كشفت صحيفة " الإندبندنت" البريطانية عن تضامن أكثر من 100 من الأئمة وقيادات المجتمعات الإسلامية في المملكة المتحدة لمطالبة قيادات تنظيم "داعش" الإرهابي بإلإفراج عن آلان هينينج الرهينة البريطاني الثاني بدون إلحاق أي أذى به. وحذروا في بيان كشفوا عنه أمس من أن الإضرار بهانينج سيكون بمثابة "أسوأ إثم" يرتكبه التنظيم في حق الدين الإسلامي. وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن العشرات من الأئمة وقادة وزعماء التجمعات الإسلامية في مختلف أنحاء بريطانيا وقعوا على بيان للمطالبة بإطلاق سراح هانينج، وتم توجيه البيان إلى عائلة الأسير البريطاني. وأكدت الإندبندنت أن البيان أشار إلى أن الرهينة كان أحد عناصر مهمة إنسانية دولية في سوريا، تهدف بالأساس إلى تقديم الدعم والعون للمدنيين الأبرياء. ووصف البيان المهمة التي تطوع لها هانينج، بأنها تعكس جوهر الدين الإسلامي الذي يدعو إلى مد يد العون إلى كل إنسان يحتاج الدعم والعون. وشدد البيان على أن المشاركة في مثل هذه المهام الإنسانية يمهد الطريق للجنة.