصف وحدات حماية الشعب الكردية التي قصف الجيش التركي مواقعها عبر الحدود في الأيام القليلة الماضية إذا واصلت هجومها على مدينة أعزاز.