عملية المداهمة بدأت فى الرابعة والنصف صباح اليوم الأربعاء العملية أسفرت عن مقتل اثنين وتفجير انتحارية نفسها بحزام ناسف الجيش والشرطة شاركا بالعملية وعدد من المروحيات العسكرية مصادر ترجح استهداف عبد الحميد أباعود العقل المدبر لهجمات الجمعة أجرت القوات الفرنسية من الجيش والشرطة ومروحيات عسكرية فجر اليوم الأربعاء عملية مداهمة واسعة في ضاحية "سان دوني" شمالي باريس لملاحقة المشتبه بهم فى تفجيرات باريس الجمعة الماضية، وقتل خلال المداهمة شخصان، من بينهما امرأة انتحارية فجرت نفسها، واعتقل 3 آخرون، من المشبته بتورطهم في هجمات باريس. ولا تزال عملية المداهمة مستمرة وتبادل رجال الشرطة إطلاق النار مع مسلحين تحصنوا في إحدى الشقق السكنية في الضاحية، حيث تمكنت الشرطة من اعتقال 3 أشخاص يشتبه بتورطهم في هجمات باريس. وأصيب خلال عملية المداهمة -التي وصفتها مصادر أمنية فرنسية بأنها الأوسع منذ هجمات باريس الجمعة الماضية- عدد من رجال الشرطة، حيث تشارك في العملية قوات من النخبة بالشرطة الفرنسية. وأفاد رجال الإطفاء وشهود عيان بتبادل إطلاق نار كثيف خلال العملية التي نفذتها قوات مديرية مكافحة الإرهاب في الشرطة القضائية، ووحدة النخبة في الشرطة، بحسب ما أفادت عدة مصادر مطلعة على التحقيق. ووقعت عملية المداهمة قرب استاد فرنسا، حيث فجر 3 انتحاريين أحزمتهم الناسفة الجمعة الماضية. وانتشر رجال الشرطة في المكان بشكل كثيف، في حين وصلت تعزيزات أمنية للمنطقة. وتنفذ الشرطة الفرنسية منذ هجمات باريس سلسلة مداهمات في أحياء عدة في البلاد، حيث اعتقلت عددا من الأشخاص ممن يشتبه بصلتهم بالانتحاريين الذين نفذوا الهجمات/ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تغيير مسار طائرتين فرنسيتين بعد إقلاعهما من الولاياتالمتحدة باتجاه باريس، وذلك لأسباب أمنية، وفق ما أعلنت وسائل إعلام أمريكية الأربعاء. وذكرت محطة التليفزيون الأمريكية "سي إن إن" أن إحدى الطائرتين حطت في سولت لايك سيتي في ولاية يوتا غربي البلاد، بعد إقلاعها من لوس أنجلوس في كاليفورنيا، في حين حطت الثانية التي أقلعت من واشنطن في هاليفكس بكندا. وفى السياق نفسه، أكد مصدر قضائي أن المداهمة التي بدأتها الشرطة الفرنسية تستهدف بلجيكيًا من تنظيم "داعش" يشتبه بأنه العقل المدبر للهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي. وقال المصدر إن عبد الحميد أباعود (27 عاما)،الذي كان يعتقد في بادئ الأمر أنه أدار العملية من سوريا- محاصر مع مجموعة من الأشخاص في شقة سكنية في الضاحية الشمالية في باريس بالقرب من الاستاد الوطني الذي كان أحد الاهداف التي تعرضت للهجوم الجمعة الماضية. وقال ماتيو أنوتين، النائب في البرلمان لراديو فرانس إنتير "إن العملية لم تنته.. ويجب أن يلزم الجميع منازلهم.. لا يزال هناك مسلحون محاصرين في الشقة السكنية"، فيما كانت تواردت أخبار عن انسحاب القوات الخاصة من العملية منذ قليل.