ذكر موقع يديعوت أحرونوت أن كلاً من دينيس روس المستشار السابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما والجنرال ديفيد باتريوس الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، كتباً مقالاً مشتركاً في صحيفة "واشنطن بوست" اليوم يقولان فيه إن الاتفاق النووي مع إيران أصبح أمراً واقعاً. ومع هذا فقد أوصى الاثنان بالتشديد على الردع، ودعيا الرئيس باراك أوباما إلى تزويد إسرائيل بقنابل خارقة للخنادق يمكنها ضرب المفاعلات النووية الموجودة في باطن الأرض. وأوضح الاثنان في المقال أنه يجب على الولاياتالمتحدة تزويد إسرائيل بالقنابل الخارقة للخنادق زنة 14 طناً، وهي القنبلة الوحيد غير النووية التي يمكنها أن تخترق المفاعل النووي الإيراني في فوردو والموجود في باطن الأرض وكذلك غيره من المفاعلات الأخرى في باطن الأرض. ويشار إلى أنه توجد لدى إسرائيل حالياً قنابل خارقة للخنادق التي تزن الواحدة منها نصف طن، وهي غير قادرة على اختراق المفاعلات الموجودة في باطن الأرض. وأوضح الاثنان أنه "في الوقت الذي يوجد فيه من يشككون فيما إذا كنا سنتخذ إجراءاً عسكرياً في حال تقدمت إيران نحو امتلاك قنبلة نووية، فما من شك في أن إسرائيل سوف تفعل هذا" لذلك يجب منح إسرائيل تلك القنابل الجديدة، بأوامر من الرئيس أوباما نفسه لمعالجة التهديد النووي الإيراني. ويعتقد روس وباتريوس أنه في حالة خرقت إيران الاتفاق النووي لن يكون بالامكان إعادة نظام العقوبات عليها بالسرعة الكافية من أجل ردعها. لذلك قدم الاثنان توصية للإدارة الأمريكية وللرئيس أوباما ولمن سيأتون بعده بأن الردع هو المفتاح لضمان التزام إيران بالاتفاق لمدة 15 عاما، وأنها لن تتقدم نحو حيازة قنبلة نووية بعد نهاية الاتفاق.