أكد الدكتور مصطفى الفقي المفكر السياسي، أن تنظيم داعش الإرهابى هم جماعة ممولة وصنيعة الغرب الذى يدعمه بالأسلحة التى لاتأتى إلا من الغرب وتساعده فى ذلك بعض القوى الشريرة فى المنطقة وخارجها، مشيراً إلى أن التكفيرين يعملون على تشويه صورة الأزهر الشريف لأنه أكبر مؤسسة دينية فى العالم. وأوضح الفقى خلال ندوة «من الإلحاد والتكفير.. إلى العنف والإرهاب» التى أقيمت اليوم بقاعة الإمام محمد عبده بفرع جامعة الأزهر بالدراسة،أن الإسلام يتعرض لهجمة شرسة لتشوية هذا الدين الحنيف لقدرته فى التواصل مع البشرية بكافة جوانبها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، مؤكداً أن الشريعة الإسلامية هى من أمهات الشرائع الثرية بالتشريعات السمحة. وأضاف المفكر السياسي، أن مؤسسة الأزهر الشريف هى المؤسسة الوسطية التى تحارب الإلحاد من جهة وتحارب الإرهاب من جهة آخرى، مشيراً إلى أن شأنها شأن أى مؤسسة تحتاج إلى إصلاح ولكن ليس معنى هذا أن نلقى عليها الاتهامات للتشكيك فيها. وطالب الفقى جميع الأزهرية بأن يعتزوا بأزهرهم الشريف لأنه رسالته عظيمة فى محاربة الإلحاد والإرهاب اللذين انتشرا فى منطقتنا.