انتقد المخرج خالد يوسف لقاءات الدكتور كمال الجنزورى بالقوى السياسية واصفاً إياها بالخطأ الفادح لكونه مستشارا للرئيس السيسى وقال إنه من المفترض ألا تتدخل الدولة فى الانتخابات ومسارها ولكن الديموقراطية تفرض عليها الإدارة فقط. ووصف خالد يوسف دعوة أبو الفتوح المرشح الأسبق للرئاسة المصالحة مع الإخوان ب " العبث " ..جاء ذلك فى حواره مع الإعلامى محمد الجندى على سى بى سى إكسترا خلال برنامج "مصر تنتخب البرلمان " وأشار إلى أن أسباب مساندته لجبهة " صحوة مصر " أنها تحوى كل من يثق فى وطنيتهم من الرموز الذين شاركوا فى 25 يناير و30 يونيو لافتاً ان الجبهة انتهت من إعداد الأسماء المرشحة للجبهة وأن الكفاءة والنزاهة وعدم الإنتماء للأنظمة السابقة أبرز المعايير لإختيار مرشحى " صحوة مصر " وقال إن المفاوضات مع حزب الوفد متعثرة ولم تصل إلى إتفاق إلى الآن. وأضاف خالد يوسف أن الجبهة لن تضع يدها فى يد من أفسد الحياة السياسية من رموز الحزب الوطنى المنحل وقام بتزوير غير مسبوق فى الانتخابات عام 2010 قائلا" إقعدوا على جنب لو عندكم دم " وكذلك أعضاء جماعة الإخوان الذين حملوا السلاح ضد المصريين ووصفهم بالتنظيم الإرهابى وقال إن الشعب قادر على إسقاطهم لأن التنظيم انكشفت عناصره وليس لديهم صف ثانٍ أو ثالث كما يشاع وان النظامين تهاونا فى الحفاظ على دماء المصريين .