ذكرت سيدة الأعمال نانسي المغربي، ورئيس شركة جي تي إم، أن الهدف الرئيسي من انعقاد مؤتمر ممارسة الأعمال مع دول النافتا، اليوم، لزيادة دور القطاع الخاص المصري وفتح أسواق وآفاق جديدة له للمنافسة خارج مصر وخصوصا مع دول أمريكا وكندا والمكسيك. وأضافت "المغربي" ل"صدي البلد"، أن اتفاقية الكويز بين مصر و الولاياتالمتحدة تفرض علينا الاعتماد علي مكونات إسرائيلية كشرط للإعفاء الجمركي، معتبرة أنه يمكن انشاء منطقة صناعية واحدة من 11 منطقة مخصصة ل" الكويز"، يمكن من خلالها توسيع الصادرات المصرية مع تقليل المنتجات الإسرائيلية. وأوضحت المغربي أن الوضع في التعامل مع الولاياتالمتحدة قد تغير خصوصا فيما يتعلق بالمنافسة والتصدير، مشيرة إلى إمكانية الاعتماد علي صناعات تحقق قيمة مضافة للاقتصاد القومي في قطاع التخزين ومواد البناء والأسمنت بشرط اقامة المصانع الخاصة بها في المناطق الصحراوية الشاسعة وبعيدا عن التجمعات العمرانية. وقالت المغربي:" آن الأوان للدخول في المشروعات المتوسطة وتشجيع المستثمر المحلي للاعتماد عليها والشراكة مع نظيره الأجنبي فيها، خصوصًا وأنها تزيد من معدلات النمو الاقتصادي وفرص العمل والعائد أيضا"، مشددةً على ضرورة التفكير في كيفية استغلال تلك المشروعات في المنافسة بالأسواق العالمية والأفريقية والآسيوية أيضا. من جهة أخرى انتقدت المغربي محاولات الحكومة لمنافسة القطاع الخاص، مشيرة إلي أن العمل الرئيسي للحكومة هو وضع القوانين وتهيئة المناخ للاستثمار وليس مزاحمة القطاع الخاص، موضحة أنه ينبغي تطوير ذلك القطاع ومساندته وتهيئة المناخ لعمله باعتباره قادرا على حل الوضع الاقتصادي لما يملكه من إمكانيات. وذكرت أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إصدار قرارات حكومية في الصباح ويتم الرجوع في المساء، معتبرةً أن تلك الخطوات تقلل من مصداقية الحكومية لدى الرأي العام.