يتواصل تدفق المساعدات التى تقدمها سلطنة عمان الى الشعب الفلسطينى في هذا الإطار أنهت منذ ساعات المبادرة العُمانية الأهلية لمناصرة فلسطين (معًا لفلسطين) توزيع دفعة جديدة في قطاع غزة، قيمتها 100 ألف دولار تضم كميات كبيرة من الأطعمة والمواد الغذائية و بلغ عدد المستفيدين من هذه الطرود 2000 أسرة فى إطار تنوع مكونات كل شحنة تبعا لتلبية الاحتياجات الملحة . وذكرت وكالة الأنباء العمانية ، أن المساعدات تأتى فى إطار مبادرة السلطة بتقديم المساعدات تعبيرا عن المواقف الثابتة للسلطان قابوس التي تؤكد دائما الحرص على دعم الشعب الفلسطيني وجميع القضايا العربية العادلة فى إطار السياسات التى تتبعها السلطنة منذ مطلع عقد السبعينيات من القرن الماضى. قال عبد الله الاسطل المدير التنفيذي للمبادرة في بيان صحفي أن الطرود وزعت بالتعاون مع الجمعيات المنتشرة في القطاع إلى الفئة الأكثر احتياجًا ، حيث تم اختيار الأسماء بناءً على عدد من المعايير ، منها عدد أفراد الأسرة و عدم وجود دخل والكثافة السكانية لكل منطقة. وأكد أن هذا المشروع يأتي ضمن أنشطة المبادرة المتواصلة ورسالتها وأهدافها الإنسانية،التي تسعى من خلالها الي المساهمة في تخفيف معاناة أهالي القطاع . وأضاف أن هناك عددا كبيرا من الأسر تعيش حياة مأساوية تفتقر فيها إلى أدنى مقومات الحياة الأساسية، وتحتاج إلى من يمد لها يد العون والمساعدة ، ودعا جميع الجمعيات والمؤسسات الخيرية النظر في حال هذه الأسر ومساعدتها. وكانت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين قد وزعت مساعدات تموينية عُمانية في محافظاتغزة، بدعم من أهل الخير بالسلطنة وبرعاية المبادرة الأهلية العُمانية « بادر « وذلك في إطار سعي الجمعية لتخفيف العبء الاقتصادي عن كاهل تلك الأسر التي تعيش ظروفًا وأوضاعًا صعبة. وأشاد الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح بالمساعدات العُمانية ، مشيرا إلى أن هذه المساعدات تأتي ضمن سلسلة جسور قوافل الخير الإغاثية العاجلة والمتواصلة للتخفيف من أعباء الأسر الفلسطينية التي لا تقدر على توفير قوت يومها واحتياجاتها الأساسية، وتلبية بعض احتياجاتهم بسبب ارتفاع نسبة الفقر والبطالة خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه القطاع نتيجة الحصار الصارم المفروض عليه بالإضافة إلى الشلل الكامل الذي أصابه.