نقلت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية عن مسئولين بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أن الوزارة نشطت مؤخرا درعها الصاروخية العالمية تحسبا لإطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا طويل المدى قالت مؤخرا إنه لإطلاق قمر صناعي للمراقبة الأرضية. وأضافت الصحيفة أن هذا الإجراء من جانب البنتاجون يشمل تعزيز الرصد الإلكترونى ونشر سفن اعتراض للصواريخ وتنشيط شبكات الرادار بالمناطق القريبة من شبه الجزيرة الكورية وغربي المحيط الهادئ. ونوهت الصحيفة، نقلا عن المسئولين الذين قالت إنهم طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، إلى أن ثلاث سفن اعتراضية بالقرب من الفلبين واليابان، فضلا عن وسائل اعتراضية تتخذ من الولاياتالمتحدة مقرا لها، جاهزة ومستعدة لإسقاط الصاروخ الكوري الشمالي إذا حددت وسائل الاستشعار الفضائية والأرضية والبحرية أن مسار الصاروخ يستهدف الولاياتالمتحدة أو حلفاء لها.