أطلق المجلس الثقافى البريطاني برنامجه الجديد للتواصل الاجتماعى بتمويل مشترك من صندوق الشراكة العربية التابع لوزارة الخارجية البريطانية مع استخدام شبكات التواصل الاجتماعى بشكل متزايد والتى أصبحت وسيلة اتصال لثمانية ملايين شاب في مصر. وذكر بيان للمجلس الثقافى البريطانى بالقاهرة اليوم ان برنامج "المهارات اللازمة للتوظيف" للتواصل الاجتماعى يبدأ أولا بالتواصل عن طريق الفيسبوك والتويتر ثم يتوسع ليشمل اليوتيوب والمدونات، وهو بمثابة منتدى لدعم المهارات والتعليم وريادة الأعمال. ويلقي البرنامج الضوء على الأنشطة والفرص ذات الصلة بالمهارات في البلاد، ويشجع المناظرات، ويجري المسابقات والدراسات الاستقصائية من خلال وسائل الإعلام المتنوعة بما في ذلك الفيديو والصور والنصوص. وصرحت كارين ديلي جيرابي، نائب مدير المجلس الثقافى البريطاني بمصر: بأن برنامج "المهارات اللازمة للتوظيف" للتواصل الاجتماعي سيكون بمثابة عرض حقيقي للتواصل بلا حدود مانحا فرصة تبادل الخبرات التى من شأنها دعم المهارات والتعليم وريادة الأعمال بين الشباب في مصر.. فمن خلال المشاركة وتبادل الأفكار في مصر وأيضا فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سيتمكن البرنامج من إظهار الأثر العالمي لشبكات التواصل الاجتماعى ودورها كعامل محفز على التغيير الثقافي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي." وأضافت أن برنامج "المهارات اللازمة للتوظيف" للتواصل الاجتماعى يعكس تغييرات القرن الواحد والعشرين على الشراكات القائمة بمصر، وذلك من خلال تقديم مساحة على الإنترنت للشباب في مصر والمملكة المتحدة لطرح ومناقشة القضايا ذات الصلة بمستقبلهم المهني، وتطوير مهاراتهم وتحسين فرص توظيفهم.. ومن المقرر أن يتم تنفيذ هذا البرنامج لاحقا في كل من تونس وليبيا. ويقدم برنامج "المهارات اللازمة للتوظيف" للتواصل الإجتماعى جميع الأنشطة المتعلقة بفرص التدريب وتنمية المهارات للمشاركة في برامج التدريب المهني التي يديرها شركاؤه والأدوات والنصائح الخاصة بأفضل السبل للبحث عن وظائف بدءا من "كيفية البحث عن وظيفة على الإنترنت" إلى "نصائح لأفضل مقابلة شخصية" ، وفرص المنح الدراسية والتدريب والوظائف المتاحة داخل البلاد وخارجها، وبذلك يقدم رؤية عامة لسوق العمل. بالإضافة إلى ذلك سيدعم البرنامج الشباب، بالتنسيق مع مبادرات المجلس الثقافى البريطاني الأخرى في هذا المجال ، للدخول فى ريادة الأعمال وللتوصل إلى فرص الدراسة أوالعمل بالخارج أو المشروعات الهادفة إلى التنمية الشخصية.