أحمد موسى يشيد بدور الأزهر في تخفيف عبء الطقس على الطلاب    إزالة تعديات على أراضٍ تابعة لهيئة الأوقاف شرق الإسكندرية    شاروبيم : 155 ألف طن قمح تم توريدها لصوامع وشون الدقهلية    ممثل الاتصالات للنواب:زيادة موازنة الوزارة هذا العام لتنفيذ خطة التحول إلى مجتمع رقمى.    الحكومة الصينية تدخل على خط أزمة "هواوي"    سوريا.. لماذا لجأت روسيا إلى احتلال سهل الغاب في حماة؟    الشناوي ينقذ الأهلي من لدغة محمد صادق    تركي آل الشيخ: قريبًا إعلان مسابقة الهجرة    إصابة 4 أفراد في انفجار أسطوانة غاز داخل منزل بكرداسة    حملة أمنية مكبرة بالإسماعيلية لضبط الهاربين ومراقبة الأسواق    قصر ثقافة الاسماعيلية يواصل ليالى رمضان    بالفيديو.. مي عز الدين تقع في حب أمير المصري في "البرنسيسة بيسة"    مش شرط تكون حافظ ... تركي آل الشيخ يدعو أصحاب الأصوات العذبة لمسابقة القرآن بمجموع جوائز 12 مليون ريال    تراجع أسعار النفط اليوم    صور.. محافظ الدقهلية يتفقد "سماد طلخا".. ويؤكد: المصنع ثروة قومية    حملات لتشجيع المواطنين لتحويل السيارات للغاز    مكتبة مصر العامة تحتفى بالكاتبة العمانية جوخة الحارثي    صورة.. ياسمين صبري وسارة نخلة في كواليس مسلسل "حكايتي"    وزير الدفاع: مستمرون في التصدي لأي محاولات تستهدف المساس بأمن مصر    خالد الجندي: الشائعات وسيلة المنافقين لهدم المجتمعات.. فيديو    «الجو نار».. وانخفاض تدريجي للحرارة من الغد    الرئيس التونسى يبحث مع رئيس حكومة الوفاق الليبى مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية    بسبب السرعة الزائدة.. تصادم 5 سيارات بمحلة أبو على في الغربية    سقوط ديلر الهيروين في قبضة الشرطة بكفر الزيات    المجلس العسكري في السودان يلغي تجميد التنظيمات المهنية    خلافات في الائتلاف الحاكم تعرقل استمرار الحكومة الإيطالية    عريقات: من يريد السلام عليه البدء بإنهاء الاحتلال    «المحافظين» ينظم حفل إفطاره السنوي بملتقى قرطام الثقافي    مضاعفات السرطان تطارد "إليسا" وتدهور حالتها    انتحار عاملة منزلية آسيوية شنقا بأحد المنازل بمنطقة الحجيات بالبحرين    مورينيو يوضح موقفه من تدريب يوفنتوس    دعاء الحر.. الأرض تلتهب والمصريون يلجأون لرب السماء    أمير الكويت يبحث مع رئيس الوزراء العراقى أطر دفع مجالات التعاون المشترك    حلا شيحة تتصدر تويتر بعد حلقة رامز في الشلال    عنف وتدخين وخيانة في زي الشمس وحدوتة مرة..تقرير قومي المرأة عن دراما رمضان    الجهاز الطبي يعلن موعد عودة سعد سمير لتدريبات الأهلي.. وتطورات إصابة «نيدفيد»    إسراء أبو الفتوح تكتب: سقطة أمريكية جائرة    700 جنيه تدفع عاملا لقتل ربة منزل بعين شمس والنيابة تأمر بحبسه    بحضور القمري.. حفل إفطار جماعي بجامعة كفر الشيخ.. صور    وزيرة الصحة: «مصر كانت وستظل تمد يد العون لكافة الدول التي تحتاج للمساعدة في كل المجالات»    ساري: أتمنى استمرار هازارد.. وأشعر بالأسى لغياب مخيتاريان عن آرسنال    محافظ أسيوط : سرادقات للكشف عن فيرس سي أمام المساجد خلال شهر رمضان    الجزائري غربال يدير المباراة الافتتاحية لمونديال الشباب    «حاول الهروب من الحر فابتلعهُ النيل».. مصرع طالب غرقًا في المنيا (تفاصيل)    محافظ جنوب سيناء يتفقد معرض مستقبل وطن للملابس الجاهزة بالسوق التجارية.. صور    افتتاح صيدلية للبيع الحر بمستشفي سوهاج الجامعي    المسيحيين والمسلمين نسيج واحد.. محافظ القاهرة يستقبل وفد الطائفة الانجيلية للتهنئة بعيد الفطر    شغب في إندونيسيا بسبب الانتخابات.. والمتظاهرون يلقون المولوتوف على الشرطة.. فيديو    اللهو الخفى.. محمد رمضان يكشف عن أغنيته الجديدة.. فيديو    الإفتاء: يجوز شرعا تبرد الصائم بالمياه اتقاء للحر    دراسة تربط بين توقف التنفس المؤقت أثناء النوم عند النساء وتشخيص السرطان    رئيس الأرصاد: درجة حرارة الخميس 45.. وأي قياسات أخرى غير دقيقة    محمد أبو الغار يتأهل لربع نهائي بطولة بريطانيا المفتوحة للاسكواش    كل ما تريد معرفته عن تعديل قانون هيئات القطاع العام وشركاته    أيام رمضان في التاريخ (17).. غزوة بدر    تيتو جارسيا: نتقبل الانتقادات حول القائمة .. وهذه رسالتي للجماهير    "الإسلام دعوة عالمية".. كتاب العقاد الذى صدر برمضان بعد وفاته فى "اقلب الصفحة"    مدبولى يتابع تنفيذ تعليمات الرئيس للمجلس القومى للمرأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالصور .. لأول مرة "مبارك" يكتب ب"خط يده": تحرير طابا بعد جهاد 7 سنوات.. ويؤكد: اليوم عيد الدبلوماسية
نشر في صدى البلد يوم 19 - 03 - 2015

مبارك يكتب عن استرداد طابا من داخل غرفته بمستشفى المعادي العسكري
مبارك:
شفت رفع العلم المنتصر على أرض طابا بعد 7 سنوات من الجهاد
تاريخ استرداد طابا يعد عيدا لنجاح الدبلوماسية المصرية
استلمت الأمانة من السادات صاحب قرار الحرب والسلام وأديتها على أكمل وجه
انفردت صفحة انا اسف يا ريس بنشر خطاب مكتوب بيد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن ملحمة استرداد طابا في ذكراها ، من داخل غرفته بمستشفى المعادي العسكري.
وقال مبارك في خطابه : وأنا أسترجع ذكريات الأيام المجيدة التى عشتها في خدمة بلادي يظل التاسع عشر من مارس يوما أعتز وأفتخر به بعد أن تركت منصبي كرئيس للجمهورية وأصبحت في ذمة التاريخ بكل ما قدمت لوطني من عطاء عبر مسيرة من العمل والكفاح والتضحية إستمرت لما يزيد عن ستة عقود أقدمه لهذا الوطن.
أخلد إلي نفسي وأسترجع ذكريات هذا اليوم بكل ما يحمله من دواعي الفخر والإعتزاز أتذكر الرئيس محمد أنور السادات صاحب قرار الحرب والسلام وما قدمه لهذا الوطن من تضحيات ، أتذكر بسالته عندما إتخذ قرار العبور وحكمته حين قرر أن يستكمل تحرير الأرض بالسلام , كما أتذكر موقفه التاريخي حين وقف امام الكنيست الإسرائيلي معلناً إرادة مصر أن تسترد كامل أراضيها بالسلم بعد الإنتصار بالحرب وان يسترد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة في تقرير مصيره.
وأسترجع مشاعري وإدراكي للمسئولية الكبري التي تحملتها علي عاتقي لكي أستكمل المسيرة وأن أحافظ علي كل حبة من تراب الوطن التى قدم جنودنا البواسل أغلي التضحيات من أجل تحريرها وإستعادة كرامتنا.
وأسترجع حكمة وإقتدار المفاوض المصري من أجل أن تنسحب إسرائيل من اخر شبر من أرضنا المحتله تحملة هذه المسئولية بشرف وإباء وخاضت مصر ملحمة وطنية من اجل إسترداد طابا تأكيدا لإرادتنا وتصميمنا علي إسترداد كامل حقوقنا وأرضنا في ملحمة سياسية ودبلوماسية بعد ان خاض جيش مصر العظيم ملحمة عسكرية رائعة سيظل يذكرها التاريخ.
وتابع : لم يكن الطريق إلي إسترداد طابا سهلا أو ممهداً , ولم تكن فقط بمثابة سلسلة من المفاوضات فبعد أنتصار السادس من اكتوبر 1973 وفض الإشتباك الاول في يناير 1975 يم توقيع معاهدة السلام في 6 مارس 1979 والتي أصر الرئيس الراحل أنور السادات أن تنص علي إنسحاب إسرائيل من كامل الأراضي المصرية التى إحتلت في عام 1967.
بدأت مشكلة طابا في مارس عام 1982 والتى لا تتعدي مساحتها كيلو متر مربع ونشب الخلاف حول النقط الحدودية وخاصة العلامة 91 وكان قراري واضحاً انه لا تفريط في حبة رمل واحده من تراب أرضنا الغالية وإصرار مصر علي حق اللجوء إلي التحكيم الدولي والشرعية الدولية لإستكمال كامل أراضيها.
واجهت مصر بكل الحكمة كل المراوغات التى حاول الجانب الإسرائيلي اللجوء إليها إلى أن أعلنت إسرائيل رضوخها لإرادة مصر وتمسكها بحق اللجوء الى التحكيم الدولي بعد سبع سنوات من الجهاد المضني جاء الانتصار في معركة مصر السياسية والدبلوماسية
والأحكام إلى الشرعية والقضاء الدولي تمسكاً بأحكام القانون الدولي نابعاً من أيماناً بأننا أصحاب حق و أننا نتمسك بحقوقنا كاملة في استرداد أخر شبر من أراضينا ومن إيماني بأن أحداً لا يملك أن يفرق في حبة رمل من تراب مصر الطاهر.
وأضاف: وفي التاسع عشر من مارس عام 1989 توج انتصار جيشنا الباسل فى معركة الكرامة "معركة العبور" بانتصار جديد للمفاوض المصري والدبلوماسية المصرية والكفاءات القانونية والتاريخية والجغرافية التي نجحت في تقديم البراهين والدلائل على حق مصر التاريخية فى هذه القطعة الغالية من أرضها " طابا المصرية " واستمرت مصر طابا بانتصارها مرة أخرى مرة أخرى في ملحمة سياسية تاريخية أعتز وأشرف بها.
لحظة مليئة بمشاعر العزة والفخر عشتها وأنا أرفع علم بلادى على أرض طابا مستلهما كل ذكريات السنين منذ أن رأيت بعيني طائرتي القاذفة وهى تدمر على الأرض في الخامس من يونيو 1967 إلى لحظة العبور بما حفرته فى ذاكرتي من مشاعر الفخر و فرحة الانتصار الى لحظة رفع العلم على أرض سيناء الى الساعات و الأيام و الليالي المضنية التي عشتها مهموماً بحقوق بلادى أن تسترد كامل أراضيها.
عشت كل هذه المشاعر الفياضة وأنا أرفع العلم على أرض " طابا" والحمد الله أن شرفت بهذا الانتصار لكرامة بلدي وجيشها الباسل وشعبها الابى.
أسترجع التاريخ وأنا أطل من شرفتي على ضفاف نيلها الخالد وأحمد الله أننى أديت الأمانة ولم أفرط يوماً فى حقوق بلادى وسيادة وطني وعزة مصر التي شرفت برئاستها على مدى ثلاثة عقود وأترك التاريخ أن يحكم على ما قدمته لوطنى لانها مجرد تذكرة لأجيال لم تعاصر هذه اللحظات والأيام المجيدة من تاريخ مصر أيام انتصرت فيها مصر حرباً وسلاماً أيام ستبقى فى ذاكرة التاريخ حتى وإن رحل كل من قدموا كل غالً ونفيس من أجل أن تكتب بأحرف من نور فى تاريخ مصر ... محمد حسنى مبارك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.