ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن بابا الفاتيكان لن يغير رحلته المقررة إلى قارة إفريقيا الأسبوع المقبل، بما في ذلك التوقف عند مواقع لاشتباكات طائفية، رغم زيادة المخاوف على سلامته في أعقاب هجمات باريس. وأفادت الصحيفة - في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة - أنه بحسب دولة الفاتيكان فإن الإجراءات الأمنية الشخصية من جانب الكرسي البابوي ستجري مسحا إضافيا لجمهورية إفريقيا الوسطى التي مزقتها الحرب قبيل رحيل البابا فرانسيس الأربعاء المقبل. وأضافت الصحيفة أن تلك ستكون المحطة الأخيرة من رحلته التي تستمر خمسة أيام، والتي ستقوده أيضا إلى كينيا وأوغندا. وقال فديريكو لومباردي، المتحدث باسم الفاتيكان، إن هجمات باريس ولدت "مخاوف كبرى" بشأن الأمن، لكنه أضاف أن الظروف كانت بعيدة كل البعد عن كونها تتسم "بالهدوء أو السلمية" حتى قبل الأسبوع الماضي. وأشارت الصحيفة إلى أنه على سبيل المثال، أسفرت هجمات إبريل الماضي التي شنها إرهابيون على جامعة "جاريسا" في كينيا، عن مقتل أكثر من 140 شخصا. وبحسب تقارير إخبارية فرنسية، نصحت القوات العسكرية الفرنسية المتواجدة في البلاد بعدم قيام بابا الفاتيكان بالرحلة، قائلة إنها لا يمكن أن تضمن سلامة البابا. وفي السياق ذاته، قال مسئول فرنسي إن مسئولية الأمن تقع على عاتق "بعثة الأممالمتحدة"، حيث أن فرنسا لا تملك حاليا سوى 900 جندي في جمهورية أفريقيا الوسطى، تدعم بعثة الأممالمتحدة، التي تملك 11 ألف جندي ككل. ووفقا للخطط الحالية، فإن البابا يعتزم التوجه إلى كل من كينيا وأوغندا وإفريقيا الوسطى وذلك خلال الفترة بين الخامس والعشرين حتى الثلاثين من نوفمبر الجاري.