قال الدكتور خالد الزعفراني، الإخواني المنشق وخبير الحركات الإسلامية، إن القيادي محمد علي بشر، كان مكلفًا بدور في الفترة القادمة يضمن إشراك جماعته في البرلمان القادم، ودفع العالم للضغط على مصر من أجل تحقيق هذا الهدف، مرجحًا أن يكون هذا هو سبب إلقاء القبض عليه صباح اليوم الخميس. وأوضح "الزعفراني" في تصريح خاص ل"صدى البلد" إنه من رابع المستحيلات أن تكون هناك قيادة إخوانية أو عضو بالجماعة خارج السجون دون أن يكون مكلفًا بمهمة محددة بها لخدمة الجماعة، و"بشر" كان قيادة فاعلة أحد هذه القيادات. وأكد أن القيادي الإخواني المفرج عنه مؤخرًا، سيكون مكلفًا في الفترة القادمة بتولي الملف اللذي تركه "بشر" وسيبذل جهده لإشراك الإخوان في العملية السياسية من خلال البرلمان القادم، لافتا إلى أن الاختيار سيقع عليه لأداء هذه المهمة كونه ينتمي لنفس فصيل الإصلاحيين الذي ينتمي بشر، وهو الفصيل الإخواني الأقدر على التفاوض. وكانت قوات أمن المنوفية ألقت القبض، فجر اليوم الخميس، على الدكتور محمد على بشر القيادى الإخوانى وزير التنمية المحلية السابق ومحافظ المنوفية الأسبق فى عهد الإخوان، وتم ذلك داخل منزله بمدينة شبين الكوم.