تعرضت مكاتب موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" في تل أبيب، أمس الأحد لهجوم من قبل إسرائيليين كتبوا شعارات على جدران المكاتب معادية للموقع وللفلسطينيين. جاء هذا بعد أن رفضت إدارة "فيس بوك" إزالة ما أسماها "صفحات معادية للكيان الإسرائيلي" من على موقعها. ووفق الإذاعة الإسرائيلية العامة فإن السلطات الأمنية طلبت بداية الشهر الجاري من موقعي "فيسبوك" و"يوتيوب" إزالة تسجيلات فيديو تقول إنها تشجع المواطنين الفلسطينيين على تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين؛ فيما رد "فيس بوك" و"جوجل" على الحكومة الإسرائيلية بأنهما لا يستطيعان التعليق على تسجيلات فيديو بعينها أو اتصالات مع حكومات. من جهته، أكد المتحدث باسم جوجل "بول سولمون" أن يوتيوب لديه سياسات واضحة تنص على حذف المحتوى الذي يتضمن العنف غير المبرر ولغة الكراهية والتحريض على ارتكاب أعمال عنف؛ موضحا : "نمحو تسجيلات الفيديو التي تنتهك هذه السياسات عندما يبلغ عنها المستخدمون". يشار الى ان موقع جوجل- المالك ليوتيوب- حذف أحد تسجيلات الفيديو الذي يتضمن أغنية باللغة العبرية بناء على رسالة من الجهات الأمنية الإسرائيلية؛ كما تضمنت الرسالة المطالبة حذف فيديو آخر يتضمن رسوما متحركة لحادث قتل اثنين من الإسرائيليين بالرصاص في الضفة الغربية قبل نحو أسبوع. على جانب آخر ، قالت المتحدثة باسم "فيسبوك" :" نريد أن يشعر الناس بالأمان عند استخدام فيس بوك حيث لا مكان لمحتوى يشجع على العنف أو التهديدات الصريحة أو لغة الكراهية على فيسبوك".