يتجه حزب الاستقلال المعارض للاتحاد الاوروبي في بريطانيا للفوز بأول مقعد في البرلمان اليوم الخميس مما يسلط الضوء على التهديد الذي يواجهه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون قبل سبعة اشهر من الانتخابات العامة. ويظهر هذا الإنجاز الكبير مدى قدرة حزب الاستقلال على إحداث انقسام في أصوات حزب المحافظين ويقلل من فرص اعادة انتخابه في عام 2015. كما انه يزيد الضغوط على كاميرون مما يجعله أكثر تشككا بشأن أوروبا قبل ثلاث سنوات من استفتاء على البقاء في الاتحاد الاوروبي وعد بإجرائه اذا أعيد انتخابه. وتشير استطلاعات الرأي الى ان حزب الاستقلال الذي يريد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وخفض عدد المهاجرين سيفوز بسهولة في انتخابات كلاكتون-اون-سي بجنوب شرق انجلترا. ويتوقع ان تعلن النتيجة يوم الجمعة. ومرشح حزب الاستقلال في كلاكتون هو دوجلاس كارسويل العدو اللدود لعضوية الاتحاد الاوروبي الذي انشق على حزب المحافظين في اغسطس اب وهو ما ادى الى اجراء انتخابات اليوم الخميس. وقال آنذاك إنه حول ولائه لانه يشك في تصميم رئيس الوزراء على اصلاح الاتحاد الاوروبي.